عفرين في ظل تركيا.. تفشّي للكورونا وتسيب مستفحل

اليونيسيف تدين مقتل ثلاثة أطفال في تفجير عفرين
عفرين \ أرشيفية

أكد سكان منطقة عفرين ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا (والتي تقع تحت السيطرة التركية منذ 18 آذار العام 2018)، لـ ليفانت نيوز، أنه وبالرغم من الانتشار الخطير لفيروس كورونا، وتزايد الإصابات بشكل يومي، إلا أنه لا يوجد أي إجراءات احترازية بين المدنيين، وأبسطها ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي أو فرض الحظر والإغلاق، حيث بات السكان يخشون على أنفسهم وأبناءهم من انتقال العدوى لهم، وخاصة كبار السن وممن يعانون من أمراض مزمنة وأمراض الصدرية.

فمع انتشار الموجة الثالثة من فيروس كورونا وبمتحوره المعروف باسم “دلتا”، تزايد عدد الإصابات بشكل ملحوظ في منطقة عفرين، وخاصة بين أوساط المسلحين المعروفين بمسمى “الجيش الوطني السوري”، وذويهم المستقدمين لمدينة عفرين والعاملين في الجمعيات والمنظمات الإغاثية والإنسانية، في المخيمات العشوائية المنتشرة في المدينة وقراها بشكل كبير.

اقرأ أيضاً: القاعدة تتمدد في عفرين.. تحت جناح تركيا ومسلحيها

وشدد سكان من الأثنية الكُردية لليفانت نيوز، على أن سبب الانتشار الكبير للفيروس، هو عدم تقيد المصابين بإجراءات الوقاية اللازمة والتقيد بالحجر المنزلي لحين الشفاء، وخاصة من مسلحي الميليشيات التابعة لأنقرة، وذويهم المستقدمين للاستيطان في المنطقة، والذين يتحركون بحرية دون رقيب أو حسيب.

ويضيف أحد سكان مدينة عفرين من الأثنية الكُردية لليفانت نيوز، وفضل عدم كشف هويته خشية على نفسه من الملاحقة الأمنية، أن “الخوف ليس فقط من انتشار فيروس كورونا، بل أيضاً من تردي وضع المرافق الصحية والمستشفيات، وتكاليفها العالية التي يعجز عنها معظم المواطنين، خاصة مع الظروف الاقتصادية الصعبة وتداول الليرة التركية والدولار في الأسواق والمرافق الصحية والطبية كافة”.

ويتابع بأن “المشافي الخاصة أصبحت تستغل المواطنين وتفرض عليهم تكاليف باهظة، حيث يضطر المواطن لدفع مبلغ 150 ليرة تركية، عن كل ليلة يقضيها في المشفى أي ما يعادل ال 60 ألف ليرة سورية، وهو مبلغ يعجز عنه الكثير خاصة ممن ليس لديهم دخل مادي دائم”.

عفرين / أرشيفية

ومع هذا الانتشار المهول لمتحور دلتا من فيروس كورونا في منطقة عفرين، يستفسر السكان عن سبب قيام ما يسمى “المجلس المحلي في عفرين”، والتابع فعلياً لأنقرة، بفرض الإتاوات والضرائب على المواسم وممتلكات السكان الكُرد الأصليين ومحاسبة من يتخلف عنها، وتقاعسه عن فرض الحظر المنزلي على المصابين ومحاسبة كل من يخالف التعليمات الصحية اللازمة للحد من انتشار الفيروس.

هذا وكان اول انتشار لمتحور دلتا في المنطقة، قد حصلت بإصابة أكثر من 50 شخص في مخيم بمحيط قرية قجومان التابعة لناحية جنديرس، والتي جاءت عقب زيارة عمال المنظمات الإغاثية لها، حيث نقل هؤلاء العدوى للمقيمين في المخيم، مما تسبب في الانتشار السريع للفيروس.

ليفانت-خاص

أكد سكان منطقة عفرين ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا (والتي تقع تحت السيطرة التركية منذ 18 آذار العام 2018)، لـ ليفانت نيوز، أنه وبالرغم من الانتشار الخطير لفيروس كورونا، وتزايد الإصابات بشكل يومي، إلا أنه لا يوجد أي إجراءات احترازية بين المدنيين، وأبسطها ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي أو فرض الحظر والإغلاق، حيث بات السكان يخشون على أنفسهم وأبناءهم من انتقال العدوى لهم، وخاصة كبار السن وممن يعانون من أمراض مزمنة وأمراض الصدرية.

فمع انتشار الموجة الثالثة من فيروس كورونا وبمتحوره المعروف باسم “دلتا”، تزايد عدد الإصابات بشكل ملحوظ في منطقة عفرين، وخاصة بين أوساط المسلحين المعروفين بمسمى “الجيش الوطني السوري”، وذويهم المستقدمين لمدينة عفرين والعاملين في الجمعيات والمنظمات الإغاثية والإنسانية، في المخيمات العشوائية المنتشرة في المدينة وقراها بشكل كبير.

اقرأ أيضاً: القاعدة تتمدد في عفرين.. تحت جناح تركيا ومسلحيها

وشدد سكان من الأثنية الكُردية لليفانت نيوز، على أن سبب الانتشار الكبير للفيروس، هو عدم تقيد المصابين بإجراءات الوقاية اللازمة والتقيد بالحجر المنزلي لحين الشفاء، وخاصة من مسلحي الميليشيات التابعة لأنقرة، وذويهم المستقدمين للاستيطان في المنطقة، والذين يتحركون بحرية دون رقيب أو حسيب.

ويضيف أحد سكان مدينة عفرين من الأثنية الكُردية لليفانت نيوز، وفضل عدم كشف هويته خشية على نفسه من الملاحقة الأمنية، أن “الخوف ليس فقط من انتشار فيروس كورونا، بل أيضاً من تردي وضع المرافق الصحية والمستشفيات، وتكاليفها العالية التي يعجز عنها معظم المواطنين، خاصة مع الظروف الاقتصادية الصعبة وتداول الليرة التركية والدولار في الأسواق والمرافق الصحية والطبية كافة”.

ويتابع بأن “المشافي الخاصة أصبحت تستغل المواطنين وتفرض عليهم تكاليف باهظة، حيث يضطر المواطن لدفع مبلغ 150 ليرة تركية، عن كل ليلة يقضيها في المشفى أي ما يعادل ال 60 ألف ليرة سورية، وهو مبلغ يعجز عنه الكثير خاصة ممن ليس لديهم دخل مادي دائم”.

عفرين / أرشيفية

ومع هذا الانتشار المهول لمتحور دلتا من فيروس كورونا في منطقة عفرين، يستفسر السكان عن سبب قيام ما يسمى “المجلس المحلي في عفرين”، والتابع فعلياً لأنقرة، بفرض الإتاوات والضرائب على المواسم وممتلكات السكان الكُرد الأصليين ومحاسبة من يتخلف عنها، وتقاعسه عن فرض الحظر المنزلي على المصابين ومحاسبة كل من يخالف التعليمات الصحية اللازمة للحد من انتشار الفيروس.

هذا وكان اول انتشار لمتحور دلتا في المنطقة، قد حصلت بإصابة أكثر من 50 شخص في مخيم بمحيط قرية قجومان التابعة لناحية جنديرس، والتي جاءت عقب زيارة عمال المنظمات الإغاثية لها، حيث نقل هؤلاء العدوى للمقيمين في المخيم، مما تسبب في الانتشار السريع للفيروس.

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit