شمال اللاذقية.. ضباط يرشون وزير الدفاع السوري لمنع عودة أهلها

قوات النظام السوري المصدر ليفانت نيوز
قوات النظام السوري - المصدر ليفانت نيوز

قالت مصادر خاصة ليفانت نيوز، إنه ومنذ استلام اللواء الركن منذر إبراهيم قيادة الفرقة الثانية، في ريف اللاذقية الشمالي، وهو يحاول منع عودة المدنيين إلى قراهم وذلك عبر أذرعه الكثيرة.

حيث جند لذلك عصابة من الشبيحة، مهمتها استفزاز المدنيين واذلالهم على الحواجز ومصادرة محاصيلهم، وكانت آخر تلك المحاولات، إرساله لعناصر من الكتيبة 218، بقيادة ضابط عامل، إلى أراضي قرية المريح (شمال اللاذقية) لسرقة موسم الزيتون، بأوامر مباشرة من المساعد صفوان، الذي يدعي أنه من القصر الجمهوري، واحياناً من الأمن العسكري، حسب أقوال أهالي قرية المريح، فيما جرى إرسال العناصر إلى الأراضي الزراعية بزعم أنها تعود للإرهابيين، وان الجيش أحق بأموال الإرهابيين.

اقرأ أيضاً: مقتل 7 عناصر للنظام السوري بانفجار عبوة ناسفة في درعا

لكن أصحاب تلك المزارع كانوا موجودين، وتصدوا لعناصر الجيش، الذين قالوا للأهالي أن المدعو صفوان هددهم بالسجن أو النقل الى الخطوط الأمامية، إذا لم يجمعوا كل يوم حمولة سيارة، فيما أشار الضابط الذي كان يقود المجموعة، بعد أن حدث شجار بالأيدي والعصي بين العناصر وأصحاب الأرض، أنه عبد مأمور، وبعد نصف ساعة من وقوع الاشكال، حضر رئيس مفرزة الأمن العسكري، واعتقل الضابط والعناصر، وصادر المسروقات وسلمها لأصحابها.

وعقب نقلهم إلى المفرزة في سلمى، اتصل اللواء الركن منذر إبراهيم، برئيس فرع الأمن العسكري حتى يخلي سبيلهم، وتعهد بالاعتذار شخصياً من الأهالي، فيما تجنب أهالي القرية تقديم شكوى ضد العناصر، بعد أن هددهم المدعو صفوان أنه سوف يصادر كل محاصيلهم على الحاجز.

جنود النظام السوري (أرشيف)

أنه ارهاب وتشبيح علني

وفي اليوم التالي، أرسلت الكتيبة 218، ذاتها إلى قرية المارونيات، لتقطع اغلب الأشجار، كي يسهل سرقة المحصول، كما أرسل عناصر من اللواء الاول اقتحام، وقطعوا أغلب أشجار الزيتون فيها.

ووفق أحد الضباط وهو مصدر المعلومات، فإن “ضباط الفيلق الرابع، سوف يحولون سلمى وريفها إلى صحراء، وأن محاصيل الفواكه والزيتون يتقاسمها كل من قائد الفيلق اللواء رمضان، وقائد الفرقة، ويتم ارسال قسم إلى وزير الدفاع، لكي يبقي المنطقة محظور على دخول المدنيين إليها”، مردفاً: “حتى أنه أخبرنا أن قائد الفرقة، طلب منهم افتعال حرائق بمناطق متفرقة، لكي يقطعوا أكبر قدر ممكن من الأشجار، ويبيعوا حطبها”.

مشيراً إلى أن هؤلاء الضباط، يسرقون مخصصات المازوت للمطاعم، ويشغلون الحراقات ويطبخون على الحطب، إذ أضحى جمع المال والثروة، هدف نسبة كبيرة من قادة الجيش، ولو على حساب دماء الشعب والعسكر.

ليفانت-خاص

قالت مصادر خاصة ليفانت نيوز، إنه ومنذ استلام اللواء الركن منذر إبراهيم قيادة الفرقة الثانية، في ريف اللاذقية الشمالي، وهو يحاول منع عودة المدنيين إلى قراهم وذلك عبر أذرعه الكثيرة.

حيث جند لذلك عصابة من الشبيحة، مهمتها استفزاز المدنيين واذلالهم على الحواجز ومصادرة محاصيلهم، وكانت آخر تلك المحاولات، إرساله لعناصر من الكتيبة 218، بقيادة ضابط عامل، إلى أراضي قرية المريح (شمال اللاذقية) لسرقة موسم الزيتون، بأوامر مباشرة من المساعد صفوان، الذي يدعي أنه من القصر الجمهوري، واحياناً من الأمن العسكري، حسب أقوال أهالي قرية المريح، فيما جرى إرسال العناصر إلى الأراضي الزراعية بزعم أنها تعود للإرهابيين، وان الجيش أحق بأموال الإرهابيين.

اقرأ أيضاً: مقتل 7 عناصر للنظام السوري بانفجار عبوة ناسفة في درعا

لكن أصحاب تلك المزارع كانوا موجودين، وتصدوا لعناصر الجيش، الذين قالوا للأهالي أن المدعو صفوان هددهم بالسجن أو النقل الى الخطوط الأمامية، إذا لم يجمعوا كل يوم حمولة سيارة، فيما أشار الضابط الذي كان يقود المجموعة، بعد أن حدث شجار بالأيدي والعصي بين العناصر وأصحاب الأرض، أنه عبد مأمور، وبعد نصف ساعة من وقوع الاشكال، حضر رئيس مفرزة الأمن العسكري، واعتقل الضابط والعناصر، وصادر المسروقات وسلمها لأصحابها.

وعقب نقلهم إلى المفرزة في سلمى، اتصل اللواء الركن منذر إبراهيم، برئيس فرع الأمن العسكري حتى يخلي سبيلهم، وتعهد بالاعتذار شخصياً من الأهالي، فيما تجنب أهالي القرية تقديم شكوى ضد العناصر، بعد أن هددهم المدعو صفوان أنه سوف يصادر كل محاصيلهم على الحاجز.

جنود النظام السوري (أرشيف)

أنه ارهاب وتشبيح علني

وفي اليوم التالي، أرسلت الكتيبة 218، ذاتها إلى قرية المارونيات، لتقطع اغلب الأشجار، كي يسهل سرقة المحصول، كما أرسل عناصر من اللواء الاول اقتحام، وقطعوا أغلب أشجار الزيتون فيها.

ووفق أحد الضباط وهو مصدر المعلومات، فإن “ضباط الفيلق الرابع، سوف يحولون سلمى وريفها إلى صحراء، وأن محاصيل الفواكه والزيتون يتقاسمها كل من قائد الفيلق اللواء رمضان، وقائد الفرقة، ويتم ارسال قسم إلى وزير الدفاع، لكي يبقي المنطقة محظور على دخول المدنيين إليها”، مردفاً: “حتى أنه أخبرنا أن قائد الفرقة، طلب منهم افتعال حرائق بمناطق متفرقة، لكي يقطعوا أكبر قدر ممكن من الأشجار، ويبيعوا حطبها”.

مشيراً إلى أن هؤلاء الضباط، يسرقون مخصصات المازوت للمطاعم، ويشغلون الحراقات ويطبخون على الحطب، إذ أضحى جمع المال والثروة، هدف نسبة كبيرة من قادة الجيش، ولو على حساب دماء الشعب والعسكر.

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit