تقرير أمريكي: بوادر فوضى جديدة في سوريا تلوح بالأفق

ما يخصّ فدرلة سوريا أسئلة لحك الذهن والتاريخ
النظام السوري \ ليفانت نيوز

في تقرير نشره موقع “ستراتفور” (The Stratfor) الأميركي، رأى الكاتب، أنه مع انتهاء الأزمة السورية، هناك فوضى تلوح بالأفق بين “الإصلاحيين” داخل أروقة النظام و”المتشددين”.

وأشار الكاتب “ريان بول”، إلى أن “الإصلاحيين” داخل النظام السوري، يرغبون في إعادة الانخراط مع العالم، مقابل رغبة “المتشددين” في استمرار السيطرة الصارمة على اقتصاد البلاد ونظامها السياسي.

كما أنّ روسيا، حليف النظام السوري، التي لعبت دوراً كبيراً في بقاء النظام الحاكم بالسلطة، من المتوقع أن تلعب دور الوسيط بين الإصلاحيين والمتشددين، لإنهاء دورات العنف الذي لا نهاية لها في سوريا من دون تعريض وضعها للخطر.

وأرجأ الموقع الأمريكي، أسباب ارتفاع حدة هذا الصراع، إلى انتهاء حالة الحرب في سوريا، وعودة قضية الطعام إلى صدارة السياسة في البلاد، في ظل الكوارث الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية المتردية.

عميد ركن يفييش عناصر ويهدم يسرق الجوز ويبيعه في اللاذقية

ويضيف أن إعادة التواصل مع العالم الخارجي، تفيد بالمجمل، تقديم تنازلات للمعارضة السورية، ومن المتوقع أن تكون على صورة صفقة، سواء بإعطاء الفدرالية إلى “سوريا” أو إضعاف الرئاسة، وهو أمر لا يرغب به المتشددون داخل النظام.

اقرأ المزيد: محكمة استئناف فرنسية تحكم على “جزّار حماة” بالسجن أربع سنوات

ولفت التقرير إلى وجود مؤشرات ضئيلة، تدلل على استعداد الدائرة الداخلية للتنازل في الوقت الراهن، وبشكل خاص، عقب تحقيق نصر استراتيجي في محافظة “درعا”.

اقرأ المزيد: قتلى بمخلفات الحرب في حمص.. ورصاص الجوية حاضر في درعا بالرغم من فك الحصار

واختتم الكاتب، بتأكيده على الدور الروسي والإيراني، في ترجيح كفة أحد الطرفين، خاصة مع التراجع الحاد في القدرات العسكرية لقوات النظام السوري.

ليفانت – وكالات

في تقرير نشره موقع “ستراتفور” (The Stratfor) الأميركي، رأى الكاتب، أنه مع انتهاء الأزمة السورية، هناك فوضى تلوح بالأفق بين “الإصلاحيين” داخل أروقة النظام و”المتشددين”.

وأشار الكاتب “ريان بول”، إلى أن “الإصلاحيين” داخل النظام السوري، يرغبون في إعادة الانخراط مع العالم، مقابل رغبة “المتشددين” في استمرار السيطرة الصارمة على اقتصاد البلاد ونظامها السياسي.

كما أنّ روسيا، حليف النظام السوري، التي لعبت دوراً كبيراً في بقاء النظام الحاكم بالسلطة، من المتوقع أن تلعب دور الوسيط بين الإصلاحيين والمتشددين، لإنهاء دورات العنف الذي لا نهاية لها في سوريا من دون تعريض وضعها للخطر.

وأرجأ الموقع الأمريكي، أسباب ارتفاع حدة هذا الصراع، إلى انتهاء حالة الحرب في سوريا، وعودة قضية الطعام إلى صدارة السياسة في البلاد، في ظل الكوارث الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية المتردية.

عميد ركن يفييش عناصر ويهدم يسرق الجوز ويبيعه في اللاذقية

ويضيف أن إعادة التواصل مع العالم الخارجي، تفيد بالمجمل، تقديم تنازلات للمعارضة السورية، ومن المتوقع أن تكون على صورة صفقة، سواء بإعطاء الفدرالية إلى “سوريا” أو إضعاف الرئاسة، وهو أمر لا يرغب به المتشددون داخل النظام.

اقرأ المزيد: محكمة استئناف فرنسية تحكم على “جزّار حماة” بالسجن أربع سنوات

ولفت التقرير إلى وجود مؤشرات ضئيلة، تدلل على استعداد الدائرة الداخلية للتنازل في الوقت الراهن، وبشكل خاص، عقب تحقيق نصر استراتيجي في محافظة “درعا”.

اقرأ المزيد: قتلى بمخلفات الحرب في حمص.. ورصاص الجوية حاضر في درعا بالرغم من فك الحصار

واختتم الكاتب، بتأكيده على الدور الروسي والإيراني، في ترجيح كفة أحد الطرفين، خاصة مع التراجع الحاد في القدرات العسكرية لقوات النظام السوري.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit