تطبيقاً للاتفاق.. قوات النظام تبدأ بتفتيش المنازل في طفس

درعا أرشيفية
درعا/ أرشيفية

بدأت قوات النظام، صباح اليوم الاثنين، بمداهمة منازل ضمن مدينة طفس بريف درعا الغربي، تطبيقاً للاتفاق المبرم بين اللجنة الأمنية والجانب الروسي من جهة، ووجهاء وأعيان طفس من جهة أخرى، حيث سيتم تفتيش المنازل ومصادر السلاح إن وُجد.

يأتي ذلك، بعد أن تم “تسوية” أوضاع أكثر من 500 مطلوب من المسلحين المحليين والمدنيين المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية خلال الساعات الفائتة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وعادت عمليات “التسوية” لعشرات الأشخاص بعد توقفها يوم أمس في طفس، بسبب طلبات النظام بتسليم عدد أكبر من السلاح، على أن تقوم الشرطة العسكرية الروسية برفقة أجهزة النظام الأمنية، اليوم، بإجراء عمليات تفتيش لمنازل المدنيين.

درعا/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

ويوم أمس الأول، أبلغت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، وجهاء مدينة طفس بريف درعا الغربي، بأنه ما يزال يتواجد في المدينة أسلحة كانت لقوات النظام، تمكن مسلحو المدينة من السيطرة عليها، في 29 تموز الفائت، أثناء هجومهم على حواجز تل السمن في ريف درعا.

وعبرت اللجنة الأمنية عن عدم رضاها بعدد الأسلحة التي سلمها أبناء المدينة، والبالغ عددها 51 قطعة توزعت بين بنادق رشاشة وقواذف “آربيجي”.

وهددت اللجنة الأمنية وجهاء المدينة بالخيار العسكري، ومنحتهم مهلة حتى عصر يوم الأحد، من أجل تسليم عدد آخر من الأسلحة الرشاشة التي تم سلبها من عناصر قوات النظام.

اقرأ أيضاً: معهد أمريكي يطالب بايدن بعدم الانسحاب من سوريا

إلى ذلك، طالب ضباط من النظام السوري يوم أمس الأحد، من وجهاء طفس بريف درعا الغربي جمع مبلغ مالي كبير وتقديمه لهم، دون معرفة الأسباب، وبحسب نشطاء المرصد السوري فإن وجهاء طفس جمعوا مبلغ 300 مليون ليرة سورية أي ما يعادل 85 ألف دولار أمريكي وقدموه إليهم.

لفانت نيوز_ المرصد السوري لحقوق الإنسان

بدأت قوات النظام، صباح اليوم الاثنين، بمداهمة منازل ضمن مدينة طفس بريف درعا الغربي، تطبيقاً للاتفاق المبرم بين اللجنة الأمنية والجانب الروسي من جهة، ووجهاء وأعيان طفس من جهة أخرى، حيث سيتم تفتيش المنازل ومصادر السلاح إن وُجد.

يأتي ذلك، بعد أن تم “تسوية” أوضاع أكثر من 500 مطلوب من المسلحين المحليين والمدنيين المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية خلال الساعات الفائتة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وعادت عمليات “التسوية” لعشرات الأشخاص بعد توقفها يوم أمس في طفس، بسبب طلبات النظام بتسليم عدد أكبر من السلاح، على أن تقوم الشرطة العسكرية الروسية برفقة أجهزة النظام الأمنية، اليوم، بإجراء عمليات تفتيش لمنازل المدنيين.

درعا/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

ويوم أمس الأول، أبلغت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، وجهاء مدينة طفس بريف درعا الغربي، بأنه ما يزال يتواجد في المدينة أسلحة كانت لقوات النظام، تمكن مسلحو المدينة من السيطرة عليها، في 29 تموز الفائت، أثناء هجومهم على حواجز تل السمن في ريف درعا.

وعبرت اللجنة الأمنية عن عدم رضاها بعدد الأسلحة التي سلمها أبناء المدينة، والبالغ عددها 51 قطعة توزعت بين بنادق رشاشة وقواذف “آربيجي”.

وهددت اللجنة الأمنية وجهاء المدينة بالخيار العسكري، ومنحتهم مهلة حتى عصر يوم الأحد، من أجل تسليم عدد آخر من الأسلحة الرشاشة التي تم سلبها من عناصر قوات النظام.

اقرأ أيضاً: معهد أمريكي يطالب بايدن بعدم الانسحاب من سوريا

إلى ذلك، طالب ضباط من النظام السوري يوم أمس الأحد، من وجهاء طفس بريف درعا الغربي جمع مبلغ مالي كبير وتقديمه لهم، دون معرفة الأسباب، وبحسب نشطاء المرصد السوري فإن وجهاء طفس جمعوا مبلغ 300 مليون ليرة سورية أي ما يعادل 85 ألف دولار أمريكي وقدموه إليهم.

لفانت نيوز_ المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit