تحرّكات روسية مكثّفة تنذر بحرب على “إدلب”

تجهيزات لمعركة وشيكة في إدلب أرشيف
تجهيزات لمعركة وشيكة في إدلب (أرشيف)

بعد أن أعلنت “روسيا” سيطرتها على مجمل القرى والبلدات في “درعا” غربي سوريا، بالتزامن مع تصعيد جوي على مناطق في ريف “إدلب” وسط موجة كبيرة من نزوح الأهالي، تحدّثت أنباء عن معركة وشيكه تتحضّر لها “روسيا”، وذلك بعد تصعيد الخلافات بين “أنقرة وموسكو”.

وتواصل المقاتلات الحربيّة الروسيّة قصفها المكثّف على مناطق “خفض التصعيد”، بشكل شبه يومي، مستهدفة الأحياء السكنية في ريف إدلب الجنوبي الغربي، مما يسفر عن وقوع قتلى وجرحى.

كشفت صحيفة “المدن” عن مصادر مطّلعة، أنّ مطار حماة العسكري بدأ يشهد منذ أيام زيادة في طلعات الطائرات الحربية والمروحية بين المطار وقاعدتي حميمم واسطامو الجوية للحوامات في الساحل السوري.

وأوضح المصدر، أنّ 4 طائرات شحن روسية، حطّت، يوم الخميس الماضي، في المطار، وغادرت في اليوم ذاته بعد أن تم تفريغ حمولتها وهي عبارة عن صناديق خشبية، تم نقلها إلى داخل مستودعات المطار، ليشهد المطار بعد ذلك زيادة في عدد الطلعات المروحية نحو قاعدة اسطامو، ومدرسة المجنزرات شرقي حماة.

ورجّح المصدر، أن تكون الشحنة التي وصلت إلى المطار هي عبارة عن ذخائر متنوعة، استعداداً لعمل عسكري جديد يتم التحضير له، وهو ما أيّده مصدر من ريف حماة، بالاستناد إلى تزامن التحركات في المطار مع زيادة الإجراءات الأمنية والتشديد على الحواجز المنتشرة في محيط المطار.

يشار إلى أنّ “روسيا” اعتمدت بشكل كبير على مطار حماة العسكري وقاعدة “حميميم” التي تتمركز فيها بشكل أساسي القوات الروسية، في المعارك السابقة التي شنّتها على فصائل المعارضة، ما يوحي بذلك أنّ “موسكو” بالفعل تتحضّر لعمل عسكري على “إدلب”.

اقرأ المزيد: درعا.. النظام ينتشر في تل شهاب وأكثر من 300 شخصٍ أجروا “تسوية”

الجدير بالذكر، أنّ الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” يعتزم زيارة موسكو قريباً لمناقشة العلاقات الثنائية والقضايا السورية مع نظيره الروسي، بحسب ما أعلن الكرملين.

اقرأ المزيد: إبعاد ميليشيات إيران عن حدودها.. مطلب أردني للنظام السوري

وتعدّ “إدلب” أكبر تجمع سكاني في شمال غربي سوريا، إضافة لمخيم في ريفها الشمالي ومناطق في ريف حلب الغربي، المعقل الأخير للمعارضة السورية، بمختلف تشكيلاتها وأطيافها.

ليفانت – مصادر محلية

بعد أن أعلنت “روسيا” سيطرتها على مجمل القرى والبلدات في “درعا” غربي سوريا، بالتزامن مع تصعيد جوي على مناطق في ريف “إدلب” وسط موجة كبيرة من نزوح الأهالي، تحدّثت أنباء عن معركة وشيكه تتحضّر لها “روسيا”، وذلك بعد تصعيد الخلافات بين “أنقرة وموسكو”.

وتواصل المقاتلات الحربيّة الروسيّة قصفها المكثّف على مناطق “خفض التصعيد”، بشكل شبه يومي، مستهدفة الأحياء السكنية في ريف إدلب الجنوبي الغربي، مما يسفر عن وقوع قتلى وجرحى.

كشفت صحيفة “المدن” عن مصادر مطّلعة، أنّ مطار حماة العسكري بدأ يشهد منذ أيام زيادة في طلعات الطائرات الحربية والمروحية بين المطار وقاعدتي حميمم واسطامو الجوية للحوامات في الساحل السوري.

وأوضح المصدر، أنّ 4 طائرات شحن روسية، حطّت، يوم الخميس الماضي، في المطار، وغادرت في اليوم ذاته بعد أن تم تفريغ حمولتها وهي عبارة عن صناديق خشبية، تم نقلها إلى داخل مستودعات المطار، ليشهد المطار بعد ذلك زيادة في عدد الطلعات المروحية نحو قاعدة اسطامو، ومدرسة المجنزرات شرقي حماة.

ورجّح المصدر، أن تكون الشحنة التي وصلت إلى المطار هي عبارة عن ذخائر متنوعة، استعداداً لعمل عسكري جديد يتم التحضير له، وهو ما أيّده مصدر من ريف حماة، بالاستناد إلى تزامن التحركات في المطار مع زيادة الإجراءات الأمنية والتشديد على الحواجز المنتشرة في محيط المطار.

يشار إلى أنّ “روسيا” اعتمدت بشكل كبير على مطار حماة العسكري وقاعدة “حميميم” التي تتمركز فيها بشكل أساسي القوات الروسية، في المعارك السابقة التي شنّتها على فصائل المعارضة، ما يوحي بذلك أنّ “موسكو” بالفعل تتحضّر لعمل عسكري على “إدلب”.

اقرأ المزيد: درعا.. النظام ينتشر في تل شهاب وأكثر من 300 شخصٍ أجروا “تسوية”

الجدير بالذكر، أنّ الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” يعتزم زيارة موسكو قريباً لمناقشة العلاقات الثنائية والقضايا السورية مع نظيره الروسي، بحسب ما أعلن الكرملين.

اقرأ المزيد: إبعاد ميليشيات إيران عن حدودها.. مطلب أردني للنظام السوري

وتعدّ “إدلب” أكبر تجمع سكاني في شمال غربي سوريا، إضافة لمخيم في ريفها الشمالي ومناطق في ريف حلب الغربي، المعقل الأخير للمعارضة السورية، بمختلف تشكيلاتها وأطيافها.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit