بولسونارو في معركته مع قضاة المحكمة العليا.. حضّروا أنفسكم لمواجهة التظاهرات

بولسونارو في معركته مع قضاة المحكمة العليا حضّروا أنفسكم لمواجهة التظاهرات
الرئيس البرازيلي. أرشيفية SHUTTERSTOCK

أعلن الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو الجمعة أن التظاهرات المقررة في 7 أيلول/سبتمبر ستكون بمنزلة “إنذار” للقاضيين في المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس ولويس روبرتو باروسو.

وسيشارك الرئيس اليميني المتطرف الثلاثاء في هذه التظاهرات الداعمة لحكومته التي يأمل أن تكون حاشدة وتعم جميع أنحاء البلاد بمناسبة العيد الوطني، في عرض قوة وَسْط أزمة مؤسساتية تعيشها البلاد.

وقال بولسونارو خلال حفل رسمي في ولاية باهيا (شمال شرق): “لا يمكن أن نقبل بأن يستخدم شخص أو شخصان سلطتهما لجرّ البلاد في اتجاه آخر”.

وتابع: “الرسالة التي ستتركونها لهذين الشخصين في الشارع الثلاثاء المقبل ستكون إنذاراً لهما. احترماً الدستور وحريتنا وافهما أنكما تسيران في الاتجاه الخطأ”.

ومع احتدام الخلاف على التصويت الإلكتروني، تجاهل الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جاير بولسونارو دعوات للتخلي عن نزاعه مع المحكمة العليا ووصف أحد قضاة المحكمة بأنه “ابن عاهرة” وَسْط تصاعد التوترات بشأن مزاعمه التي لا أساس لها من الصحة على أن نظام التصويت عرضة للاحتيال.

وفي حديثه إلى أنصاره في جَنُوب البرازيل، أهان الرئيس البرازيلي الحالي القاضي لويس روبرتو باروسو الذي يرأس المحكمة الانتخابية العليا.

وأطلق بولسونارو الإهانة خلال بث مباشر تمت مشاركته على حساب Bolsonaro على Facebook ولكن تم حذفه لاحقا. لكن استمرت مشاركته ونسخه على وسائل التواصل الاجتماعي.

الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو
SHUTTERSTOCK

وقرر مورايس فتح تحقيق بحق الرئيس بتهمة نشر معلومات خاطئة وأمر بإجراء عمليات دهم لدى عدد من أنصاره للاشتباه بتنظيمهم أو تمويلهم تظاهرات مناهضة للديموقراطية.

وإلى ذلك، مضى مورايس أبعد الجمعة إذ أصدر مذكرة توقيف بحق المدوّن ويلينغتون ماسيدو المؤيد لبولسونارو الذي يشتبه بأنه يخطط لتظاهرات عنيفة في 7 أيلول/سبتمبر، في عيد استقلال البرازيل.

اقرأ المزيد: الرئيس البرازيلي يصف رئيس المحكمة الانتخابية العليا “بابن العاهرة”

أما لويس روبرتو باروسو، فهو يرأس على المحكمة الانتخابية العليا، وهو عارض الرئيس بشدة في مسألة نظام التصويت الإلكتروني.

ويندد الرئيس بانتظام بعمليات “تزوير” انتخابية دون أن يقدم أي أدلة على ذلك، معتبرا أنه كان يفترض أن ينتخب منذ الدورة الأولى عام 2018. وهو نعت باروسو مرارا بـ”الأحمق”.

كما ألقى شكوكاً حول إجراء الانتخابات الرئاسية عام 2022، فقال مثلا في تموز/يوليو “إما أن نجري انتخابات حقيقية في البرازيل، أو لن يكون هناك انتخابات”.

ليفانت نيوز _ أ ف ب

أعلن الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو الجمعة أن التظاهرات المقررة في 7 أيلول/سبتمبر ستكون بمنزلة “إنذار” للقاضيين في المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس ولويس روبرتو باروسو.

وسيشارك الرئيس اليميني المتطرف الثلاثاء في هذه التظاهرات الداعمة لحكومته التي يأمل أن تكون حاشدة وتعم جميع أنحاء البلاد بمناسبة العيد الوطني، في عرض قوة وَسْط أزمة مؤسساتية تعيشها البلاد.

وقال بولسونارو خلال حفل رسمي في ولاية باهيا (شمال شرق): “لا يمكن أن نقبل بأن يستخدم شخص أو شخصان سلطتهما لجرّ البلاد في اتجاه آخر”.

وتابع: “الرسالة التي ستتركونها لهذين الشخصين في الشارع الثلاثاء المقبل ستكون إنذاراً لهما. احترماً الدستور وحريتنا وافهما أنكما تسيران في الاتجاه الخطأ”.

ومع احتدام الخلاف على التصويت الإلكتروني، تجاهل الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جاير بولسونارو دعوات للتخلي عن نزاعه مع المحكمة العليا ووصف أحد قضاة المحكمة بأنه “ابن عاهرة” وَسْط تصاعد التوترات بشأن مزاعمه التي لا أساس لها من الصحة على أن نظام التصويت عرضة للاحتيال.

وفي حديثه إلى أنصاره في جَنُوب البرازيل، أهان الرئيس البرازيلي الحالي القاضي لويس روبرتو باروسو الذي يرأس المحكمة الانتخابية العليا.

وأطلق بولسونارو الإهانة خلال بث مباشر تمت مشاركته على حساب Bolsonaro على Facebook ولكن تم حذفه لاحقا. لكن استمرت مشاركته ونسخه على وسائل التواصل الاجتماعي.

الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو
SHUTTERSTOCK

وقرر مورايس فتح تحقيق بحق الرئيس بتهمة نشر معلومات خاطئة وأمر بإجراء عمليات دهم لدى عدد من أنصاره للاشتباه بتنظيمهم أو تمويلهم تظاهرات مناهضة للديموقراطية.

وإلى ذلك، مضى مورايس أبعد الجمعة إذ أصدر مذكرة توقيف بحق المدوّن ويلينغتون ماسيدو المؤيد لبولسونارو الذي يشتبه بأنه يخطط لتظاهرات عنيفة في 7 أيلول/سبتمبر، في عيد استقلال البرازيل.

اقرأ المزيد: الرئيس البرازيلي يصف رئيس المحكمة الانتخابية العليا “بابن العاهرة”

أما لويس روبرتو باروسو، فهو يرأس على المحكمة الانتخابية العليا، وهو عارض الرئيس بشدة في مسألة نظام التصويت الإلكتروني.

ويندد الرئيس بانتظام بعمليات “تزوير” انتخابية دون أن يقدم أي أدلة على ذلك، معتبرا أنه كان يفترض أن ينتخب منذ الدورة الأولى عام 2018. وهو نعت باروسو مرارا بـ”الأحمق”.

كما ألقى شكوكاً حول إجراء الانتخابات الرئاسية عام 2022، فقال مثلا في تموز/يوليو “إما أن نجري انتخابات حقيقية في البرازيل، أو لن يكون هناك انتخابات”.

ليفانت نيوز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit