عائلة ضحايا الغارة الأميركية الأخيرة في كابول: اعتذار البنتاغون غير مقبول

عائلة ضحايا الغارة الأميركية الأخيرة في كابول اعتذارهم غير مقبول
صورة تعبيرية Shutterstock

اعتبر أقارب المدنيين الأفغان الذين قتلوا بالخطأ في هجوم طائرة مسيرة أميركية في 29 أغسطس الماضي، أن الاعتذار الذي قدمته واشنطن “غير كاف”. 

وقال فرشاد حيدري، ابن شقيق سائق السيارة التي استهدفتها الغارة الأميركية إزمراي أحمدي، في مقابلة مع “فرانس برس”، السبت، “هذا لا يكفي. عليهم المجيء إلى هنا والاعتذار لنا وجهاً لوجه”.

وأكد حيدري الذي قتل شقيقه ناصر وأقاربه الصغار في الغارة، أن الولايات المتحدة لم تتصل بالعائلة مباشرة.

واعتذر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، عن الغارة. وقال الوزير في بيان “أتقدم بأحر التعازي لأقارب القتلى ممن بقوا على قيد الحياة”، مقراً بأن الرجل المستهدف كان “ضحية بريئة، مثل غيره من الأشخاص الذين قتلوا بشكل مأساوي”، مضيفاً “نقدم اعتذارنا، وسنبذل قُصَارَى جهدنا لأخذ العبر من هذا الخطأ الفادح”.

وأضاف الشاب البالغ من العمر 22 عاماً، الذي قابلته “فرانس برس” في منزل العائلة في كواجا بورجا، وهو حي في شمال غرب كابول، حيث كانت السيارة التي دمرتها الطائرة الأميركية متوقفة وقت الحادث، “عليهم أن يأتوا ويعوضوا” الضرر.

ودمرت الولايات المتحدة، في 29 أغسطس الماضي، السيارة، لاعتقاد الاستخبارات الأميركية أنها “محملة بالمتفجرات”، معلنة إحباط محاولة هجوم للفرع المحلي لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش خراسان”.

درون / تعبيرية
درون / تعبيرية

لكن غداة الضربة، أعلنت عائلة سائق السيارة إزمراي أحمدي، أنه كان يعمل لحساب منظمة غير حكومية وأن عشرة أشخاص قتلوا في الضربة بينهم 7 أطفال.

والجمعة، أقرت القيادة المركزية للقوات الأميركية، بمقتل عشرة مدنيين أفغان في “خطأ مأسوي” ارتكبته عندما شنت ضربة جوية على آلية ظنت أنها محملة بالمتفجرات في نهاية أغسطس، وقدم وزير الدفاع لويد أوستن “اعتذاره” عن هذا الخطأ.

اقرأ المزيد: نيويورك تايمز تكذّب رواية البنتاغون حول آخر غارة في أفغانستان

وفي وقت سابق، دحضت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الجمعة، رواية الجيش الأميركي حول الغارة الأخيرة التي نفّذها في أفغانستان، إذ قالت الصحيفة إن الضربة لم تؤدِّ إلى مقتل أحد عناصر تنظيم “داعش” داخل سيارة مفخّخة، بل أودت بحياة عامل في منظمة غير حكومية أميركية، كان يقلّ عبوات مياه.

وخلال إحاطة إعلامية اليوم في البنتاغون، أوجز الجنرال كينيث ماكنزي قائد القوات الأميركية في أفغانستان قبل انسحابها النهائي نتائج التحقيق الذي وجهه في أعقاب تلك الضربة، بعد أن ذكرت تقارير أن مدنيين ربما قتلوا.

وصرح الجنرال ماكينزي، للصحافيين “من غير المرجح أن تكون السيارة ومن قتلوا على صلة بتنظيم داعش – ولاية خرسان”، أو أن يكونوا قد شكلوا “تهديداً مباشرا للقوات الأميركية”.

كان هذا آخر صاروخ معروف أطلقته الولايات المتحدة في حربها التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان، وهو هجوم بطائرة دون طيار بعد ساعات من المراقبة في 29 أغسطس، ضد مركبة ظنّ المسؤولون الأميركيون أنها تحتوي على قنبلة لتنظيم “داعش” وتشكل تهديداً للقوات في مطار كابول.

ليفانت نيوز _ نيويورك تايمز _ متابعات

اعتبر أقارب المدنيين الأفغان الذين قتلوا بالخطأ في هجوم طائرة مسيرة أميركية في 29 أغسطس الماضي، أن الاعتذار الذي قدمته واشنطن “غير كاف”. 

وقال فرشاد حيدري، ابن شقيق سائق السيارة التي استهدفتها الغارة الأميركية إزمراي أحمدي، في مقابلة مع “فرانس برس”، السبت، “هذا لا يكفي. عليهم المجيء إلى هنا والاعتذار لنا وجهاً لوجه”.

وأكد حيدري الذي قتل شقيقه ناصر وأقاربه الصغار في الغارة، أن الولايات المتحدة لم تتصل بالعائلة مباشرة.

واعتذر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، عن الغارة. وقال الوزير في بيان “أتقدم بأحر التعازي لأقارب القتلى ممن بقوا على قيد الحياة”، مقراً بأن الرجل المستهدف كان “ضحية بريئة، مثل غيره من الأشخاص الذين قتلوا بشكل مأساوي”، مضيفاً “نقدم اعتذارنا، وسنبذل قُصَارَى جهدنا لأخذ العبر من هذا الخطأ الفادح”.

وأضاف الشاب البالغ من العمر 22 عاماً، الذي قابلته “فرانس برس” في منزل العائلة في كواجا بورجا، وهو حي في شمال غرب كابول، حيث كانت السيارة التي دمرتها الطائرة الأميركية متوقفة وقت الحادث، “عليهم أن يأتوا ويعوضوا” الضرر.

ودمرت الولايات المتحدة، في 29 أغسطس الماضي، السيارة، لاعتقاد الاستخبارات الأميركية أنها “محملة بالمتفجرات”، معلنة إحباط محاولة هجوم للفرع المحلي لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش خراسان”.

درون / تعبيرية
درون / تعبيرية

لكن غداة الضربة، أعلنت عائلة سائق السيارة إزمراي أحمدي، أنه كان يعمل لحساب منظمة غير حكومية وأن عشرة أشخاص قتلوا في الضربة بينهم 7 أطفال.

والجمعة، أقرت القيادة المركزية للقوات الأميركية، بمقتل عشرة مدنيين أفغان في “خطأ مأسوي” ارتكبته عندما شنت ضربة جوية على آلية ظنت أنها محملة بالمتفجرات في نهاية أغسطس، وقدم وزير الدفاع لويد أوستن “اعتذاره” عن هذا الخطأ.

اقرأ المزيد: نيويورك تايمز تكذّب رواية البنتاغون حول آخر غارة في أفغانستان

وفي وقت سابق، دحضت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الجمعة، رواية الجيش الأميركي حول الغارة الأخيرة التي نفّذها في أفغانستان، إذ قالت الصحيفة إن الضربة لم تؤدِّ إلى مقتل أحد عناصر تنظيم “داعش” داخل سيارة مفخّخة، بل أودت بحياة عامل في منظمة غير حكومية أميركية، كان يقلّ عبوات مياه.

وخلال إحاطة إعلامية اليوم في البنتاغون، أوجز الجنرال كينيث ماكنزي قائد القوات الأميركية في أفغانستان قبل انسحابها النهائي نتائج التحقيق الذي وجهه في أعقاب تلك الضربة، بعد أن ذكرت تقارير أن مدنيين ربما قتلوا.

وصرح الجنرال ماكينزي، للصحافيين “من غير المرجح أن تكون السيارة ومن قتلوا على صلة بتنظيم داعش – ولاية خرسان”، أو أن يكونوا قد شكلوا “تهديداً مباشرا للقوات الأميركية”.

كان هذا آخر صاروخ معروف أطلقته الولايات المتحدة في حربها التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان، وهو هجوم بطائرة دون طيار بعد ساعات من المراقبة في 29 أغسطس، ضد مركبة ظنّ المسؤولون الأميركيون أنها تحتوي على قنبلة لتنظيم “داعش” وتشكل تهديداً للقوات في مطار كابول.

ليفانت نيوز _ نيويورك تايمز _ متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit