بلدية كابول.. استبدال الموظفات بموظفين من قبل طالبان

البنتاغون يعلن عن إجلاء أكثر من 122 ألفا من أفغانستان أرشيف
كابول \ أرشيفية

طالب تنظيم “طالبان” موظفات بلدية كابول بالبقاء في منازلهن حتى إشعار آخر، باستثناء النساء اللاتي لا يمكن استبدالهن برجال، تبعاً لرئيس بلدية العاصمة الأفغانية المؤقت.

وكشف ذلك، يوم الأحد، عمدة كابول المؤقت، حمد الله نعموني، خلال أول مؤتمر صحفي له منذ تعيينه من قبل طالبان، مضيفاً أنه قبل استيلاء طالبان على السلطة أغسطس الماضي، كان قرابة ثلث موظفي بلدية كابول، البالغ مجموعهم 3000 موظف، من النساء، وأنهن كن يعملن في كلّ الإدارات.

اقرأ أيضاً: حكومة ودستور.. طالبان تغلل أذرعها في أفغانستان

وبيّن نعموني أن الحكومة الجديدة أمرت الموظفات بالبقاء في منازلهن، لوقت صدور قرار آخر، لافتاً إلى استثناء النساء اللواتي لا يمكن استبدالهن بالرجال، ومن ضمنهن بعض العاملات في أقسام التصميم والهندسة وعاملات المراحيض النسائية العامة المخصصة للنساء، ولم يشر نعموني لمجموع الموظفات اللاتي أجبرن على البقاء في المنزل.

عشرات الأطفال قتلى في أفغانستان والرئيس لتسليح المدنيين في مواجهة طالبان

وتابع: “هناك بعض المجالات التي لا يستطيع الرجال القيام بها، ما دفعنا لأن نطلب من موظفاتنا الاستمرار في أداء واجباتهن، إذ لا بديل عن ذلك”، مشيراً إلى أن الحكومة الجديدة باشرت بإزالة الحواجز الأمنية في كابول، المدينة التي تعرضت لقصف متكرر وهجمات خلال السنوات السابقة، إذ أن تلك الحواجز – التي أقيمت بالقرب من الوزارات والسفارات والمنازل الخاصة للسياسيين وأمراء الحرب – كانت شائعة في كابول لسنوات.

وقرار منع غالبية العاملات في المدينة من العودة إلى وظائفهن يشكل مؤشراً جديداً على فرض تنظيم طالبان، تفسيرها المتشدد للإسلام، على الرغم من الوعود التي قدمتها سابقاً، بالتسامح والشمولية.

ليفانت-وكالات

طالب تنظيم “طالبان” موظفات بلدية كابول بالبقاء في منازلهن حتى إشعار آخر، باستثناء النساء اللاتي لا يمكن استبدالهن برجال، تبعاً لرئيس بلدية العاصمة الأفغانية المؤقت.

وكشف ذلك، يوم الأحد، عمدة كابول المؤقت، حمد الله نعموني، خلال أول مؤتمر صحفي له منذ تعيينه من قبل طالبان، مضيفاً أنه قبل استيلاء طالبان على السلطة أغسطس الماضي، كان قرابة ثلث موظفي بلدية كابول، البالغ مجموعهم 3000 موظف، من النساء، وأنهن كن يعملن في كلّ الإدارات.

اقرأ أيضاً: حكومة ودستور.. طالبان تغلل أذرعها في أفغانستان

وبيّن نعموني أن الحكومة الجديدة أمرت الموظفات بالبقاء في منازلهن، لوقت صدور قرار آخر، لافتاً إلى استثناء النساء اللواتي لا يمكن استبدالهن بالرجال، ومن ضمنهن بعض العاملات في أقسام التصميم والهندسة وعاملات المراحيض النسائية العامة المخصصة للنساء، ولم يشر نعموني لمجموع الموظفات اللاتي أجبرن على البقاء في المنزل.

عشرات الأطفال قتلى في أفغانستان والرئيس لتسليح المدنيين في مواجهة طالبان

وتابع: “هناك بعض المجالات التي لا يستطيع الرجال القيام بها، ما دفعنا لأن نطلب من موظفاتنا الاستمرار في أداء واجباتهن، إذ لا بديل عن ذلك”، مشيراً إلى أن الحكومة الجديدة باشرت بإزالة الحواجز الأمنية في كابول، المدينة التي تعرضت لقصف متكرر وهجمات خلال السنوات السابقة، إذ أن تلك الحواجز – التي أقيمت بالقرب من الوزارات والسفارات والمنازل الخاصة للسياسيين وأمراء الحرب – كانت شائعة في كابول لسنوات.

وقرار منع غالبية العاملات في المدينة من العودة إلى وظائفهن يشكل مؤشراً جديداً على فرض تنظيم طالبان، تفسيرها المتشدد للإسلام، على الرغم من الوعود التي قدمتها سابقاً، بالتسامح والشمولية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit