سعيّد يعلن عن أحكام انتقالية تستجيب لإرادة الشعب التونسي

قيس سعيد أرشيفية
قيس سعيد أرشيفية

كشف قيس سعيد الرئيس التونسي، ليل الاثنين، أنه سيجري “وضع مشروع قانون انتخابي جديد، حتى يكون النائب الذي يتم انتخابه مسؤولاً أمام ناخبيه”، متعهداً بتكليف رئيس حكومة جديدة، لافتاً إلى “أحكام انتقالية تستجيب لإرادة الشعب”.

ولفت الرئيس التونسي إلى إن “التدابير الاستثنائية ستتواصل”، بالقول إن “المجلس النيابي الذين يريدون العودة إليه كان حلبة صراع، وحلبة سب وشتم وعنف، وتحول إلى سوق تباع فيه الأصوات وتشترى”.

اقرأ أيضاً: سعيّد لا يزال يحظى بتأييد 90،1 من التونسيين

مستكملاً: “كان يمكن أن تكون التدابير الاستثنائية أشد وأكثر مما يحتملون، لكني تعاملت معهم بقيم أخلاقية، صواريخنا القانونية على منصات إطلاقه، وتكفي إشارة واحدة لتضربهم في أعماق أعماقهم”.

وشدد سعيد على أنه “لا مجال للتراجع أبداً أو الارتباك”، مردفاً خلال كلمة عرضتها الرئاسة التونسية عبر فيسبوك: “ما زال التحدي هو التحدي، ولن نتخلى أبداً عنه إلا منتصرين، كلما اشتدت الأزمات المفتعلة، ازدادت معها الإرادة على تخطيها وتجاوزها”.

الرئيس التونسي يعيّن منير عبد النبي مديراً للقضاء العسكري

ووجه سعيّد الاتهام لبعض الأطراف “ببث الفوضى والشك والهلع”، معقباً: “كنت أتوقع أن بعض الأشخاص ستكون أفعالهم كما تعهدوا بها، ولكن اكتشفت أن الأهداف الحقيقة المبطنة هي المزيد من التنكيل بالشعب ومحاولة إجهاض الثورة”.

واستمر بكلمته قائلاً: “تركت الوقت يمر منذ أخذي للإجراءات استثنائية للفرز بين الوطنيين الأحرار، ومن باعوا الوطن ومن هم مستعدون لبيعه، القضية ليست قضية حكومة وإنما منظومة متكاملة”، منبهاً من أن هناك “من يريدون العودة إلى ما قبل 25 يوليو”، مشيراً إلى أنهم “لن يعودوا أبداً لما قبل هذه التاريخ”، وأن “مرافق حكومية عديدة تحسن مردودها بعد الإجراءات الاستثنائية”.

ليفانت-وكالات

كشف قيس سعيد الرئيس التونسي، ليل الاثنين، أنه سيجري “وضع مشروع قانون انتخابي جديد، حتى يكون النائب الذي يتم انتخابه مسؤولاً أمام ناخبيه”، متعهداً بتكليف رئيس حكومة جديدة، لافتاً إلى “أحكام انتقالية تستجيب لإرادة الشعب”.

ولفت الرئيس التونسي إلى إن “التدابير الاستثنائية ستتواصل”، بالقول إن “المجلس النيابي الذين يريدون العودة إليه كان حلبة صراع، وحلبة سب وشتم وعنف، وتحول إلى سوق تباع فيه الأصوات وتشترى”.

اقرأ أيضاً: سعيّد لا يزال يحظى بتأييد 90،1 من التونسيين

مستكملاً: “كان يمكن أن تكون التدابير الاستثنائية أشد وأكثر مما يحتملون، لكني تعاملت معهم بقيم أخلاقية، صواريخنا القانونية على منصات إطلاقه، وتكفي إشارة واحدة لتضربهم في أعماق أعماقهم”.

وشدد سعيد على أنه “لا مجال للتراجع أبداً أو الارتباك”، مردفاً خلال كلمة عرضتها الرئاسة التونسية عبر فيسبوك: “ما زال التحدي هو التحدي، ولن نتخلى أبداً عنه إلا منتصرين، كلما اشتدت الأزمات المفتعلة، ازدادت معها الإرادة على تخطيها وتجاوزها”.

الرئيس التونسي يعيّن منير عبد النبي مديراً للقضاء العسكري

ووجه سعيّد الاتهام لبعض الأطراف “ببث الفوضى والشك والهلع”، معقباً: “كنت أتوقع أن بعض الأشخاص ستكون أفعالهم كما تعهدوا بها، ولكن اكتشفت أن الأهداف الحقيقة المبطنة هي المزيد من التنكيل بالشعب ومحاولة إجهاض الثورة”.

واستمر بكلمته قائلاً: “تركت الوقت يمر منذ أخذي للإجراءات استثنائية للفرز بين الوطنيين الأحرار، ومن باعوا الوطن ومن هم مستعدون لبيعه، القضية ليست قضية حكومة وإنما منظومة متكاملة”، منبهاً من أن هناك “من يريدون العودة إلى ما قبل 25 يوليو”، مشيراً إلى أنهم “لن يعودوا أبداً لما قبل هذه التاريخ”، وأن “مرافق حكومية عديدة تحسن مردودها بعد الإجراءات الاستثنائية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit