تسوية جديدة في اليادودة بعد درعا البلد

مصدر الصور موقع درعا 24

توصل النظام السوري، إلى اتفاق مع وجهاء “بلدة اليادودة” بريف درعا الغربي، يقتضي بإخلاء المدينة من المسلحين وتسوية أوضاع المنشقين عن النظام.

قال “تجمع أحرار حوران” عبر صفحته في موقع “تويتر” إن الطرفين توصلا لاتفاق، يقضي بإجراء التسوية لعشرات الشبان المطلوبين للنظام، والمنشقين عنه، بدءاً من صباح اليوم الإثنين، مع دخول قوة عسكرية تابعة للنظام لتفتيش عدد من المنازل في البلدة بمرافقة الشرطة العسكرية الروسية.

وكان النظام السوري، توصل خلال أيام قليلة لاتفاق، جرى بين اللجنة المركزية في درعا وقوات النظام برعاية روسية، من أجل إخلاء “درعا البلد” بعد حصار دام 80 يوما.

وبعد تعثر المفاوضات، أدى التصعيد العسكري الأخير، قبل التوصل لحل نهائي إلى مقتل 23 مدنياً بينهم ستة أطفال و26 عنصراً من القوات الحكومية و20 مقاتلاً معارضاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اقرأ المزيد: التحالف الدولي يواصل تزويد شرق الفرات بالتعزيزات

ودفع التصعيد لنزوح أكثر من 38 ألف شخص  من درعا البلد إلى خارج المنطقة، منذ نحو شهر تقريباً، وفق الأمم المتحدة.

وبالفعل تم الاتفاق، وجرت التسوية للعناصر المطلوبة للنظام السوري، وفقاً لمزاعم الإعلام الموالي، مع رفع علمي (روسيا _ سوريا) فوق المباني الحكومية، إضافة إلى نشر حواجز عسكرية، وتسير دوريات روسية في المنطقة.

اقرأ المزيد: النظام السوري يستغلّ تمرير الغاز لاستعادة الشرعيّة أمام المجتمع الدولي

الجدير بالذكر، أن “روسيا” حليف النظام السوري، التي تشاركه في حملته العسكرية على كافة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، هي تقود المفاوضات، لإجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة إلى الشمال السوري.

ليفانت – مصادر محلية

توصل النظام السوري، إلى اتفاق مع وجهاء “بلدة اليادودة” بريف درعا الغربي، يقتضي بإخلاء المدينة من المسلحين وتسوية أوضاع المنشقين عن النظام.

قال “تجمع أحرار حوران” عبر صفحته في موقع “تويتر” إن الطرفين توصلا لاتفاق، يقضي بإجراء التسوية لعشرات الشبان المطلوبين للنظام، والمنشقين عنه، بدءاً من صباح اليوم الإثنين، مع دخول قوة عسكرية تابعة للنظام لتفتيش عدد من المنازل في البلدة بمرافقة الشرطة العسكرية الروسية.

وكان النظام السوري، توصل خلال أيام قليلة لاتفاق، جرى بين اللجنة المركزية في درعا وقوات النظام برعاية روسية، من أجل إخلاء “درعا البلد” بعد حصار دام 80 يوما.

وبعد تعثر المفاوضات، أدى التصعيد العسكري الأخير، قبل التوصل لحل نهائي إلى مقتل 23 مدنياً بينهم ستة أطفال و26 عنصراً من القوات الحكومية و20 مقاتلاً معارضاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اقرأ المزيد: التحالف الدولي يواصل تزويد شرق الفرات بالتعزيزات

ودفع التصعيد لنزوح أكثر من 38 ألف شخص  من درعا البلد إلى خارج المنطقة، منذ نحو شهر تقريباً، وفق الأمم المتحدة.

وبالفعل تم الاتفاق، وجرت التسوية للعناصر المطلوبة للنظام السوري، وفقاً لمزاعم الإعلام الموالي، مع رفع علمي (روسيا _ سوريا) فوق المباني الحكومية، إضافة إلى نشر حواجز عسكرية، وتسير دوريات روسية في المنطقة.

اقرأ المزيد: النظام السوري يستغلّ تمرير الغاز لاستعادة الشرعيّة أمام المجتمع الدولي

الجدير بالذكر، أن “روسيا” حليف النظام السوري، التي تشاركه في حملته العسكرية على كافة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، هي تقود المفاوضات، لإجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة إلى الشمال السوري.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit