رئيسي: لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات

بعد ثلاثة أيام من بداية عهد رئيسي تنفيذ حكم الإعدام بحق 10 سجناء إيرانيين
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي. وكالة إرنا

خلال أول زيارة خارجية له، أكد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي من طاجيكستان التي قصدها أمس الخميس، بغية حضور قمة شنغهاي، على أن بلاده تسعى لحل الملف النووي من خلال الحوار.

بيد أنه أردف خلال لقاء مع نظيره الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، وفق ما أوردت وكالة فارس الإيرانية اليوم الجمعة: “لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات، بل نسعى إلى محادثات تؤدي إلى حل القضية والوصول إلى نتيجة”.

اقرأ أيضاً: يقظة إسرائيلية في البحر الأحمر.. من إيران وحزب الله

جاءت تلك التصريحات فيما لا يزال مصير معاودة المفاوضات النووية التي بوشر بها في أبريل الماضي بفيينا معلقاً، وسط تراكم العقبات أمام تحديد موعد جديد للجولة السابعة، التي كان من المزمع أن تعقد في يوليو الماضي (2021).

فقد جاءت انتقادات المندوب الإيراني كاظم غريب آبادي، الخميس، أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتزيد الطين بلة، حينما اعتبر المسؤول الإيراني في بيان تقرير الوكالة التابعة للأمم المتحدة حول ملف بلاده النووية بغير المهني والوهمي.

إيران: لا مفاوضات على "النووي" قبل استلام ابراهيم رئيسي للسلطة

شاجباً ما ادعى إنه “تضخيم لعدد قليل من القضايا القديمة غير المهمة من قبل أمانة الوكالة”، ضمن إشارة إلى تقرير الوكالة الذي صدر الأسبوع الماضي، ولفت إلى أن طهران لم تقدم الأجوبة المقنعة والشافية حيال أسباب العثور على بقايا يورانيوم مخصب في مجموعة من المواقع النووية القديمة.

وقد شكل ذلك الموقف شوكة إضافية في العلاقة بين الوكالة وطهران، رغم إعلان الأولى يوم الأحد الماضي (12 سبتمبر 2021) التوصل لاتفاق تقني مع السلطات الإيرانية، يفضي إلى صيانة كاميرات المراقبة في مجموعة من المنشآت النووية في البلاد.

ليفانت-وكالات

خلال أول زيارة خارجية له، أكد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي من طاجيكستان التي قصدها أمس الخميس، بغية حضور قمة شنغهاي، على أن بلاده تسعى لحل الملف النووي من خلال الحوار.

بيد أنه أردف خلال لقاء مع نظيره الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، وفق ما أوردت وكالة فارس الإيرانية اليوم الجمعة: “لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات، بل نسعى إلى محادثات تؤدي إلى حل القضية والوصول إلى نتيجة”.

اقرأ أيضاً: يقظة إسرائيلية في البحر الأحمر.. من إيران وحزب الله

جاءت تلك التصريحات فيما لا يزال مصير معاودة المفاوضات النووية التي بوشر بها في أبريل الماضي بفيينا معلقاً، وسط تراكم العقبات أمام تحديد موعد جديد للجولة السابعة، التي كان من المزمع أن تعقد في يوليو الماضي (2021).

فقد جاءت انتقادات المندوب الإيراني كاظم غريب آبادي، الخميس، أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتزيد الطين بلة، حينما اعتبر المسؤول الإيراني في بيان تقرير الوكالة التابعة للأمم المتحدة حول ملف بلاده النووية بغير المهني والوهمي.

إيران: لا مفاوضات على "النووي" قبل استلام ابراهيم رئيسي للسلطة

شاجباً ما ادعى إنه “تضخيم لعدد قليل من القضايا القديمة غير المهمة من قبل أمانة الوكالة”، ضمن إشارة إلى تقرير الوكالة الذي صدر الأسبوع الماضي، ولفت إلى أن طهران لم تقدم الأجوبة المقنعة والشافية حيال أسباب العثور على بقايا يورانيوم مخصب في مجموعة من المواقع النووية القديمة.

وقد شكل ذلك الموقف شوكة إضافية في العلاقة بين الوكالة وطهران، رغم إعلان الأولى يوم الأحد الماضي (12 سبتمبر 2021) التوصل لاتفاق تقني مع السلطات الإيرانية، يفضي إلى صيانة كاميرات المراقبة في مجموعة من المنشآت النووية في البلاد.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit