درعا.. أكثر من 240 شخصاً أجروا تسوية في المزيريب

آليات روسية في درعا 3
آليات روسية في درعا/ موقع درعا 24

تستمرّ قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية عمليات “التسوية” و تفتيش المنازل في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، بحثاً عن أسلحة وذخائر.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تعداد الأشخاص الذين أجروا تسوية جديدة في البلدة سواء من المسلحين المحليين أو من المدنيين المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام،ارتفع إلى نحو 240 شخصاً.

يأتي ذلك في إطار الاتفاق الذي جرى يوم الثلاثاء الفائت بين وجهاء وأعيان البلدة واللجنة الأمنية التابعة للنظام برعاية روسية، ودخل حيز التنفيذ صباح أمس الأربعاء.

وجرى اتفاق بين وجهاء عشائر مدينة طفس بريف درعا، وممثلين عن العسكريين والمدنيين، وتواقف الجميع على تجنيب المدينة الحرب والدمار، وتشريد سكان المدينة.

الشرطة العسكرية الروسية/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

وفوّض المجتمعون اللجنة المركزية وعدد من وجهاء المدينه بإجراء مفاوضات مع النظام السوري، لأخذ الضمانات التي تحفظ كرامة البلدة والمواطنين بشكل عام دون استثناء وتحفظ أمن المدينة وسلامتها وسلامة أهلها.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إنه “مع الدور الأساسي لروسيا الاتحادية، يستمر التطبيع السلمي في جنوب غربي محافظة درعا.. حيث غادر المسلحون الرافضون للتسوية، وتوجهوا مع عائلاتهم إلى المناطق تحت سيطرة المعارضة. والباقون يسلمون أسلحتهم ويخضعون لتسوية أوضاعهم في مراكز رسمية تم نشرها لهذا الغرض تحديدا” على حد تعبير البيان.

وتابع البيان أن ” المسلحين يستعيدون حقوقهم المدنية في الجمهورية العربية السورية ويحصلون على فرصة ممارسة العمل السلمي. ويتمتع الجميع بحق العفو الذي منحته لهم الحكومة السورية، باستثناء مرتكبي الجرائم الخطيرة”.

اقرأ أيضاً: الأردن يصادر كميات كبيرة من المخدرات عبر حدوده مع سوريا

وأشار البيان إلى تسيير دوريات للشرطة العسكرية الروسية والعسكريين السوريين في الشوارع، وتم نصب الحواجز للتفتيش على الطرق، حيث يتخذ العسكريون الروس والسوريون مع “المسلحين السابقين” الإجراءات اللازمة لوقف أعمال التخريب ومنع الصدامات.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري لحقوق الإنسان

تستمرّ قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية عمليات “التسوية” و تفتيش المنازل في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، بحثاً عن أسلحة وذخائر.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تعداد الأشخاص الذين أجروا تسوية جديدة في البلدة سواء من المسلحين المحليين أو من المدنيين المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام،ارتفع إلى نحو 240 شخصاً.

يأتي ذلك في إطار الاتفاق الذي جرى يوم الثلاثاء الفائت بين وجهاء وأعيان البلدة واللجنة الأمنية التابعة للنظام برعاية روسية، ودخل حيز التنفيذ صباح أمس الأربعاء.

وجرى اتفاق بين وجهاء عشائر مدينة طفس بريف درعا، وممثلين عن العسكريين والمدنيين، وتواقف الجميع على تجنيب المدينة الحرب والدمار، وتشريد سكان المدينة.

الشرطة العسكرية الروسية/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

وفوّض المجتمعون اللجنة المركزية وعدد من وجهاء المدينه بإجراء مفاوضات مع النظام السوري، لأخذ الضمانات التي تحفظ كرامة البلدة والمواطنين بشكل عام دون استثناء وتحفظ أمن المدينة وسلامتها وسلامة أهلها.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إنه “مع الدور الأساسي لروسيا الاتحادية، يستمر التطبيع السلمي في جنوب غربي محافظة درعا.. حيث غادر المسلحون الرافضون للتسوية، وتوجهوا مع عائلاتهم إلى المناطق تحت سيطرة المعارضة. والباقون يسلمون أسلحتهم ويخضعون لتسوية أوضاعهم في مراكز رسمية تم نشرها لهذا الغرض تحديدا” على حد تعبير البيان.

وتابع البيان أن ” المسلحين يستعيدون حقوقهم المدنية في الجمهورية العربية السورية ويحصلون على فرصة ممارسة العمل السلمي. ويتمتع الجميع بحق العفو الذي منحته لهم الحكومة السورية، باستثناء مرتكبي الجرائم الخطيرة”.

اقرأ أيضاً: الأردن يصادر كميات كبيرة من المخدرات عبر حدوده مع سوريا

وأشار البيان إلى تسيير دوريات للشرطة العسكرية الروسية والعسكريين السوريين في الشوارع، وتم نصب الحواجز للتفتيش على الطرق، حيث يتخذ العسكريون الروس والسوريون مع “المسلحين السابقين” الإجراءات اللازمة لوقف أعمال التخريب ومنع الصدامات.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit