رئيس الوزراء الليبي المؤقت يبحث مع الرئيس التونسي إعادة فتح الحدود

رئيس الوزراء الليبي المؤقت يبحث مع الرئيس التونسي إعادة فتح الحدود
رئيس الوزراء الليبي المؤقت عبد الحميد الدبيبة يبحث مع الرئيس التونسي قيس سعيد إعادة فتح الحدود. وكالة الأنباء الليبية

التقى رئيس الوزراء الليبي المؤقت عبد الحميد الدبيبة بالرئيس التونسي قيس سعيد في تونس يوم الخميس 09 سبتمبر 2021 بعد توتر شاب العلاقات في الأسابيع القليلة الماضية بشأن إغلاق الحدود أثناء تفشي فيروس كورونا والتهديدات الأمنية.

وقال مكتب الدبيبة إنه اتفق على أن تقوم وزارتا الصحة والداخلية الليبية والتونسية بإعداد بروتوكول مشترك لمعاودة فتح الحدود الجوية والبرية في أقرب وقت ممكن.

وأكدت الرئاسة التونسية مجدداً في بيان على “وحدة المصير وتلازم التنمية والاستقرار والأمن في البلدين، وضرورة النأي بالعلاقات الثنائية عن كل محاولات التشويش من أجل مستقبل أفضل للشعبين الشقيقين”.

ودخل البلدان في خلاف هذا الصيف بشأن إغلاق الحدود بسبب جائحة كورونا، وهو الخلاف الذي تفاقم بعد أن قال مسؤولون في كل بلد إن الآخر يشكل تهديداً أمنيا.

وتطور الخلاف منذ سيطرة سعيد في 25 يوليو تموز على سلطات الحكم جميعها وتعليق عمل البرلمان، وهي خطوات وصفها منتقدوه الداخليون بأنها انقلاب.

وفي وقت سابق الخميس، ناقش رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة مع الرئيس التونسي قيس سعيّد في تونس مسألة فتح المعابر الحدودية بين البلدين، حيث اتفق الجانبان على التنسيق بين وزارتي الصحة والداخلية في البلدين لإعداد بروتوكول موحد لعودة الحركة البرية والجوية بين البلدين في أقرب وقت ممكن.

اقرأ المزيد: البرلمان الليبي يحسم اختصاصات الرئيس القادم

وتشهد المنافذ البرية بين تونس وليبيا منذ 8 يوليو/تموز الماضي، إغلاقا بسبب تفشي سلالة “دلتا” المتحورة من فيروس كورونا في البلد الأخير.

وعلى الرغم من إعلان الحكومة الليبية في 17 أغسطس/آب الماضي إعادة فتح المنافذ البرية وحركة الملاحة الجوية مع تونس، فإن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع.

وكانت تونس منفتحة على ليبيا خلال معظم السنوات العشر التي يسودها عدم الاستقرار منذ 2011 وسقوط نظام مُعَمَّر القذافي، وتستضيف العديد من البعثات الدبلوماسية ومنظمات المساعدات التي تركز على ليبيا.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

التقى رئيس الوزراء الليبي المؤقت عبد الحميد الدبيبة بالرئيس التونسي قيس سعيد في تونس يوم الخميس 09 سبتمبر 2021 بعد توتر شاب العلاقات في الأسابيع القليلة الماضية بشأن إغلاق الحدود أثناء تفشي فيروس كورونا والتهديدات الأمنية.

وقال مكتب الدبيبة إنه اتفق على أن تقوم وزارتا الصحة والداخلية الليبية والتونسية بإعداد بروتوكول مشترك لمعاودة فتح الحدود الجوية والبرية في أقرب وقت ممكن.

وأكدت الرئاسة التونسية مجدداً في بيان على “وحدة المصير وتلازم التنمية والاستقرار والأمن في البلدين، وضرورة النأي بالعلاقات الثنائية عن كل محاولات التشويش من أجل مستقبل أفضل للشعبين الشقيقين”.

ودخل البلدان في خلاف هذا الصيف بشأن إغلاق الحدود بسبب جائحة كورونا، وهو الخلاف الذي تفاقم بعد أن قال مسؤولون في كل بلد إن الآخر يشكل تهديداً أمنيا.

وتطور الخلاف منذ سيطرة سعيد في 25 يوليو تموز على سلطات الحكم جميعها وتعليق عمل البرلمان، وهي خطوات وصفها منتقدوه الداخليون بأنها انقلاب.

وفي وقت سابق الخميس، ناقش رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة مع الرئيس التونسي قيس سعيّد في تونس مسألة فتح المعابر الحدودية بين البلدين، حيث اتفق الجانبان على التنسيق بين وزارتي الصحة والداخلية في البلدين لإعداد بروتوكول موحد لعودة الحركة البرية والجوية بين البلدين في أقرب وقت ممكن.

اقرأ المزيد: البرلمان الليبي يحسم اختصاصات الرئيس القادم

وتشهد المنافذ البرية بين تونس وليبيا منذ 8 يوليو/تموز الماضي، إغلاقا بسبب تفشي سلالة “دلتا” المتحورة من فيروس كورونا في البلد الأخير.

وعلى الرغم من إعلان الحكومة الليبية في 17 أغسطس/آب الماضي إعادة فتح المنافذ البرية وحركة الملاحة الجوية مع تونس، فإن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع.

وكانت تونس منفتحة على ليبيا خلال معظم السنوات العشر التي يسودها عدم الاستقرار منذ 2011 وسقوط نظام مُعَمَّر القذافي، وتستضيف العديد من البعثات الدبلوماسية ومنظمات المساعدات التي تركز على ليبيا.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit