بعد “نجاح” متوقع لحزب بوتين.. الاتحاد الأوروبي يدين “الترهيب” الذي جرى بالانتخابات الروسية

بعد نجاح متوقع لحزب بوتين الاتحاد الأوروبي يدين الترهيب الذي جرى بالانتخابات الروسية
© Alexander Shcherbak TASS

استنكر الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، بما وصفه “مناخ الترهيب” في المدّة التي سبقت الانتخابات التشريعية في روسيا وانتقد غياب مراقبين مستقلين ودوليين خلال عملية الاقتراع.

وقال المتحدث باسم مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي بيتر ستانو “ما رأيناه في المدّة السابقة لتلك الانتخابات كان جواً من الترهيب لجميع الأصوات المنتقدة المستقلة”.

من جهته، قال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الإثنين، إن الشكوك حول حدوث “مخالفات ضخمة” في الانتخابات البرلمانية الروسية يجب أن “تؤخذ على محمل الجِدّ” و “أن يتم توضيحها”.

في الانتخابات الأخيرة عام 2016، نال حزب “روسيا الموحدة””حزب الكرملين” 54,2 % من الأصوات، فيما نال الحزب الشيوعي 13,3 %، وبذلك يبدو الشيوعيون في طريقهم لتحقيق أفضل نتائج مقارنة بالاستحقاق الماضي.

وسيحصل حزب روسيا الموحدة على ما مجموعه 315 مقعداً في المجلس المكون من 450 عضواً. ويحتفظ الحزب الحاكم بذلك بالأغلبية اللازمة لتعديل الدستور دون الحاجة إلى دعم من التشكيلات الأخرى بقية الأحزاب الرمزية 13. “أمين المجلس العام للحزب الحاكم أندريه تورتشاك “.

 

الانتخبات الروسية التشريعية البرلمانية
© Sergei Vedyashkin / Moskva News Agency

وقال ستيفن سيبرت، خلال مؤتمر صحفي، “هناك اتهامات لمراقبي الانتخابات، وأعضاء المعارضة الروس الذين يتحدثون عن مخالفات كبيرة. يجب أخذ كل هذا على محمل الجِدّ، مشيراً إلى أن ألمانيا قلقة من “تراجع التنوع” السياسي في مجلس الدوما بسبب “الضغوط المتعاظمة على المعارضة والمجتمع المدني” في روسيا.

الكرملين يعتقل ويضغط

ومنذ أشهر بدأ ضغط الكرملين على المعارضين في الاستحقاق الحالي واشتدت في الأسابيع التي سبقت الاستحقاق الانتخابي. ودعا مناصرو المعارض المعتقل أليكسي نافالني إلى التصويت لمصلحة المرشحّين الأكثر قدرة على إلحاق هزيمة بـ”روسيا الموحدة”، وهؤلاء هم غالباً شيوعيون.

مارست السلطات الروسية ضغوطاً غير مسبوقة في الأسابيع الماضية على الشركات الرقمية التي تنشر توصيات المعارضة ولاسيما مجموعة نافالني ونجحت في إخضاع “جوجل” و”آبل” وتلغرام لتحذف تطبيقه وتوصياته المنشورة.

ونظراً إلى عدم السماح لأي شخص مناهض للكرملين تقريباً بالترشح للانتخابات، أسّس أنصار زعيم المعارضة أليكسي نافالني استراتيجية أطلقوا عليها تسمية “التصويت الذكي” لدعم مرشحين هم في الغالب من الشيوعيين، يعدّون الأوفر حظاً لمقارعة مرشحي الحزب الحاكم “روسيا الموحدة”.وسبق أن حقّقت هذه المقاربة نتائج جيّدة نسبياً، خصوصاً في موسكو في العام 2019.

اقرأ المزيد: بعد قمع المعارضة.. الحزب الحاكم في روسيا يتصدّر الانتخابات التشريعية

حتى الآن، حصل حزب الكرملين “حزب بوتين” على 48.56٪ من الأصوات في الانتخابات البرلمانية الروسية، مع معالجة 70.67٪ من النتائج، وفقاً لبيانات لجنة الانتخابات المركزية.

يأتي الحزب الشيوعي في المرتبة الثانية بنسبة 20.25٪ من الأصوات، يليه الحزب الليبرالي الديمقراطي لروسيا (LDPR) بنسبة 7.68٪، وروسيا العادلة بنسبة 7.42٪، والشعب الجديد بنسبة 5.53٪. “تاس”

 

إعداد وتحرير: وائل سليمان

ليفانت نيوز _ تاس الروسية _ يورو نيوز

 

استنكر الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، بما وصفه “مناخ الترهيب” في المدّة التي سبقت الانتخابات التشريعية في روسيا وانتقد غياب مراقبين مستقلين ودوليين خلال عملية الاقتراع.

وقال المتحدث باسم مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي بيتر ستانو “ما رأيناه في المدّة السابقة لتلك الانتخابات كان جواً من الترهيب لجميع الأصوات المنتقدة المستقلة”.

من جهته، قال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الإثنين، إن الشكوك حول حدوث “مخالفات ضخمة” في الانتخابات البرلمانية الروسية يجب أن “تؤخذ على محمل الجِدّ” و “أن يتم توضيحها”.

في الانتخابات الأخيرة عام 2016، نال حزب “روسيا الموحدة””حزب الكرملين” 54,2 % من الأصوات، فيما نال الحزب الشيوعي 13,3 %، وبذلك يبدو الشيوعيون في طريقهم لتحقيق أفضل نتائج مقارنة بالاستحقاق الماضي.

وسيحصل حزب روسيا الموحدة على ما مجموعه 315 مقعداً في المجلس المكون من 450 عضواً. ويحتفظ الحزب الحاكم بذلك بالأغلبية اللازمة لتعديل الدستور دون الحاجة إلى دعم من التشكيلات الأخرى بقية الأحزاب الرمزية 13. “أمين المجلس العام للحزب الحاكم أندريه تورتشاك “.

 

الانتخبات الروسية التشريعية البرلمانية
© Sergei Vedyashkin / Moskva News Agency

وقال ستيفن سيبرت، خلال مؤتمر صحفي، “هناك اتهامات لمراقبي الانتخابات، وأعضاء المعارضة الروس الذين يتحدثون عن مخالفات كبيرة. يجب أخذ كل هذا على محمل الجِدّ، مشيراً إلى أن ألمانيا قلقة من “تراجع التنوع” السياسي في مجلس الدوما بسبب “الضغوط المتعاظمة على المعارضة والمجتمع المدني” في روسيا.

الكرملين يعتقل ويضغط

ومنذ أشهر بدأ ضغط الكرملين على المعارضين في الاستحقاق الحالي واشتدت في الأسابيع التي سبقت الاستحقاق الانتخابي. ودعا مناصرو المعارض المعتقل أليكسي نافالني إلى التصويت لمصلحة المرشحّين الأكثر قدرة على إلحاق هزيمة بـ”روسيا الموحدة”، وهؤلاء هم غالباً شيوعيون.

مارست السلطات الروسية ضغوطاً غير مسبوقة في الأسابيع الماضية على الشركات الرقمية التي تنشر توصيات المعارضة ولاسيما مجموعة نافالني ونجحت في إخضاع “جوجل” و”آبل” وتلغرام لتحذف تطبيقه وتوصياته المنشورة.

ونظراً إلى عدم السماح لأي شخص مناهض للكرملين تقريباً بالترشح للانتخابات، أسّس أنصار زعيم المعارضة أليكسي نافالني استراتيجية أطلقوا عليها تسمية “التصويت الذكي” لدعم مرشحين هم في الغالب من الشيوعيين، يعدّون الأوفر حظاً لمقارعة مرشحي الحزب الحاكم “روسيا الموحدة”.وسبق أن حقّقت هذه المقاربة نتائج جيّدة نسبياً، خصوصاً في موسكو في العام 2019.

اقرأ المزيد: بعد قمع المعارضة.. الحزب الحاكم في روسيا يتصدّر الانتخابات التشريعية

حتى الآن، حصل حزب الكرملين “حزب بوتين” على 48.56٪ من الأصوات في الانتخابات البرلمانية الروسية، مع معالجة 70.67٪ من النتائج، وفقاً لبيانات لجنة الانتخابات المركزية.

يأتي الحزب الشيوعي في المرتبة الثانية بنسبة 20.25٪ من الأصوات، يليه الحزب الليبرالي الديمقراطي لروسيا (LDPR) بنسبة 7.68٪، وروسيا العادلة بنسبة 7.42٪، والشعب الجديد بنسبة 5.53٪. “تاس”

 

إعداد وتحرير: وائل سليمان

ليفانت نيوز _ تاس الروسية _ يورو نيوز

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit