حركة النهضة التونسية تعترف بمسؤوليتها عن تدهور الأوضاع في البلاد

حركة النهضة التونسية تعترف بمسؤوليتها عن تدهور الأوضاع في البلاد
متداول. موقع الحركة.

اعترفت حركة “النهضة” التونسية بتحملها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في تونس بجانب من حكموا معها حسب الحجم في المشاركة بإدارة البلاد.

وأضافت الحركة أنها تتفهم غضب الشارع التونسي ومستعدة للتقييم الجدي والموضوعي وإجراء مراجعات عميقة خلال مؤتمرها القادم بما يحقق التجديد في الرؤية والبرامج وفتح الآفاق أمام الشباب لتطوير الحركة.

ولفتت إلى أن راشد الغنوشي رئيس الحركة أشرف على الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي المسير للأعمال قبل الإعلان عن تشكيلة المكتب الجديد قريبا، مضيفة أن الاجتماع شهد التداول في الشأن الوطني ومتابعة آخر مستجدات الوضع بالبلاد.

وأصدرت حركة النهضة التونسية في مطلع الشهر الماضي بياناً إثر انعقاد مجلس الشورى للحركة، قالت فيه إنه من الضروري القيام بـ”نقد ذاتي” معمق لسياساتها في المرحلة الماضية والقيام بمراجعات الضرورية وتجديد برامجها وإطاراتها.

أقرت الحركة الإسلامية الخميس 5 آب المنصرم في بيان بأنه من الضروري القيام بـ”نقد ذاتي” لسياساتها التي اعتمدتها، وذلك بعد أن قرر الرئيس التونسي قيس سعيّد تجميد أعمال البرلمان الذي يترأسه زعيمها راشد الغنوشي.

حركة النهضة التونسية تعترف بمسؤوليتها عن تدهور الأوضاع في البلاد
حركة النهضة التونسية تعترف بمسؤوليتها عن تدهور الأوضاع في البلاد. موقع الحركة الاجتماع الأخير

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد جمد في 25 يوليو الماضي مجلس النواب الذي كانت تسيطر عليه حركة النهضة بالإضافة إلى إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي، في ظل أزمة سياسية وصلت إلى طريق مسدود.

وأكد سعيد أن قراراته جاءت موافية لدستور البلاد في ظل ما تتعرض له الدولة من مخاطر وبعد تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والصحية.

اقرأ المزيد: التصدع الإخواني يتوسع في تونس

وتعيش حركة النهضة غلياناً داخلياً خرج للعلن بشكل خاص عقب احتدام الخلافات الداخلية بين رئيس حركة النهضة الإخوانية، راشد الغنوشي، من جهة، ومجموعة من قياداتها المتمسكين باستقالته من جهة أخرى.

وقد أشعل الغنوشي الصراع الداخلي، بقرار إعفاء كل أعضاء المكتب التنفيذي وإعادة تشكيله، بذريعة أن ذلك استجابة لمقتضيات المرحلة ويحقق النجاعة المطلوبة، وفق بيان أصدرته النهضة.

فيما يشدد معارضو الغنوشي داخل حركة النهضة على تحميله المسؤولية عن الأخطاء التي أدت إلى انهيار شعبية الحركة، وسقوطها أمام غضب الجماهير وقرارات الرئيس التصحيحية، التي جرى الإعلان عنها في 25 يوليو الماضي.

ليفانت نيوز _ متابعات

اعترفت حركة “النهضة” التونسية بتحملها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في تونس بجانب من حكموا معها حسب الحجم في المشاركة بإدارة البلاد.

وأضافت الحركة أنها تتفهم غضب الشارع التونسي ومستعدة للتقييم الجدي والموضوعي وإجراء مراجعات عميقة خلال مؤتمرها القادم بما يحقق التجديد في الرؤية والبرامج وفتح الآفاق أمام الشباب لتطوير الحركة.

ولفتت إلى أن راشد الغنوشي رئيس الحركة أشرف على الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي المسير للأعمال قبل الإعلان عن تشكيلة المكتب الجديد قريبا، مضيفة أن الاجتماع شهد التداول في الشأن الوطني ومتابعة آخر مستجدات الوضع بالبلاد.

وأصدرت حركة النهضة التونسية في مطلع الشهر الماضي بياناً إثر انعقاد مجلس الشورى للحركة، قالت فيه إنه من الضروري القيام بـ”نقد ذاتي” معمق لسياساتها في المرحلة الماضية والقيام بمراجعات الضرورية وتجديد برامجها وإطاراتها.

أقرت الحركة الإسلامية الخميس 5 آب المنصرم في بيان بأنه من الضروري القيام بـ”نقد ذاتي” لسياساتها التي اعتمدتها، وذلك بعد أن قرر الرئيس التونسي قيس سعيّد تجميد أعمال البرلمان الذي يترأسه زعيمها راشد الغنوشي.

حركة النهضة التونسية تعترف بمسؤوليتها عن تدهور الأوضاع في البلاد
حركة النهضة التونسية تعترف بمسؤوليتها عن تدهور الأوضاع في البلاد. موقع الحركة الاجتماع الأخير

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد جمد في 25 يوليو الماضي مجلس النواب الذي كانت تسيطر عليه حركة النهضة بالإضافة إلى إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي، في ظل أزمة سياسية وصلت إلى طريق مسدود.

وأكد سعيد أن قراراته جاءت موافية لدستور البلاد في ظل ما تتعرض له الدولة من مخاطر وبعد تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والصحية.

اقرأ المزيد: التصدع الإخواني يتوسع في تونس

وتعيش حركة النهضة غلياناً داخلياً خرج للعلن بشكل خاص عقب احتدام الخلافات الداخلية بين رئيس حركة النهضة الإخوانية، راشد الغنوشي، من جهة، ومجموعة من قياداتها المتمسكين باستقالته من جهة أخرى.

وقد أشعل الغنوشي الصراع الداخلي، بقرار إعفاء كل أعضاء المكتب التنفيذي وإعادة تشكيله، بذريعة أن ذلك استجابة لمقتضيات المرحلة ويحقق النجاعة المطلوبة، وفق بيان أصدرته النهضة.

فيما يشدد معارضو الغنوشي داخل حركة النهضة على تحميله المسؤولية عن الأخطاء التي أدت إلى انهيار شعبية الحركة، وسقوطها أمام غضب الجماهير وقرارات الرئيس التصحيحية، التي جرى الإعلان عنها في 25 يوليو الماضي.

ليفانت نيوز _ متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit