تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.. أزمة شحّ الوقود

تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أرشيف
تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (أرشيف)

طمأنت الحكومة البريطانية مواطنيها، في إصلاح مشاكل شحّ الوقود في محطات التوزيع، إزاء المشكلة الناتجة من نقص في عدد سائقي الشاحنات، وتأثيراتها التي تزداد وضوحاً على الحياة اليومية.

أعلنت الحكومة البريطانية، أمس الجمعة، أنّها “تبحث في إجراءات مؤقتة لتجنّب أيّ مشاكل فورية”. وقالت إنّ أي إجراء ستتخذه سيكون “محدوداً للغاية بوقت محدد”.

وقد انتشرت صور لمضخات وقود مغلقة وأمامها طوابير سيارات اصطفّت للتزوّد خوفاً من نفاد البنزين، وهو مثال صادم على صعوبات الإمداد التي يعاني منها البريطانيون نتيجة وباء كوفيد-19 وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

نقلت وكالة “سكاي نيوز” الأمريكية، عن وزير النقل، “غرانت شابس”، أنه تم إغلاق 5 محطات من بين حوالي 1200 محطة خدمة تديرها شركة “بريتيش بتروليوم”، مشدداً على أنه “ليس هناك بائع تجزئة آخر أبلغ عن إغلاق”.

بريطانيا

ولم يعد بإمكان مواطني الاتحاد الأوروبي، العيش والعمل بدون تأشيرة في بريطانيا، وذلك بعد خروج المملكة المتحدة من دول الاتحاد، حيث أصبحت شركات الشحن، تحثّ حكومة المحافظين لتخفيف قواعد الهجرة حتى يمكن تجنيد السائقين بسهولة أكبر من جميع أنحاء أوروبا.

ومن جهتها، أعلنت شركة “إكسون موبيل” الأميركية العملاقة المالكة لمحطات “إيسو”، في وقت لاحق، أنّ عدداً محدوداً من 200 محطة في متاجر “تيسكو” تأثرت بهذه المشكلة وسط مخاوف من نقص البنزين.

لكن الحكومة البريطانية قالت: “ينبغي تدريب العمال البريطانيين على تولّي الوظائف”. وشددت على أنّ بريطانيا لا تعاني من نقص في الوقود، لكن ذلك لم يمنع سائقي السيارات من تشكيل خطوط في محطات الوقود لتعبئة الوقود تحسباً فقط.

ولجذب المزيد من السائقين، حضّ وزير النقل على زيادة الأجور وتحسين ظروف العمل في هذا القطاع، وتسبب الوباء، أيضاً، بعودة الكثير من سائقي الشاحنات الأجانب إلى بلدانهم.

اقرأ المزيد: رهبان ميانمار يتظاهرون ضد المجلس العسكري

وكانت الحكومة البريطانية، قد أعلنت، في الشهر الماضي، عن تغيير القواعد لتسريع تدريب سائقي الشاحنات.

بدوره، حاول “اتحاد صناعة البترول في المملكة المتحدة” (يو.كيه.بي.إي.إيه) طمأنة البريطانيين، وقال: “إن سلسلة إمداد الوقود مرنة والوقود يصل حالياً إلى الغالبية العظمى من المستهلكين”.

اقرأ المزيد: أورتيغا وحيداً في سباق رئاسة نيكاراغوا.. المنافسون إلى المعتقلات

لكن النائب عن حزب العمال، ديفيد لامي، حذّر الحكومة من أنّها ستواجه “شتاء ساخطاً” نتيجة نقص العمال والإمدادات.

ليفانت – (ا ف ب)

طمأنت الحكومة البريطانية مواطنيها، في إصلاح مشاكل شحّ الوقود في محطات التوزيع، إزاء المشكلة الناتجة من نقص في عدد سائقي الشاحنات، وتأثيراتها التي تزداد وضوحاً على الحياة اليومية.

أعلنت الحكومة البريطانية، أمس الجمعة، أنّها “تبحث في إجراءات مؤقتة لتجنّب أيّ مشاكل فورية”. وقالت إنّ أي إجراء ستتخذه سيكون “محدوداً للغاية بوقت محدد”.

وقد انتشرت صور لمضخات وقود مغلقة وأمامها طوابير سيارات اصطفّت للتزوّد خوفاً من نفاد البنزين، وهو مثال صادم على صعوبات الإمداد التي يعاني منها البريطانيون نتيجة وباء كوفيد-19 وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

نقلت وكالة “سكاي نيوز” الأمريكية، عن وزير النقل، “غرانت شابس”، أنه تم إغلاق 5 محطات من بين حوالي 1200 محطة خدمة تديرها شركة “بريتيش بتروليوم”، مشدداً على أنه “ليس هناك بائع تجزئة آخر أبلغ عن إغلاق”.

بريطانيا

ولم يعد بإمكان مواطني الاتحاد الأوروبي، العيش والعمل بدون تأشيرة في بريطانيا، وذلك بعد خروج المملكة المتحدة من دول الاتحاد، حيث أصبحت شركات الشحن، تحثّ حكومة المحافظين لتخفيف قواعد الهجرة حتى يمكن تجنيد السائقين بسهولة أكبر من جميع أنحاء أوروبا.

ومن جهتها، أعلنت شركة “إكسون موبيل” الأميركية العملاقة المالكة لمحطات “إيسو”، في وقت لاحق، أنّ عدداً محدوداً من 200 محطة في متاجر “تيسكو” تأثرت بهذه المشكلة وسط مخاوف من نقص البنزين.

لكن الحكومة البريطانية قالت: “ينبغي تدريب العمال البريطانيين على تولّي الوظائف”. وشددت على أنّ بريطانيا لا تعاني من نقص في الوقود، لكن ذلك لم يمنع سائقي السيارات من تشكيل خطوط في محطات الوقود لتعبئة الوقود تحسباً فقط.

ولجذب المزيد من السائقين، حضّ وزير النقل على زيادة الأجور وتحسين ظروف العمل في هذا القطاع، وتسبب الوباء، أيضاً، بعودة الكثير من سائقي الشاحنات الأجانب إلى بلدانهم.

اقرأ المزيد: رهبان ميانمار يتظاهرون ضد المجلس العسكري

وكانت الحكومة البريطانية، قد أعلنت، في الشهر الماضي، عن تغيير القواعد لتسريع تدريب سائقي الشاحنات.

بدوره، حاول “اتحاد صناعة البترول في المملكة المتحدة” (يو.كيه.بي.إي.إيه) طمأنة البريطانيين، وقال: “إن سلسلة إمداد الوقود مرنة والوقود يصل حالياً إلى الغالبية العظمى من المستهلكين”.

اقرأ المزيد: أورتيغا وحيداً في سباق رئاسة نيكاراغوا.. المنافسون إلى المعتقلات

لكن النائب عن حزب العمال، ديفيد لامي، حذّر الحكومة من أنّها ستواجه “شتاء ساخطاً” نتيجة نقص العمال والإمدادات.

ليفانت – (ا ف ب)

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit