غادة شعاع تكشف الأسباب التي دفعتها لعدم تمثيل سوريا

العداءة السورية غادة شعاع فيسبوك
العداءة السورية "غادة شعاع" (فيسبوك)

بعد غياب عن الظهور على الأوساط الإعلامية، خرجت البطلة الأولمبية الشهيرة “غادة شعاع” وتحدثت عن مشاكل جمه عانت منها خلال السنوات الماضية.

وفي تصريح لصحيفة “دويتشه فيله” الألمانية، قالت “شعاع” إنها عانت خلال الأيام الماضية من إصابات متتالية، مما دفعها للابتعاد عن تحقيق أي إنجاز جديد، حسب قولها، وأجبرت للانتقال إلى ألمانيا لتلقي العلاج اللازم.

وكانت البطلة الأولمبية، قد فشلت في تحقيق الميدالية البرونزية في إشبيلية عام 1999، بسبب تعرضها للإصابة التي حالت إلى حرمانها من مشاركتها في الألعاب الصيفية بـ”سيدني”.

وقالت “شعاع”: «بدأ كل شيء في سيدني وعندما لم أستطع العودة إلى سوريا، اضطررت لمواصلة علاجي في ألمانيا، ليبدأ موظفو السلطات الرياضية في بلدي حملة تشهير، واتهموني بتزوير كل إصاباتي لتجنب خدمة حكومتي أو العودة إلى بلدي».

وأردفت: “إن اللجنة الأولمبية السورية، والاتحاد العام للرياضة والاتحاد السوري لألعاب القوى، وافقوا على قطع تمويلي، لقد توقفوا عن الدفع لي، ولم يكن لدي أنا ومدربي القدرة المالية للمشاركة على نفقتنا الخاصة”.

واستطردت بالحديث، أنه بناءً على المعطيات السابقة، “اتخذت قراراً صعباً” كما وصفته، وهو عدم تمثيل سوريا، في المستقبل.

وعقب ذلك القرار، تمت إحالة “شعاع” إلى المحكمة عام 2004 وتم تجريدها من كافة حقوقها المالية، مشيرةً: «دفعت الكفالة لأستطيع البقاء خارج السجن وأخرج من البلد الذي خذلني، أنا لست مجرمة كان ينبغي معاقبتهم ووضعهم في السجن لأنّهم فاسدون».

وتابعت البطلة السورية، التي لعبت في أندية ألمانية محلية، حتى تقاعدها عام 2004: «كنت مرهقة عقلياً لم يكن من السهل التعامل مع الضغط من سوريا، لم تكن حياتي سهلة».

اقرأ المزيد: رونالدو يقود “مانشستر يونايتد” إلى الفوز على نيوكاسل

وواصلت حديثها: «في بلدي، لا يعرفون مدى أهمية تنافس الرياضيين دولياً والشعور بروح الرياضة، منذ أن كنت رياضية حتى اللحظة، أسمع ذات القصص عن إساءة معاملة النساء والتنمر عليهن، لم يتغير شيء للأسف».

وختمت “شعاع” بالقول: «لا أريدهم أن يكرموني بعد أن أموت، وهذا هو الحال عادة هناك، سيأخذ التاريخ الجانب الصحيح في النهاية إلا أننا لن نكون هنا بعد الآن».

اقرأ المزيد: الأسطورة بيليه يستعيد وعيه بعد خضوعه لعمل جراحي

الجدير بالذكر، أن “غادة شعاع”، هي البطلة السورية الوحيدة التي نالت على الميدالية الذهبية الأولمبية في ألعاب أتلانتا عام 1996، وقبل ذلك حصلت على المركز 25 في أول دورة ألعاب أولمبية لها في برشلونة عام 1992، وتربعت على عرش الصدارة في سباقات الرياضيين بالعالم لمدة عامين متتالين، بالإضافة إلى الكثير من الإنجازات الأخرى.

ليفانت – وكالات

بعد غياب عن الظهور على الأوساط الإعلامية، خرجت البطلة الأولمبية الشهيرة “غادة شعاع” وتحدثت عن مشاكل جمه عانت منها خلال السنوات الماضية.

وفي تصريح لصحيفة “دويتشه فيله” الألمانية، قالت “شعاع” إنها عانت خلال الأيام الماضية من إصابات متتالية، مما دفعها للابتعاد عن تحقيق أي إنجاز جديد، حسب قولها، وأجبرت للانتقال إلى ألمانيا لتلقي العلاج اللازم.

وكانت البطلة الأولمبية، قد فشلت في تحقيق الميدالية البرونزية في إشبيلية عام 1999، بسبب تعرضها للإصابة التي حالت إلى حرمانها من مشاركتها في الألعاب الصيفية بـ”سيدني”.

وقالت “شعاع”: «بدأ كل شيء في سيدني وعندما لم أستطع العودة إلى سوريا، اضطررت لمواصلة علاجي في ألمانيا، ليبدأ موظفو السلطات الرياضية في بلدي حملة تشهير، واتهموني بتزوير كل إصاباتي لتجنب خدمة حكومتي أو العودة إلى بلدي».

وأردفت: “إن اللجنة الأولمبية السورية، والاتحاد العام للرياضة والاتحاد السوري لألعاب القوى، وافقوا على قطع تمويلي، لقد توقفوا عن الدفع لي، ولم يكن لدي أنا ومدربي القدرة المالية للمشاركة على نفقتنا الخاصة”.

واستطردت بالحديث، أنه بناءً على المعطيات السابقة، “اتخذت قراراً صعباً” كما وصفته، وهو عدم تمثيل سوريا، في المستقبل.

وعقب ذلك القرار، تمت إحالة “شعاع” إلى المحكمة عام 2004 وتم تجريدها من كافة حقوقها المالية، مشيرةً: «دفعت الكفالة لأستطيع البقاء خارج السجن وأخرج من البلد الذي خذلني، أنا لست مجرمة كان ينبغي معاقبتهم ووضعهم في السجن لأنّهم فاسدون».

وتابعت البطلة السورية، التي لعبت في أندية ألمانية محلية، حتى تقاعدها عام 2004: «كنت مرهقة عقلياً لم يكن من السهل التعامل مع الضغط من سوريا، لم تكن حياتي سهلة».

اقرأ المزيد: رونالدو يقود “مانشستر يونايتد” إلى الفوز على نيوكاسل

وواصلت حديثها: «في بلدي، لا يعرفون مدى أهمية تنافس الرياضيين دولياً والشعور بروح الرياضة، منذ أن كنت رياضية حتى اللحظة، أسمع ذات القصص عن إساءة معاملة النساء والتنمر عليهن، لم يتغير شيء للأسف».

وختمت “شعاع” بالقول: «لا أريدهم أن يكرموني بعد أن أموت، وهذا هو الحال عادة هناك، سيأخذ التاريخ الجانب الصحيح في النهاية إلا أننا لن نكون هنا بعد الآن».

اقرأ المزيد: الأسطورة بيليه يستعيد وعيه بعد خضوعه لعمل جراحي

الجدير بالذكر، أن “غادة شعاع”، هي البطلة السورية الوحيدة التي نالت على الميدالية الذهبية الأولمبية في ألعاب أتلانتا عام 1996، وقبل ذلك حصلت على المركز 25 في أول دورة ألعاب أولمبية لها في برشلونة عام 1992، وتربعت على عرش الصدارة في سباقات الرياضيين بالعالم لمدة عامين متتالين، بالإضافة إلى الكثير من الإنجازات الأخرى.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit