دمشق في ظلام دامس والنظام يبرر: اعتداء “إرهابي”

سوريا دمشق بلا كهرباء سانا
سوريا.. دمشق بلا كهرباء/ سانا

خيم الظلام الدامس على العاصمة السورية دمشق وضواحيها بشكل كامل، في انقطاعٍ مفاجئٍ للتيار الكهربائي، مساء أمس الجمعة.

وزعم وزير كهرباء النظام ، غسان الزامل، أنّ سبب ذلك يعود لـ”اعتداء لم تعرف تفاصيله على أحد خطوط الغاز في محطة كهرباء دير علي في ريف دمشق”. واعداً بعودة التيار الكهربائي بشكل تدريجي إلى كافة مناطق العاصمة، وذلك بحسب ما نشرته وكالة “سانا” التابعة للنظام.

وفي تصريح للتلفزيون التابع للنظام، قال الزامل إن “انقطاع التيار الكهربائي سببه اعتداء على أحد خطوط الغاز في محطة دير علي جنوب دمشق ما أدى إلى خروجها عن العمل”.

سوريا.. انقطاع الكهرباء عن دمشق/ سانا

وأوضح الزامل أنه حصل انخفاض كبير في ضغط الغاز في محطة توليد دير علي، التي تغذي حوالى 50 في المئة من أحياء العاصمة وضواحيها، وذلك بسبب “اعتداء لم تعرف تفاصيله بعد”، على حد قوله.

وقالت وزارة كهرباء النظام، في بيان لها، أن “اعتداء حصل في المحطة أدى إلى انخفاض التردد وخروج محطات التوليد تباعاً من الخدمة وحدوث فصل عام للشبكة الكهربائية”، مشيرة إلى أنه سيتم تشغيل محطة توليد الزارة، بانياس، جندر، والناصرية.

وأشارت الوزارة إلى أن محطة توليد دير علي لن تعود إلى الخدمة حيث يتم الاستعاضة عنها بالمحطات الأخرى، ريثما يتم إصلاح الأضرار التي وقعت نتيجة الاعتداء”.

اقرأ أيضاً: موقع إيراني: تركيا ترحل لاجئين من كرد إيران إلى سوريا

وبينت الوزارة أن محطة توليد دير على لن تعود للخدمة حالياً نتيجة الاعتداء على خط الغاز وستتم الاستعاضة عنها بمحطتى جندر والناصرية الغازية ريثما يتم إصلاح أضرار الاعتداء من قبل الورشات التى توجهت على الفور إلى المكان.

ولفتت الوزارة إلى أن الزمن المقدر لعودة الأمور إلى ما كانت عليه هو ساعة وسيعود التيار الكهربائى لجميع المحافظات تباعاً، في حين لم ترد أي تفاصيل حول طبيعة هذا الاعتداء.

وفي الآونة الأخيرة، شهدت معظم المحافظات الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، انقطاعات متواصلة للتيار الكهربائي، وارتفاعًا كبيرًا في عدد ساعات التقنين وصل في أفضل الأحوال إلى حوالي ساعتين وصل متقطعة على دفعات خلال الـ24 ساعة.

وتبرر وزارة الكهرباء الانقطاعات المتكررة ولساعات طويلة منذ سنوات، بالنقص في الغاز اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء، في حين يتداول ناشطون على فيسبوك، أن زيادة ساعات التقنين تعود لمحاولة الحكومة تصريف صفقة ألواح الطاقة البديلة كان قد اشتراها أحد رموز النظام، و إجبار الناس على اللجوء لتركيبها.

ليفانت نيوز_ وكالات

خيم الظلام الدامس على العاصمة السورية دمشق وضواحيها بشكل كامل، في انقطاعٍ مفاجئٍ للتيار الكهربائي، مساء أمس الجمعة.

وزعم وزير كهرباء النظام ، غسان الزامل، أنّ سبب ذلك يعود لـ”اعتداء لم تعرف تفاصيله على أحد خطوط الغاز في محطة كهرباء دير علي في ريف دمشق”. واعداً بعودة التيار الكهربائي بشكل تدريجي إلى كافة مناطق العاصمة، وذلك بحسب ما نشرته وكالة “سانا” التابعة للنظام.

وفي تصريح للتلفزيون التابع للنظام، قال الزامل إن “انقطاع التيار الكهربائي سببه اعتداء على أحد خطوط الغاز في محطة دير علي جنوب دمشق ما أدى إلى خروجها عن العمل”.

سوريا.. انقطاع الكهرباء عن دمشق/ سانا

وأوضح الزامل أنه حصل انخفاض كبير في ضغط الغاز في محطة توليد دير علي، التي تغذي حوالى 50 في المئة من أحياء العاصمة وضواحيها، وذلك بسبب “اعتداء لم تعرف تفاصيله بعد”، على حد قوله.

وقالت وزارة كهرباء النظام، في بيان لها، أن “اعتداء حصل في المحطة أدى إلى انخفاض التردد وخروج محطات التوليد تباعاً من الخدمة وحدوث فصل عام للشبكة الكهربائية”، مشيرة إلى أنه سيتم تشغيل محطة توليد الزارة، بانياس، جندر، والناصرية.

وأشارت الوزارة إلى أن محطة توليد دير علي لن تعود إلى الخدمة حيث يتم الاستعاضة عنها بالمحطات الأخرى، ريثما يتم إصلاح الأضرار التي وقعت نتيجة الاعتداء”.

اقرأ أيضاً: موقع إيراني: تركيا ترحل لاجئين من كرد إيران إلى سوريا

وبينت الوزارة أن محطة توليد دير على لن تعود للخدمة حالياً نتيجة الاعتداء على خط الغاز وستتم الاستعاضة عنها بمحطتى جندر والناصرية الغازية ريثما يتم إصلاح أضرار الاعتداء من قبل الورشات التى توجهت على الفور إلى المكان.

ولفتت الوزارة إلى أن الزمن المقدر لعودة الأمور إلى ما كانت عليه هو ساعة وسيعود التيار الكهربائى لجميع المحافظات تباعاً، في حين لم ترد أي تفاصيل حول طبيعة هذا الاعتداء.

وفي الآونة الأخيرة، شهدت معظم المحافظات الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، انقطاعات متواصلة للتيار الكهربائي، وارتفاعًا كبيرًا في عدد ساعات التقنين وصل في أفضل الأحوال إلى حوالي ساعتين وصل متقطعة على دفعات خلال الـ24 ساعة.

وتبرر وزارة الكهرباء الانقطاعات المتكررة ولساعات طويلة منذ سنوات، بالنقص في الغاز اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء، في حين يتداول ناشطون على فيسبوك، أن زيادة ساعات التقنين تعود لمحاولة الحكومة تصريف صفقة ألواح الطاقة البديلة كان قد اشتراها أحد رموز النظام، و إجبار الناس على اللجوء لتركيبها.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit