تظاهرة في كابول تنتهي بإطلاق نار من عناصر طالبان.. حرية وحقوق ورفض لتدخل باكستان

متحدث باسم طالبان دور المرأة في الولادة والمنزل لايمكن أن تكون وزيرة
تظاهرة نسائية في أفغانستان كابول ضد تدخل باكستان ودعمها لطالبان.أرشيفية. وكالة تولو نيوز الأفغانية

أطلق عناصر طالبان الثلاثاء النار في الهواء لتفريق مئات الأشخاص الذين نظّموا عدة مسيرات في كابول، في مؤشر جديد على تحدي الأفغان للحركة الإسلامية المتطرفة التي وصلت إلى السلطة الشهر الماضي.

ونظّمت ثلاث مسيرات على الأقل في أنحاء كابول، في خطوة تعبير عن المعارضة ما كان يمكن تخيلها في عهد طالبان الأول.

وقالت المتظاهرة ساره فهيم (25 عاما) التي شاركت مع أكثر من 70 شخصاً معظمهم نساء في أحد التجمّعات خارج مقر السِّفَارة الباكستانية “تريد النساء بأن تكون بلدهن حرة. يردن بأن يعاد إعمارها. تعبنا”. ” أ ف ب”

أضافت: “نريد بأن يعيش جميع أبناء شعبنا حياة طبيعية. إلى متى سنعيش في هذا الوضع؟”. ورفع الحشد لافتات وهتفوا بشعارات للتعبير عن امتعاضهم من الوضع الأمني وللمطالبة بالسماح بالسفر بحرية فيما اتّهموا باكستان بالتدخل، نظراً للعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربطها بطالبان.

كانت باكستان واحدة من ثلاث دول فقط اعترفت بحكومة طالبان الأخيرة، ولطالما اتُّهمت بتوفير ملاذ آمن لقادة الحركة بعدما أطاح بهم الغزو الذي قادته واشنطن عام 2001.

وفي وقت سابق، زار رئيس الاستخبارات الباكستانية فايز حميد كابول نهاية الأسبوع، للحصول على إيجاز من سفير بلاده حسب وسائل إعلام، لكن يرجّح أنه التقى أيضاً مسؤولين من طالبان.

وأظهرت تسجيلات مصوّرة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مسيرة أخرى شارك فيها أكثر من مئة شخص جابوا الشوارع تحت أنظار مسلّحين من طالبان. وقالت متظاهرة أخرى تدعى زهرة محمدي، وهي طبيبة من كابول، “نريد بأن تصبح أفغانستان حرة. نريد الحرية”.

كما خرجت تظاهرات متفرّقة في مدن أصغر خلال الأيام الماضية، بما في ذلك في هرات ومزار الشريف حيث طالبت النساء بدور في الحكومة الجديدة.

في الأثناء، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بأن طالبان كررت تعهّدها السماح للأفغان بمغادرة البلاد بحرية.

وقال في مؤتمر صحافي في الدوحة حيث التقى ووزير الدفاع لويد أوستن نظيريهما القطريين إن طالبان أكدت للولايات المتحدة “بأنها ستسمح للأشخاص الحاملين لوثائق سفر بالمغادرة بحرية” حيث يتجمع بعض الأميركيين حتى الآن في مزار شريف بانتظار أوامر السماح بالإقلاع بعد أن منعوا من المغادرة.

تظاهرات سابقة

وفي 3 سبتمر، نزلت حوالى 50 امرأة إلى الشوارع في مدينة “هرات” غرب أفغانستان في تظاهرة للمطالبة بحق العمل والتعليم والأمن والاحتجاج على تغييب المرأة عن الحكومة الجديدة.

ورددت المتظاهرات شعارات من قبيل”من حقنا أن نحصل على تعليم وعمل وأمن”. كما رددن “لسنا خائفات، نحن متحدات.”

مدينة هرات تُعدّ نسبياً مدينة متنوعة على طريق الحرير القديم بالقرب من الحدود الإيرانية. هي واحدة من أكثر المناطق ازدهارا في أفغانستان وقد عادت الفتيات إلى المدارس هناك. وقالت بصيرة طاهري إحدى منظمات الاحتجاج، لوكالة فرانس برس إنها تريد أن تضم حركة طالبان نساء في الحكومة الجديدة. وأضافت: “نريد أن تجري طالبان مشاورات معنا” قائلة “لا نرى نساء في تجمعاتهم واجتماعاتهم”. ” أ ف ب”

وتأتي تظاهرات الثلاثاء غداة إعلان طالبان أنها باتت تسيطر على كامل الأراضي الأفغانية. هذه المرة، سيسمح للنساء ارتياد الجامعات شرط الفصل بين الجنسين حتى وإن كان باستخدام ستارة، وفق ما أعلنت سلطة طالبان التعليمية في وثيقة مطوّلة صدرت الأحد.

اقرأ المزيد: جولة جديدة من المفاوضات في مكسيكو بين نظام مادورو والمعارضة الفنزويلية

ولم تعلن طالبان عن تشكيلتها الحكومية بعد لكن عرف حتى الآن 4 شخصيات، ويتخوّف كثيرون في العاصمة من إعادة الحركة فرض نظام حكمها السابق الذي اتسم بالقمع من عام 1996 حتى 2001.

يذكر أن اتفاق الدوحة العام الماضي بين طالبان والولايات المتحدة إلى جانب ممثلين عن أطراف دولية لحظ وأكّد على وجود المرأة في العمل السياسي والتعليم والعمل، لكن حتى الآن ما تزال النساء حبيسات منازلهن نوعاً ما بانتظار قرارات طالبان الجديدة بعد الإعلان عن التشكيلة الحكومية بالكامل.

انضم إلى “قناة ليفانت نيوز” على يوتيوب الآن: انقر هنا

ليفانت نيوز _ أ ف ب _ متابعات

أطلق عناصر طالبان الثلاثاء النار في الهواء لتفريق مئات الأشخاص الذين نظّموا عدة مسيرات في كابول، في مؤشر جديد على تحدي الأفغان للحركة الإسلامية المتطرفة التي وصلت إلى السلطة الشهر الماضي.

ونظّمت ثلاث مسيرات على الأقل في أنحاء كابول، في خطوة تعبير عن المعارضة ما كان يمكن تخيلها في عهد طالبان الأول.

وقالت المتظاهرة ساره فهيم (25 عاما) التي شاركت مع أكثر من 70 شخصاً معظمهم نساء في أحد التجمّعات خارج مقر السِّفَارة الباكستانية “تريد النساء بأن تكون بلدهن حرة. يردن بأن يعاد إعمارها. تعبنا”. ” أ ف ب”

أضافت: “نريد بأن يعيش جميع أبناء شعبنا حياة طبيعية. إلى متى سنعيش في هذا الوضع؟”. ورفع الحشد لافتات وهتفوا بشعارات للتعبير عن امتعاضهم من الوضع الأمني وللمطالبة بالسماح بالسفر بحرية فيما اتّهموا باكستان بالتدخل، نظراً للعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربطها بطالبان.

كانت باكستان واحدة من ثلاث دول فقط اعترفت بحكومة طالبان الأخيرة، ولطالما اتُّهمت بتوفير ملاذ آمن لقادة الحركة بعدما أطاح بهم الغزو الذي قادته واشنطن عام 2001.

وفي وقت سابق، زار رئيس الاستخبارات الباكستانية فايز حميد كابول نهاية الأسبوع، للحصول على إيجاز من سفير بلاده حسب وسائل إعلام، لكن يرجّح أنه التقى أيضاً مسؤولين من طالبان.

وأظهرت تسجيلات مصوّرة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مسيرة أخرى شارك فيها أكثر من مئة شخص جابوا الشوارع تحت أنظار مسلّحين من طالبان. وقالت متظاهرة أخرى تدعى زهرة محمدي، وهي طبيبة من كابول، “نريد بأن تصبح أفغانستان حرة. نريد الحرية”.

كما خرجت تظاهرات متفرّقة في مدن أصغر خلال الأيام الماضية، بما في ذلك في هرات ومزار الشريف حيث طالبت النساء بدور في الحكومة الجديدة.

في الأثناء، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بأن طالبان كررت تعهّدها السماح للأفغان بمغادرة البلاد بحرية.

وقال في مؤتمر صحافي في الدوحة حيث التقى ووزير الدفاع لويد أوستن نظيريهما القطريين إن طالبان أكدت للولايات المتحدة “بأنها ستسمح للأشخاص الحاملين لوثائق سفر بالمغادرة بحرية” حيث يتجمع بعض الأميركيين حتى الآن في مزار شريف بانتظار أوامر السماح بالإقلاع بعد أن منعوا من المغادرة.

تظاهرات سابقة

وفي 3 سبتمر، نزلت حوالى 50 امرأة إلى الشوارع في مدينة “هرات” غرب أفغانستان في تظاهرة للمطالبة بحق العمل والتعليم والأمن والاحتجاج على تغييب المرأة عن الحكومة الجديدة.

ورددت المتظاهرات شعارات من قبيل”من حقنا أن نحصل على تعليم وعمل وأمن”. كما رددن “لسنا خائفات، نحن متحدات.”

مدينة هرات تُعدّ نسبياً مدينة متنوعة على طريق الحرير القديم بالقرب من الحدود الإيرانية. هي واحدة من أكثر المناطق ازدهارا في أفغانستان وقد عادت الفتيات إلى المدارس هناك. وقالت بصيرة طاهري إحدى منظمات الاحتجاج، لوكالة فرانس برس إنها تريد أن تضم حركة طالبان نساء في الحكومة الجديدة. وأضافت: “نريد أن تجري طالبان مشاورات معنا” قائلة “لا نرى نساء في تجمعاتهم واجتماعاتهم”. ” أ ف ب”

وتأتي تظاهرات الثلاثاء غداة إعلان طالبان أنها باتت تسيطر على كامل الأراضي الأفغانية. هذه المرة، سيسمح للنساء ارتياد الجامعات شرط الفصل بين الجنسين حتى وإن كان باستخدام ستارة، وفق ما أعلنت سلطة طالبان التعليمية في وثيقة مطوّلة صدرت الأحد.

اقرأ المزيد: جولة جديدة من المفاوضات في مكسيكو بين نظام مادورو والمعارضة الفنزويلية

ولم تعلن طالبان عن تشكيلتها الحكومية بعد لكن عرف حتى الآن 4 شخصيات، ويتخوّف كثيرون في العاصمة من إعادة الحركة فرض نظام حكمها السابق الذي اتسم بالقمع من عام 1996 حتى 2001.

يذكر أن اتفاق الدوحة العام الماضي بين طالبان والولايات المتحدة إلى جانب ممثلين عن أطراف دولية لحظ وأكّد على وجود المرأة في العمل السياسي والتعليم والعمل، لكن حتى الآن ما تزال النساء حبيسات منازلهن نوعاً ما بانتظار قرارات طالبان الجديدة بعد الإعلان عن التشكيلة الحكومية بالكامل.

انضم إلى “قناة ليفانت نيوز” على يوتيوب الآن: انقر هنا

ليفانت نيوز _ أ ف ب _ متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit