خام برنت يقفز فوق 80 دولاراً للبرميل

نفط
صورة تعبيرية. أرشيف.

تخطى سعر خام برنت اليوم الثلاثاء 28 أيلول حاجز80 دولاراً، في ارتفاع غير مسبوق منذ حوالى ثلاث سنوات عزّزته توقّعات المستثمرين بارتفاع الطلب ومخاوف الأسواق على الإمدادات مع خروج العالم ببطء من أزمة كوفيد.

جاء الارتفاع الأخير في أسعار النفط وَسْط موجة توقُّعات بارتفاع الأسعار من قبل عدد من البنوك والمتداولين، بالإضافة إلى مكاسب أخرى لأسعار الغاز الطبيعي وتكهنات بأنَّ صناعة الطاقة لا تستثمر بما يكفي في الوقود الأحفوري للحفاظ على الإمدادات عند المستويات الحالية.

ومع تسبب إطلاق اللقاحات بتخفيف تدابير الإغلاق العام الجاري، ارتفعت التوقعات بأن يزداد الطلب على النفط، فيما دفعت أزمة الطاقة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية أسعار الغاز الطبيعي إلى أعلى مستويات منذ سبع سنوات ما انعكس بدوره على سوق النفط.

وتقلّصت مخزونات النفط بينما لم تنجح قرارات زيادة الإنتاج في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول المنتجة غير المنضوية فيها بما في ذلك روسيا في الحد من ارتفاع أسعار الخام.

وارتفع سعر بِرْمِيل برنت في التعاملات الآسيوية الصباحية بنسبة 0,9% ليصل إلى 80,24 دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ تشرين الأول/أكتوبر 2018.

كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0,9 في المئة ليبلغ 76,07 دولاراً للبرميل.

قال جون دريسكول، كبير المحللين الاستراتيجيين في شركة استشارات وخدمات الطاقة “جي تي دي”، JTD Energy Services Pte: لوكالة بلومبرغ: “يبدو أنَّ ارتفاع أسعار النفط ما يزال لديه بعض المحرِّكات، فالأساسيات ما تزال مقنعة إلى حدٍّ بعيد، والطلب يتعافى، أنا لا أرى أي دليل حتى الآن على أنَّ مسيرة ارتفاع الأسعار قد بلغت ذروتها “.

منصة نفط بحرية. Unspash
منصة نفط بحرية. Unspash

ويواجه أعضاء “أوبك+”، صعوبات في زيادة الإنتاج، إذ يستمر نقص الاستثمار، أو تأخر أعمال الصيانة بسبب الجائحة، في حين قال منتجون ومتعاملون في مؤتمر للطاقة، إنَّه من المتوقَّع أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى مستويات ما قبل الجائحة بحلول أوائل العام القادم في الوقت الذي يتعافى فيه الاقتصاد، بيد أنَّ فائض طاقة التكرير قد يضغط على التوقُّعات.

اقرأ المزيد: البحرين تدمّج الهيئة الوطنية للنفط والغاز مع وزارة النفط

ويأتي ذلك في ظل إشارات على أن تعافي الاقتصاد العالمي يتباطأ جرّاء مشكلات في سلاسل الإمداد والقلق حيال المتحور دلتا من فايروس كورونا التاجي الذي يؤدي إلى ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد في بلدان عدة.

وارتفعت الأسعار بشكل كبير مقارنة بمطلع العام الماضي، عندما شكّلت تدابير الإغلاق ضربة للطلب على مستوى العالم فيما انخفض سعر خام برنت إلى مستوى 16 دولارا وتهاوى غرب تكساس الوسيط إلى مستويات سلبية.

من المتوقَّع أن يعود استهلاك النفط العالمي إلى مستويات ما قبل الجائحة في الربع الثالث من عام 2022، وفقاً لشركة BP التي قال رئيسها في سنغافورة يوجين ليونج في مقابلة، إنَّه من المتوقَّع أن يشهد الطلب متوسط ​​مكاسب يبلغ 3.8 مليون بِرْمِيل يومياً على أساس سنوي.

ليفانت نيوز _ أ ف ب _ بلومبيرغ

تخطى سعر خام برنت اليوم الثلاثاء 28 أيلول حاجز80 دولاراً، في ارتفاع غير مسبوق منذ حوالى ثلاث سنوات عزّزته توقّعات المستثمرين بارتفاع الطلب ومخاوف الأسواق على الإمدادات مع خروج العالم ببطء من أزمة كوفيد.

جاء الارتفاع الأخير في أسعار النفط وَسْط موجة توقُّعات بارتفاع الأسعار من قبل عدد من البنوك والمتداولين، بالإضافة إلى مكاسب أخرى لأسعار الغاز الطبيعي وتكهنات بأنَّ صناعة الطاقة لا تستثمر بما يكفي في الوقود الأحفوري للحفاظ على الإمدادات عند المستويات الحالية.

ومع تسبب إطلاق اللقاحات بتخفيف تدابير الإغلاق العام الجاري، ارتفعت التوقعات بأن يزداد الطلب على النفط، فيما دفعت أزمة الطاقة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية أسعار الغاز الطبيعي إلى أعلى مستويات منذ سبع سنوات ما انعكس بدوره على سوق النفط.

وتقلّصت مخزونات النفط بينما لم تنجح قرارات زيادة الإنتاج في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول المنتجة غير المنضوية فيها بما في ذلك روسيا في الحد من ارتفاع أسعار الخام.

وارتفع سعر بِرْمِيل برنت في التعاملات الآسيوية الصباحية بنسبة 0,9% ليصل إلى 80,24 دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ تشرين الأول/أكتوبر 2018.

كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0,9 في المئة ليبلغ 76,07 دولاراً للبرميل.

قال جون دريسكول، كبير المحللين الاستراتيجيين في شركة استشارات وخدمات الطاقة “جي تي دي”، JTD Energy Services Pte: لوكالة بلومبرغ: “يبدو أنَّ ارتفاع أسعار النفط ما يزال لديه بعض المحرِّكات، فالأساسيات ما تزال مقنعة إلى حدٍّ بعيد، والطلب يتعافى، أنا لا أرى أي دليل حتى الآن على أنَّ مسيرة ارتفاع الأسعار قد بلغت ذروتها “.

منصة نفط بحرية. Unspash
منصة نفط بحرية. Unspash

ويواجه أعضاء “أوبك+”، صعوبات في زيادة الإنتاج، إذ يستمر نقص الاستثمار، أو تأخر أعمال الصيانة بسبب الجائحة، في حين قال منتجون ومتعاملون في مؤتمر للطاقة، إنَّه من المتوقَّع أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى مستويات ما قبل الجائحة بحلول أوائل العام القادم في الوقت الذي يتعافى فيه الاقتصاد، بيد أنَّ فائض طاقة التكرير قد يضغط على التوقُّعات.

اقرأ المزيد: البحرين تدمّج الهيئة الوطنية للنفط والغاز مع وزارة النفط

ويأتي ذلك في ظل إشارات على أن تعافي الاقتصاد العالمي يتباطأ جرّاء مشكلات في سلاسل الإمداد والقلق حيال المتحور دلتا من فايروس كورونا التاجي الذي يؤدي إلى ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد في بلدان عدة.

وارتفعت الأسعار بشكل كبير مقارنة بمطلع العام الماضي، عندما شكّلت تدابير الإغلاق ضربة للطلب على مستوى العالم فيما انخفض سعر خام برنت إلى مستوى 16 دولارا وتهاوى غرب تكساس الوسيط إلى مستويات سلبية.

من المتوقَّع أن يعود استهلاك النفط العالمي إلى مستويات ما قبل الجائحة في الربع الثالث من عام 2022، وفقاً لشركة BP التي قال رئيسها في سنغافورة يوجين ليونج في مقابلة، إنَّه من المتوقَّع أن يشهد الطلب متوسط ​​مكاسب يبلغ 3.8 مليون بِرْمِيل يومياً على أساس سنوي.

ليفانت نيوز _ أ ف ب _ بلومبيرغ

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit