تغيير ديمغرافي ممنهج .. ميليشات تركيا في عفرين تستولي على منزل مواطن كردي

السلطان مراد
ميليشيا السلطان مراد/ أرشيفية

تواصل تركيا وميليشاتها ارتكاب الانتهاكات بحق سكان مدينة عفرين من سلب ونهب وخطف واعتقالات، واستولت ميليشيا “السلطان مراد” التابعة لتركيا على منزل مواطن كردي في حي عفرين القديمة بعد إخراج المستأجر منه

وفي التفاصيل، ذكر موقع عفرين بوست المحلي أنّ “السلطان مراد” استولت على منزل المواطن الكردي “محمد عثمان” – من أهالي بلدة شرا/ شران – الكائن بمحيط جامع الشيخ شواخ في حي عفرين القديمة بعد إخراج المستأجر منه بقوة السلاح.

يأتي ذلك في إطار العمليات الممنهجة للتغيير الديمغرافي لتركيا وأذرعها، عبر الاتجار بمنازل مهجري عفرين بعد الاستيلاء عليها.

فصائل موالية لتركيا في عفرين

وأضاف “عفرين بوست”أنّ أحد النازحين من المدن السورية الأخرى الذين توطّنوا في عفرين عمد إلى بيع منزل المواطن حسين محمد في حي عفرين القديمة إلى مستوطن غوطاني، وبمبلغ 1600 دولار أمريكي، علماً أن صاحب المنزل من أهالي قرية اشكان شرقي – ناحية جنديرس.

ومنذ سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على عفرين، تعمل أنقرة على إجراء عمليات تغيير ديموغرافي بطرق وأساليب مختلفة، كان آخرها شراء قيادات عسكرية ضمن الفصائل عقارات من المهجرين بأسعار زهيدة”.وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد بأنّ  قادة عسكريين من مختلف فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، تواصلوا خلال الفترة الأخيرة مع أصحاب منازل ومحال وأراض من أبناء عفرين المهجرين بغرض شراء بعض من عقاراتهم بأسعار أقل عن سعرها الأساسي، وذلك عبر وسطاء من أصحاب المكاتب العقارية أو أشخاص من أقرباء لأصحاب الممتلكات أو من خلال توكيل أشخاص متواجدين في عفرين لبيع عقاراتهم.

وحمّل تقر للجنة التحقيق الدولية بسوريا صدر في الفترة بين 1 يوليو 2020 إلى 30 من نفس الشهر لعام 2021 تركيا مسؤولية “جرائم الحرب” التي ترتكبها الميليشيات المسلحة الموالية لها شمال سوريا.

قال التقرير “في منطقتي عفرين ورأس العين في حلب، يعيش المدنيون في خوف من العبوات الناسفة المحمولة على السيارات والتي يتم تفجيرها بشكل متكرر في مناطق مدنية مزدحمة – حيث تنفجر في الأسواق والشوارع المزدحمة وتودي بحياة الكثيرين.

اقرأ أيضاً: لرفضه غزو أرضه.. مليشيات أنقرة تحاكم محامياً في عفرين

ووثقت اللجنة مقتل وتشويه ما لا يقل عن 243 امرأة ورجلًا وطفلًا في سبع هجمات من هذا القبيل – لكن مجموع الخسائر في صفوف المدنيين أعلى بكثير. كما استمر القصف العشوائي، بما في ذلك في 12 حزيران/يونيو عندما أصابت الذخائر مواقع متعددة في مدينة عفرين، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص وتدمير أجزاء من مستشفى الشفاء “المـدرج في قائمة الأمم المتحـدة لتفادي التضارب”.

ليفانت نيوز_ عفرين بوست_ المرصد

تواصل تركيا وميليشاتها ارتكاب الانتهاكات بحق سكان مدينة عفرين من سلب ونهب وخطف واعتقالات، واستولت ميليشيا “السلطان مراد” التابعة لتركيا على منزل مواطن كردي في حي عفرين القديمة بعد إخراج المستأجر منه

وفي التفاصيل، ذكر موقع عفرين بوست المحلي أنّ “السلطان مراد” استولت على منزل المواطن الكردي “محمد عثمان” – من أهالي بلدة شرا/ شران – الكائن بمحيط جامع الشيخ شواخ في حي عفرين القديمة بعد إخراج المستأجر منه بقوة السلاح.

يأتي ذلك في إطار العمليات الممنهجة للتغيير الديمغرافي لتركيا وأذرعها، عبر الاتجار بمنازل مهجري عفرين بعد الاستيلاء عليها.

فصائل موالية لتركيا في عفرين

وأضاف “عفرين بوست”أنّ أحد النازحين من المدن السورية الأخرى الذين توطّنوا في عفرين عمد إلى بيع منزل المواطن حسين محمد في حي عفرين القديمة إلى مستوطن غوطاني، وبمبلغ 1600 دولار أمريكي، علماً أن صاحب المنزل من أهالي قرية اشكان شرقي – ناحية جنديرس.

ومنذ سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على عفرين، تعمل أنقرة على إجراء عمليات تغيير ديموغرافي بطرق وأساليب مختلفة، كان آخرها شراء قيادات عسكرية ضمن الفصائل عقارات من المهجرين بأسعار زهيدة”.وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد بأنّ  قادة عسكريين من مختلف فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، تواصلوا خلال الفترة الأخيرة مع أصحاب منازل ومحال وأراض من أبناء عفرين المهجرين بغرض شراء بعض من عقاراتهم بأسعار أقل عن سعرها الأساسي، وذلك عبر وسطاء من أصحاب المكاتب العقارية أو أشخاص من أقرباء لأصحاب الممتلكات أو من خلال توكيل أشخاص متواجدين في عفرين لبيع عقاراتهم.

وحمّل تقر للجنة التحقيق الدولية بسوريا صدر في الفترة بين 1 يوليو 2020 إلى 30 من نفس الشهر لعام 2021 تركيا مسؤولية “جرائم الحرب” التي ترتكبها الميليشيات المسلحة الموالية لها شمال سوريا.

قال التقرير “في منطقتي عفرين ورأس العين في حلب، يعيش المدنيون في خوف من العبوات الناسفة المحمولة على السيارات والتي يتم تفجيرها بشكل متكرر في مناطق مدنية مزدحمة – حيث تنفجر في الأسواق والشوارع المزدحمة وتودي بحياة الكثيرين.

اقرأ أيضاً: لرفضه غزو أرضه.. مليشيات أنقرة تحاكم محامياً في عفرين

ووثقت اللجنة مقتل وتشويه ما لا يقل عن 243 امرأة ورجلًا وطفلًا في سبع هجمات من هذا القبيل – لكن مجموع الخسائر في صفوف المدنيين أعلى بكثير. كما استمر القصف العشوائي، بما في ذلك في 12 حزيران/يونيو عندما أصابت الذخائر مواقع متعددة في مدينة عفرين، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص وتدمير أجزاء من مستشفى الشفاء “المـدرج في قائمة الأمم المتحـدة لتفادي التضارب”.

ليفانت نيوز_ عفرين بوست_ المرصد

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit