سوريا غير صالحة لعودة اللاجئين.. 51 حالة اعتقال في دمشق منذ بداية 2021

سوريا اعتقالات تعسفية صورة تعبيرية
سوريا.. اعتقالات تعسفية/ صورة تعبيرية

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، في تقرير جديد، 51 حالة اعتقال لأشخاص بينهم 4 نساء، في مناطق متفرقة من ريف دمشق، منذ بداية 2021.

وبحسب المرصد، فإن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري هي التي نفّذت هذه الاعتقالات، دون معرفة الأسباب والدوافع، و”هناك من تم اعتقالهم على حواجز للنظام، وآخرين اعتقلوا من بيوتهم وأماكن عملهم”.

توزعت الاعتقالات على النحو التالي: 12 من مدينة دوما بينهم 4 سيدات، و8 من بلدة أوتايا بالغوطة الشرقية، و13 من بلدتي زاكية وكناكر بريف دمشق الغربي، و3 من مدينة حرستا، و3 من بلدة حزة بالغوطة الشرقية، و5 أشقاء من بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، و3 من بلدة كفير الزيت بمنطقة وادي بردى، و2 من مدينة زملكا بالغوطة الشرقية، وشخص من بلدة عسال الورد الحدودية مع لبنان في منطقة القلمون، وشخص من منطقة مخيم جرمانا بريف دمشق.

ولفت المرصد إلى أن “عمليات الاعتقال التعسفي التي تجري في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، هي مؤشر لا يدعوا للتفاؤل، في ظل دعوات لإعادة اللاجئين السوريين”، وحديث عن أن سوريا “بلد آمن”.

سوريا غير صالحة لعودة اللاجئين

وحذّر تقرير نشر قبل أيام، لـ لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا، أنّ سوريا “غير صالحة لعودة اللاجئين الآمنة والكريمة”، وإن “تصاعد القتال والعودة إلى العنف” يثيران القلق.

ونبّه التقرير الجديد، من الأوضاع في درعا البلد، حيث فرضت القوات الموالية للنظام حصارا على المنطقة، تخلله قصف مدفعي كثيف.وتقول اللجنة إنه “لا توجد تحركات لتحقيق المصالحة”، بل على العكس تماما، “تتواصل بلا هوادة عمليات الاعتقال” من قبل قوات النظام.

أطفال سوريا تحت قصف النظام

و في مؤتمر صحفي في جنيف، قال رئيس اللجنة، باولو بينيرو، “بعد عقد من الزمان، استمرت أطراف النزاع في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات ضد حقوق الإنسان الأساسية للسوريين”، مضيفاً أن “الحرب على المدنيين السوريين مستمرة، ومن الصعب عليهم إيجاد الأمن أو الملاذ الآمن في هذا البلد الذي مزقته الحرب”.

وصرّحت عضوة لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا “كارين كونينج أبوزيد”، الخميس، خلال تقديم تقرير مكون من 46 صفحة حول وضع حقوق الإنسان في سوريا إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، صرّحت: “هذا الوقت غير مناسب لأي شخص يفكر في أن سوريا بلد مناسب لإعادة اللاجئين، فالحرب ضد المدنيين السوريين ما زالت مستمرة”.

وأوضحت أن التقرير الذي أعد في الفترة بين 1 يوليو/ تموز 2020 و30 يوليو2021، يظهر بأن نظام بشار الأسد يسيطر على 70 بالمئة من الأراضي و40 بالمئة من عدد السكان.

اقرأ أيضاً: إدلب على طاولة قمة بوتين_ أردوغان المرتقبة وأنقرة تدفع بآلاف الجنود إلى المنطقة

أضافت أن الحرب والجرائم ضد الإنسانية مستمرة، وأن حالات الاعتقال التعسفي التي يمارسها النظام مستمرة بلا هوادة، وأن اللجنة مستمرة بتوثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا.

وذكرت أبوزيد أن الاقتصاد السوري يتدهور بسرعة، وأن ارتفاع أسعار الخبز والمواد الغذائية وزيادة انعدام الأمن الغذائي ارتفع بأكثر من 50 بالمئة مقارنة مع العام الماضي.

 

ليفانت نيوز_ المرصد_ لجنة تقصي الحقائق

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، في تقرير جديد، 51 حالة اعتقال لأشخاص بينهم 4 نساء، في مناطق متفرقة من ريف دمشق، منذ بداية 2021.

وبحسب المرصد، فإن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري هي التي نفّذت هذه الاعتقالات، دون معرفة الأسباب والدوافع، و”هناك من تم اعتقالهم على حواجز للنظام، وآخرين اعتقلوا من بيوتهم وأماكن عملهم”.

توزعت الاعتقالات على النحو التالي: 12 من مدينة دوما بينهم 4 سيدات، و8 من بلدة أوتايا بالغوطة الشرقية، و13 من بلدتي زاكية وكناكر بريف دمشق الغربي، و3 من مدينة حرستا، و3 من بلدة حزة بالغوطة الشرقية، و5 أشقاء من بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، و3 من بلدة كفير الزيت بمنطقة وادي بردى، و2 من مدينة زملكا بالغوطة الشرقية، وشخص من بلدة عسال الورد الحدودية مع لبنان في منطقة القلمون، وشخص من منطقة مخيم جرمانا بريف دمشق.

ولفت المرصد إلى أن “عمليات الاعتقال التعسفي التي تجري في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، هي مؤشر لا يدعوا للتفاؤل، في ظل دعوات لإعادة اللاجئين السوريين”، وحديث عن أن سوريا “بلد آمن”.

سوريا غير صالحة لعودة اللاجئين

وحذّر تقرير نشر قبل أيام، لـ لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا، أنّ سوريا “غير صالحة لعودة اللاجئين الآمنة والكريمة”، وإن “تصاعد القتال والعودة إلى العنف” يثيران القلق.

ونبّه التقرير الجديد، من الأوضاع في درعا البلد، حيث فرضت القوات الموالية للنظام حصارا على المنطقة، تخلله قصف مدفعي كثيف.وتقول اللجنة إنه “لا توجد تحركات لتحقيق المصالحة”، بل على العكس تماما، “تتواصل بلا هوادة عمليات الاعتقال” من قبل قوات النظام.

أطفال سوريا تحت قصف النظام

و في مؤتمر صحفي في جنيف، قال رئيس اللجنة، باولو بينيرو، “بعد عقد من الزمان، استمرت أطراف النزاع في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات ضد حقوق الإنسان الأساسية للسوريين”، مضيفاً أن “الحرب على المدنيين السوريين مستمرة، ومن الصعب عليهم إيجاد الأمن أو الملاذ الآمن في هذا البلد الذي مزقته الحرب”.

وصرّحت عضوة لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا “كارين كونينج أبوزيد”، الخميس، خلال تقديم تقرير مكون من 46 صفحة حول وضع حقوق الإنسان في سوريا إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، صرّحت: “هذا الوقت غير مناسب لأي شخص يفكر في أن سوريا بلد مناسب لإعادة اللاجئين، فالحرب ضد المدنيين السوريين ما زالت مستمرة”.

وأوضحت أن التقرير الذي أعد في الفترة بين 1 يوليو/ تموز 2020 و30 يوليو2021، يظهر بأن نظام بشار الأسد يسيطر على 70 بالمئة من الأراضي و40 بالمئة من عدد السكان.

اقرأ أيضاً: إدلب على طاولة قمة بوتين_ أردوغان المرتقبة وأنقرة تدفع بآلاف الجنود إلى المنطقة

أضافت أن الحرب والجرائم ضد الإنسانية مستمرة، وأن حالات الاعتقال التعسفي التي يمارسها النظام مستمرة بلا هوادة، وأن اللجنة مستمرة بتوثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا.

وذكرت أبوزيد أن الاقتصاد السوري يتدهور بسرعة، وأن ارتفاع أسعار الخبز والمواد الغذائية وزيادة انعدام الأمن الغذائي ارتفع بأكثر من 50 بالمئة مقارنة مع العام الماضي.

 

ليفانت نيوز_ المرصد_ لجنة تقصي الحقائق

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit