حريق ودخان في القسم الروسي من محطة الفضاء الدولية

صورة للأرض من القسم الروسي للمحطة الدولية للفضاء وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس
صورة للأرض من القسم الروسي للمحطة الدولية للفضاء. أرشيف. وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس

قالت وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس، يوم الخميس، إن إنذار دُخَان جرى تفعيله في وحدة خدمة زفيزدا الروسية بمحطة الفضاء الدولية، وذكرت وكالات أنباء روسية أن رواد الفضاء شمّوا رائحة بلاستيك محترق.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وكالة روسكوزموس قولها إن جميع الأنظمة تعمل بعد الحادثة بشكل صحيح. وقالت وكالة الفضاء إن خطط السير في الفضاء في وقت لاحق يوم الخميس ما تزال سارية.

وقالت روسكوزموس إن كاشف دُخَان وجهاز إنذار تم إطلاقهما في وحدة خدمة Zvezda، التي توفر أماكن معيشة لأفراد الطاقم في محطة الفضاء الدولية.

وأكّدت الوكالة أن “كلّ الأنظمة تعمل بشكل طبيعي”، مشيرة إلى أن “الطاقم يواصل تمريناته للطلعة الخارجية” المقرّرة بعد ظهر الخميس.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية، نقلاً عن الاتصالات الصوتية التي بثتها وكالة الفضاء الأميركية ناسا، أن رائد الفضاء الروسي أوليج نوفيتسكي قد رأى الدُّخَان وشمه وأن رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيت قال إن رائحة البلاستيك أو الإلكترونيات المحترقة انتشرت من الجزء الروسي إلى القسم الأمريكي.

وقال مسؤولو الفضاء الروس إن خللًا في البرامج وانعداماً محتملاً للانتباه البشري تسبب في خروج المحطة الفضائية بأكملها من موقعها الطبيعي للرحلة على ارتفاع 250 ميلاً (400 كيلومتر) فوق الأرض وعلى متنها طاقم مكون من سبعة أفراد في يوليو.

وبحسب مكالمات أجرتها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) مع الطاقم نشرت وكالة الإعلام الروسية “ريا نوفوستي” مقتطفات منها، دوّت صفّارة في وحدة “زفيزدا” الروسية وشاهد الروّاد دخّانا وشموّا روائح غريبة.

صورة للأرض من القسم الروسي للمحطة الدولية للفضاء. وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس
صورة للأرض من القسم الروسي للمحطة الدولية للفضاء. أرشيف. وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس

وأفاد الرائد الفرنسي توما بيسكيه بأن رائحة بلاستيك محروق وصلت إلى الشقّ الأميركي من ذاك الروسي بواسطة نظام التهوية بحسب الوكالة.

اقرأ المزيد: لا مكان لخطاب الزعيم وصواريخه في احتفالية استقلال البلاد

ومن المقرّر أن ينفذ رائدان روسيان هما أوليغ نوفيتسكي وبيوتر دوبروف أعمالاً في محيط المحطة لمواصلة إرساء الوحدة الروسية العلمية “ناؤوكا” التي التحمت بالمنشأة الفضائية بعد حوالى 15 سنة من التأخير.

وعانت المحطة الفضائية من عدد من الحوادث المؤسفة في الآونة الأخيرة، وقد شهد قطاع الملاحة الفضائية الروسية مشاكل عدّة في السنوات الأخيرة، من إخفاقات في العمليات وفضائح فساد.

ليفانت نيوز _ رويترز _ وكالة روسكوزموس

 

 

قالت وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس، يوم الخميس، إن إنذار دُخَان جرى تفعيله في وحدة خدمة زفيزدا الروسية بمحطة الفضاء الدولية، وذكرت وكالات أنباء روسية أن رواد الفضاء شمّوا رائحة بلاستيك محترق.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وكالة روسكوزموس قولها إن جميع الأنظمة تعمل بعد الحادثة بشكل صحيح. وقالت وكالة الفضاء إن خطط السير في الفضاء في وقت لاحق يوم الخميس ما تزال سارية.

وقالت روسكوزموس إن كاشف دُخَان وجهاز إنذار تم إطلاقهما في وحدة خدمة Zvezda، التي توفر أماكن معيشة لأفراد الطاقم في محطة الفضاء الدولية.

وأكّدت الوكالة أن “كلّ الأنظمة تعمل بشكل طبيعي”، مشيرة إلى أن “الطاقم يواصل تمريناته للطلعة الخارجية” المقرّرة بعد ظهر الخميس.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية، نقلاً عن الاتصالات الصوتية التي بثتها وكالة الفضاء الأميركية ناسا، أن رائد الفضاء الروسي أوليج نوفيتسكي قد رأى الدُّخَان وشمه وأن رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيت قال إن رائحة البلاستيك أو الإلكترونيات المحترقة انتشرت من الجزء الروسي إلى القسم الأمريكي.

وقال مسؤولو الفضاء الروس إن خللًا في البرامج وانعداماً محتملاً للانتباه البشري تسبب في خروج المحطة الفضائية بأكملها من موقعها الطبيعي للرحلة على ارتفاع 250 ميلاً (400 كيلومتر) فوق الأرض وعلى متنها طاقم مكون من سبعة أفراد في يوليو.

وبحسب مكالمات أجرتها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) مع الطاقم نشرت وكالة الإعلام الروسية “ريا نوفوستي” مقتطفات منها، دوّت صفّارة في وحدة “زفيزدا” الروسية وشاهد الروّاد دخّانا وشموّا روائح غريبة.

صورة للأرض من القسم الروسي للمحطة الدولية للفضاء. وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس
صورة للأرض من القسم الروسي للمحطة الدولية للفضاء. أرشيف. وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس

وأفاد الرائد الفرنسي توما بيسكيه بأن رائحة بلاستيك محروق وصلت إلى الشقّ الأميركي من ذاك الروسي بواسطة نظام التهوية بحسب الوكالة.

اقرأ المزيد: لا مكان لخطاب الزعيم وصواريخه في احتفالية استقلال البلاد

ومن المقرّر أن ينفذ رائدان روسيان هما أوليغ نوفيتسكي وبيوتر دوبروف أعمالاً في محيط المحطة لمواصلة إرساء الوحدة الروسية العلمية “ناؤوكا” التي التحمت بالمنشأة الفضائية بعد حوالى 15 سنة من التأخير.

وعانت المحطة الفضائية من عدد من الحوادث المؤسفة في الآونة الأخيرة، وقد شهد قطاع الملاحة الفضائية الروسية مشاكل عدّة في السنوات الأخيرة، من إخفاقات في العمليات وفضائح فساد.

ليفانت نيوز _ رويترز _ وكالة روسكوزموس

 

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit