عشية اقتحام أنصاره للساحات.. رئيس البرازيل إلى إصدار مرسوم يغير قواعد الرقابة على الانترنت

عشية اقتحام أنصاره للساحات رئيس البرازيل إلى إصدار مرسوم يغير قواعد الرقابة على الانترنت
صورة تعبيرية. pixabay

دعا الرئيس اليميني المتطرف جاير بولسونارو أنصاره إلى التظاهر في المدن الرئيسية في البلاد الثلاثاء السابع من أيلول/سبتمبر في العيد الوطني، بينما يتوقع مراقبون أعمال عنف إذا اشتبكوا مع متظاهرين مناهضين لبولسونارو أعلنوا نيتهم تنظيم تظاهرات أيضا.

وعشية يوم التظاهر، أعلنت السلطات البرازيلية أن مئات من أنصار بولسونارو نجحوا في تجاوز حاجز للشرطة والوصول إلى وَسْط برازيليا ليل الاثنين الثلاثاء.

وقالت إن أنصار رئيس الدولة وصلوا على متن شاحنات وآليات أخرى و”كسروا حواجز الاحتواء” ودخلوا إلى الطريق المؤدي إلى البرلمان والمحكمة العليا. وذكرت الشرطة أن هذه الجادة كانت مغلقة لأسباب أمنية.

ويهتف أحد المتظاهرين في أحد مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل: “دخلنا للتو! لم تتمكن الشرطة من كبح الشعب! غداً سنغزو المحكمة العليا”. في إشارة للقضاة الذين يختلفون مع الرئيس ويعتزمون محاكمته.

إلى ذلك، أصدر الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الاثنين مرسوماً يغير قواعد الإشراف على محتوى وسائل التواصل الاجتماعي قد يؤدي حسب معارضيه إلى الحد من جهود مكافحة المعلومات المضللة.

ويهدف المرسوم الذي يسري بمفعول فوري لكن يجب أن يصدّق عليه الكونغرس ليتمتع بقوة القانون، إلى مكافحة “الحذف التعسفي وغير المبرر للحسابات والملفات الشخصية والمحتوى من قبل المزودين” حسب الأمانة العامة للاتصال في الحكومة.

ودعا الرئيس اليميني المتطرف الذي اضطر إلى سحب محتويات نشرها كانت كاذبة عن وباء كوفيد-19، إلى “رِقابة” تعليق حسابات أو إزالة محتوى من قبل منصات ضده وضد بعض مؤيديه.

الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو. صحف برازيلية
الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو. صحف برازيلية

وينص المرسوم الجديد على سلسلة من الفرضيات التي تشكل “أساساً صحيحا” لإزالة محتوى أو تعليق مشاركة مستخدمين (مثل ارتكاب جرائم وعنف)، ويفرض إجراءات جديدة على المنصات لتطبيق هذا التعليق.

وقال متحدث باسم فيسبوك في رسالة إلكترونية تلقتها وكالة فرانس برس إن “هذا الإجراء المؤقت يحد بشكل كبير من القدرة على تقييد سوء الاستخدام على منصاتنا”.

وأضاف أن المنصة “تتفق مع رأي العديد من المتخصصين والمحامين الذين يرون أن الاقتراح ينتهك الحقوق والضمانات الدستورية”.

اقرأ المزيد: جولة جديدة من المفاوضات في مكسيكو بين نظام مادورو والمعارضة الفنزويلية

وأكد أليساندرو مولون النائب عن المعارضة ومقرر النص الذي يتضمن أطر استخدام الإنترنت في البرازيل والمطبق منذ 2014، أنه يستعد للجوء للقضاء لإبطال المرسوم الرئاسي.

وأضاف النائب أن “هدفه ليس حماية حرية التعبير لأن القانون عن أطر استخدام الإنترنت يؤمن ذلك أساسا”، معتبراً أن “ما يريده (بولسونارو) هو منع مواصلة سحب المعلومات المضللة وخطاب الكراهية الذي ينشره هو ومؤيدوه على المنصات العامة”.

ليفانت نيوز _ أ ف ب

دعا الرئيس اليميني المتطرف جاير بولسونارو أنصاره إلى التظاهر في المدن الرئيسية في البلاد الثلاثاء السابع من أيلول/سبتمبر في العيد الوطني، بينما يتوقع مراقبون أعمال عنف إذا اشتبكوا مع متظاهرين مناهضين لبولسونارو أعلنوا نيتهم تنظيم تظاهرات أيضا.

وعشية يوم التظاهر، أعلنت السلطات البرازيلية أن مئات من أنصار بولسونارو نجحوا في تجاوز حاجز للشرطة والوصول إلى وَسْط برازيليا ليل الاثنين الثلاثاء.

وقالت إن أنصار رئيس الدولة وصلوا على متن شاحنات وآليات أخرى و”كسروا حواجز الاحتواء” ودخلوا إلى الطريق المؤدي إلى البرلمان والمحكمة العليا. وذكرت الشرطة أن هذه الجادة كانت مغلقة لأسباب أمنية.

ويهتف أحد المتظاهرين في أحد مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل: “دخلنا للتو! لم تتمكن الشرطة من كبح الشعب! غداً سنغزو المحكمة العليا”. في إشارة للقضاة الذين يختلفون مع الرئيس ويعتزمون محاكمته.

إلى ذلك، أصدر الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الاثنين مرسوماً يغير قواعد الإشراف على محتوى وسائل التواصل الاجتماعي قد يؤدي حسب معارضيه إلى الحد من جهود مكافحة المعلومات المضللة.

ويهدف المرسوم الذي يسري بمفعول فوري لكن يجب أن يصدّق عليه الكونغرس ليتمتع بقوة القانون، إلى مكافحة “الحذف التعسفي وغير المبرر للحسابات والملفات الشخصية والمحتوى من قبل المزودين” حسب الأمانة العامة للاتصال في الحكومة.

ودعا الرئيس اليميني المتطرف الذي اضطر إلى سحب محتويات نشرها كانت كاذبة عن وباء كوفيد-19، إلى “رِقابة” تعليق حسابات أو إزالة محتوى من قبل منصات ضده وضد بعض مؤيديه.

الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو. صحف برازيلية
الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو. صحف برازيلية

وينص المرسوم الجديد على سلسلة من الفرضيات التي تشكل “أساساً صحيحا” لإزالة محتوى أو تعليق مشاركة مستخدمين (مثل ارتكاب جرائم وعنف)، ويفرض إجراءات جديدة على المنصات لتطبيق هذا التعليق.

وقال متحدث باسم فيسبوك في رسالة إلكترونية تلقتها وكالة فرانس برس إن “هذا الإجراء المؤقت يحد بشكل كبير من القدرة على تقييد سوء الاستخدام على منصاتنا”.

وأضاف أن المنصة “تتفق مع رأي العديد من المتخصصين والمحامين الذين يرون أن الاقتراح ينتهك الحقوق والضمانات الدستورية”.

اقرأ المزيد: جولة جديدة من المفاوضات في مكسيكو بين نظام مادورو والمعارضة الفنزويلية

وأكد أليساندرو مولون النائب عن المعارضة ومقرر النص الذي يتضمن أطر استخدام الإنترنت في البرازيل والمطبق منذ 2014، أنه يستعد للجوء للقضاء لإبطال المرسوم الرئاسي.

وأضاف النائب أن “هدفه ليس حماية حرية التعبير لأن القانون عن أطر استخدام الإنترنت يؤمن ذلك أساسا”، معتبراً أن “ما يريده (بولسونارو) هو منع مواصلة سحب المعلومات المضللة وخطاب الكراهية الذي ينشره هو ومؤيدوه على المنصات العامة”.

ليفانت نيوز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit