سعيّد لا يزال يحظى بتأييد 90،1 من التونسيين

قيس سعيد
قيس سعيد \ أرشيفية

تربّع الرئيس التونسي قيس سعيد، على رأس نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية بـ90،1%، تبعاً لاستطلاع للرأي نظمته مؤسسة “سيجما كونساي.

ودوّن سعيد تراجعاً في نسبة نوايا التصويت مقارنة باستطلاع رأي لشهر اغسطس الماضي، والذي كانت نوايا التصويت له تُقدر بـ91،9%، فيما  أبدى 72% عن ثقتهم بالرئيس قيس سعيد.

اقرأ أيضاً: الاتحاد العام للشغل يرفض خلق شعبين بتونس

ويعتقد 71،7% ممن استطلعت آراؤهم أن البلاد تسير نحو الطريق الصحيح، بينما حلت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في المرتبة الثانية في نوايا التصويت بـ2،3%، يليها الصحفي والكاتب الصافي سعيد بـ1،5%.

فيما كانت المرتبة الرابعة من نصيب رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي، ثم جاء خامساً الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي بـ0،9%.

وجاءت نتائج الاستطلاع هذه، في ظل أوضاع استثنائية تعيشها تونس منذ 25 يوليو/تموز الماضي، تاريخ الإعلان عن “حالة الخطر الداهم” من طرف سعيّد اعتماداً على المادة 80 من الدستور، التي تلاها قرارات إقالة وتحفظ طالت مجموعةً من مسؤولي الدولة والنواب.

شباب " حركة النهضة" ينقلبون على قياداتهم ويطالبون الغنوشي بتغليب مصلحة تونس

لتثبت مجدداً، عزلة الإخوان شعبياً وسياسياً، يوم السبت، عندما أخفقت حركة النهضة في تحشيد أنصارها ضد القرارات التي اتخذها قيس سعيد، وتفصح بذلك عن هزيمة مدوية على المستوى الشعبي.

إذ استجاب فقط قرابة 200 إخواني لدعوة القيادات الإخوانية للنزول للشارع، ليسقط ذلك العدد الضئيل وفق مراقبين، ما كانت تروجه حركة النهضة بكونها تمتلك القدرة على تحريك الشارع.

ليفانت-وكالات

تربّع الرئيس التونسي قيس سعيد، على رأس نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية بـ90،1%، تبعاً لاستطلاع للرأي نظمته مؤسسة “سيجما كونساي.

ودوّن سعيد تراجعاً في نسبة نوايا التصويت مقارنة باستطلاع رأي لشهر اغسطس الماضي، والذي كانت نوايا التصويت له تُقدر بـ91،9%، فيما  أبدى 72% عن ثقتهم بالرئيس قيس سعيد.

اقرأ أيضاً: الاتحاد العام للشغل يرفض خلق شعبين بتونس

ويعتقد 71،7% ممن استطلعت آراؤهم أن البلاد تسير نحو الطريق الصحيح، بينما حلت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في المرتبة الثانية في نوايا التصويت بـ2،3%، يليها الصحفي والكاتب الصافي سعيد بـ1،5%.

فيما كانت المرتبة الرابعة من نصيب رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي، ثم جاء خامساً الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي بـ0،9%.

وجاءت نتائج الاستطلاع هذه، في ظل أوضاع استثنائية تعيشها تونس منذ 25 يوليو/تموز الماضي، تاريخ الإعلان عن “حالة الخطر الداهم” من طرف سعيّد اعتماداً على المادة 80 من الدستور، التي تلاها قرارات إقالة وتحفظ طالت مجموعةً من مسؤولي الدولة والنواب.

شباب " حركة النهضة" ينقلبون على قياداتهم ويطالبون الغنوشي بتغليب مصلحة تونس

لتثبت مجدداً، عزلة الإخوان شعبياً وسياسياً، يوم السبت، عندما أخفقت حركة النهضة في تحشيد أنصارها ضد القرارات التي اتخذها قيس سعيد، وتفصح بذلك عن هزيمة مدوية على المستوى الشعبي.

إذ استجاب فقط قرابة 200 إخواني لدعوة القيادات الإخوانية للنزول للشارع، ليسقط ذلك العدد الضئيل وفق مراقبين، ما كانت تروجه حركة النهضة بكونها تمتلك القدرة على تحريك الشارع.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit