سبيدة قليان ناشطة سياسية عمالية تخوض معركة كرامة ضد نظام المرشد

سبيدة قليان ناشطة سياسية عمالية تخوض معركة الكرامة ضد نظام المرشد
سبيدة قليان. معارضة سياسية عمالية للنظام الإيراني معتقلة على خلفيات احتجاجات. لقطة من فديو منشور أثناء نقاهتها من السجن بسبب إصابتها بكورونا

نشرت السجينة السياسية سبيده قليان، التي تقضي مدّة إجازتها من السجن بسبب إصابتها بكوفيد19، الأربعاء 22 سبتمبر (أيلول)، صورة من مذكرة لاستدعائها إلى القضاء الإيراني، بعد أن رفعت إدارة السجون في بوشهر شكوى ضدها. 

واستدعت محكمة الثورة في بوشهر جنوبَ إيران قليان، واتهمتها بـ”نشر الأكاذيب” والقيام بـ”أنشطة دعائية ضد النظام”، وَفْقاً لـِ مذكرة الاستدعاء.

وكتبت قليان على “انستغرام”: “لقد أثبت النظام الإيراني مرة أخرى أن الرد على المطالب بتحقيق العدالة والحقيقة هو القمع والانتقام”.

وكانت قليان، قد نشرت في 9 سبتمبر الجاري تغريدات عن وضع عنبر النساء في سجن بوشهر، جنوبَ إيران، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في هذا السجن.

يشار إلى أن عدداً من الأشخاص الذين سجنوا خلال الاحتجاجات العمالية لشركة قصب السكر في هفت تبة، أو صدرت أحكام قضائية ضدهم، تم خلال الأشهر الماضية العفو عنهم أو منحهم إجازة بسبب تفشي فيروس كورونا في إيران.

لم يشمل العفو سبيده قليان، وكان وأُفرج عنها سابقاً بكفالة مالية قيمتها مليار ونصف المليار تومان.

ونشرت الناشطة المدنية قبل أيام مقطع فيديو أعلنت خلاله أن قاضي محكمة تنفيذ الأحكام طلب منها أن تكتب “رسالة بطلب العفو من المرشد” الإيراني، ولأنها رفضت ذلك أرادوا نقلها إلى سجن قرجك، وقالوا فيما بعد: “احضري يوم الأحد في المحكمة لنقلك إلى سجن قرجك”.

انتهاكات

وفي آذار الماضي، نقلت الناشطة المدنية سبيده “قليان” التي حُكم عليها بالسجن 5 سنوات في قضية احتجاجات عمال “هفت تبة”، من سجن إيفين في طِهران، إلى سجن بوشهر، جنوبَ إيران، وهي مكبلة “بالأصفاد والأغلال”.

وكانت الشرطة الأمنية في مدينة الشوش التابعة لمحافظة خوزستان، جَنُوب غربي إيران، قد اعتقلت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، الناشطة المدنية سبيده قليان إلى جانب 20 شخصاً من عمال شركة قصب السكر في هفت تبة ونشطاء عماليين آخرين، ثم تم نقلها بعد ذلك إلى مدينة الأهواز.

ومن جهتها أعلنت قليان، في وقت سابق، أنها تعرضت للتعذيب في أثناء اعتقالها، لكن القضاء الإيراني لم يجر أي تحقيقات حول الموضوع، بل أدانها بالسجن 5 سنوات، كما نشر التلفزيون الإيراني تقريراً بعنوان “التصميم المحترق” ضد الناشط العمالي المعتقل، إسماعيل بخشي، وسبيده قليان، وعدد من النشطاء العماليين الآخرين، واتهمهم هذا التقرير بأنهم ينتمون إلى “مجموعات معارضة خارج البلاد تسعى إلى الإطاحة بالنظام”.

ووصفت قليان في تقريرها سجن بوشهر المركزي بأنه “مكان قريب من نهاية العالم”، وأشارت إلى الحالات الموجودة في السجن بما في ذلك “الزواج المؤقت مع بعض النساء المعوزات مع السجناء في العنبر المخصص للقضايا المالية بالتنسيق مع مسؤول العنبر”، كما أشارت إلى إلزام ارتداء الحجاب سواء في فراش النوم، بالإضافة إلى حالات تعذيب كثيرة.

اقرأ المزيد: الخماسي الدائم في الأمم المتحدة إلى أفغانستان مستقرة وجسور تواصل مع طالبان

وردا على تصريحات قليان الأخيرة، وصف محمد مهدي حاج محمدي، رئيس منظمة السجون الإيرانية التصريحات بشأن أوضاع عنبر النساء في سجن بوشهر المركزي، وصف التصريحات بـ”المزاعم المدهشة” ووعد بالنظر في القضية.

وقال رئيس منظمة السجون إنه أوفد المدير العام لمركز التفتيش في هذه المنظمة من أجل التأكد من صحة أو عدم صحة هذا التقرير.

ليفانت نيوز _ إيران إنترناشيونال

 

نشرت السجينة السياسية سبيده قليان، التي تقضي مدّة إجازتها من السجن بسبب إصابتها بكوفيد19، الأربعاء 22 سبتمبر (أيلول)، صورة من مذكرة لاستدعائها إلى القضاء الإيراني، بعد أن رفعت إدارة السجون في بوشهر شكوى ضدها. 

واستدعت محكمة الثورة في بوشهر جنوبَ إيران قليان، واتهمتها بـ”نشر الأكاذيب” والقيام بـ”أنشطة دعائية ضد النظام”، وَفْقاً لـِ مذكرة الاستدعاء.

وكتبت قليان على “انستغرام”: “لقد أثبت النظام الإيراني مرة أخرى أن الرد على المطالب بتحقيق العدالة والحقيقة هو القمع والانتقام”.

وكانت قليان، قد نشرت في 9 سبتمبر الجاري تغريدات عن وضع عنبر النساء في سجن بوشهر، جنوبَ إيران، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في هذا السجن.

يشار إلى أن عدداً من الأشخاص الذين سجنوا خلال الاحتجاجات العمالية لشركة قصب السكر في هفت تبة، أو صدرت أحكام قضائية ضدهم، تم خلال الأشهر الماضية العفو عنهم أو منحهم إجازة بسبب تفشي فيروس كورونا في إيران.

لم يشمل العفو سبيده قليان، وكان وأُفرج عنها سابقاً بكفالة مالية قيمتها مليار ونصف المليار تومان.

ونشرت الناشطة المدنية قبل أيام مقطع فيديو أعلنت خلاله أن قاضي محكمة تنفيذ الأحكام طلب منها أن تكتب “رسالة بطلب العفو من المرشد” الإيراني، ولأنها رفضت ذلك أرادوا نقلها إلى سجن قرجك، وقالوا فيما بعد: “احضري يوم الأحد في المحكمة لنقلك إلى سجن قرجك”.

انتهاكات

وفي آذار الماضي، نقلت الناشطة المدنية سبيده “قليان” التي حُكم عليها بالسجن 5 سنوات في قضية احتجاجات عمال “هفت تبة”، من سجن إيفين في طِهران، إلى سجن بوشهر، جنوبَ إيران، وهي مكبلة “بالأصفاد والأغلال”.

وكانت الشرطة الأمنية في مدينة الشوش التابعة لمحافظة خوزستان، جَنُوب غربي إيران، قد اعتقلت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، الناشطة المدنية سبيده قليان إلى جانب 20 شخصاً من عمال شركة قصب السكر في هفت تبة ونشطاء عماليين آخرين، ثم تم نقلها بعد ذلك إلى مدينة الأهواز.

ومن جهتها أعلنت قليان، في وقت سابق، أنها تعرضت للتعذيب في أثناء اعتقالها، لكن القضاء الإيراني لم يجر أي تحقيقات حول الموضوع، بل أدانها بالسجن 5 سنوات، كما نشر التلفزيون الإيراني تقريراً بعنوان “التصميم المحترق” ضد الناشط العمالي المعتقل، إسماعيل بخشي، وسبيده قليان، وعدد من النشطاء العماليين الآخرين، واتهمهم هذا التقرير بأنهم ينتمون إلى “مجموعات معارضة خارج البلاد تسعى إلى الإطاحة بالنظام”.

ووصفت قليان في تقريرها سجن بوشهر المركزي بأنه “مكان قريب من نهاية العالم”، وأشارت إلى الحالات الموجودة في السجن بما في ذلك “الزواج المؤقت مع بعض النساء المعوزات مع السجناء في العنبر المخصص للقضايا المالية بالتنسيق مع مسؤول العنبر”، كما أشارت إلى إلزام ارتداء الحجاب سواء في فراش النوم، بالإضافة إلى حالات تعذيب كثيرة.

اقرأ المزيد: الخماسي الدائم في الأمم المتحدة إلى أفغانستان مستقرة وجسور تواصل مع طالبان

وردا على تصريحات قليان الأخيرة، وصف محمد مهدي حاج محمدي، رئيس منظمة السجون الإيرانية التصريحات بشأن أوضاع عنبر النساء في سجن بوشهر المركزي، وصف التصريحات بـ”المزاعم المدهشة” ووعد بالنظر في القضية.

وقال رئيس منظمة السجون إنه أوفد المدير العام لمركز التفتيش في هذه المنظمة من أجل التأكد من صحة أو عدم صحة هذا التقرير.

ليفانت نيوز _ إيران إنترناشيونال

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit