بعد رفع دعوى على وزارة التربية التركية.. “صحفي تركي” يهدّد هيئة المعلمين بتهمة الإرهاب

المعلمين السوريين تعبيرية
المعلمين السوريين (تعبيرية)

ما تزال قضية “المعلمين السوريين” في تركيا، الشغل الشاغل، لدى وكالات الإعلام العربية المهتمة بالشأن السوري، نتيجة الآثار الكارثية المترتبة عليها، بسبب فصل أكثر من 9 آلاف مدرس، وحرمان عوائلهم من دخل أقل ما يوصف بالمحدود.

بعد صدور قرار شفهي، بحق المعلمين، تم إرساله عبر رسالة نصية أو (واتساب)، تفاجأ بها الآلاف من المعلمين بإنهاء عقودهم من قبل اليونسيف وإيقاف الدعم عنهم.

قامت مجموعة من المعلمين الأكفاء من مختلف الولايات التركية، بتشكيل وفد لزيارة المسؤولين الأتراك ومديرية التعليم مدى الحياة، لإيصال مشكلة المعلمين للجهات العليا ومحاولة إيجاد حلول لها.

حلول واهية 

وكان من أبرز الحلول المطروحة، إيجاد داعم بديل، أو تعويض المعلمين عن سنوات الخدمة الطويلة، أو إعادة توطينهم في البلدان الأوروبية، خاصة أنّ تركيا، وضعت إشارة “منع سفر” على المثقفين السوريين، حرصاً منها، حسب زعمها، على الكفاءات العلمية.

وتم إطلاق وعود من المسؤولين “الأتراك” بعودة جميع المعلمين إلى مشروع “البيكتس” الذي يعمل ضمنه مدرسون أتراك، وقعت عقود معهم لمدة سنة أخرى عام 2022، مع أجور تزيد ثلاثة أضعاف عن رواتب المعلمين السوريين، على الرغم من أنّهم يعملون ضمن ذات المشروع “دمج الطلاب السوريين” المدعوم من قبل الأمم المتحدة.

الفصل التعسفي 

وعقب ذلك تفاجأ المعلمون بصدور تعميم، مطلع شهر أيلول الجاري، يتحدّث عن تعيين (3000) آلاف مدرس فقط، من أصل 12 ألف، وفق معايير اللغة التركية، والشهادة الجامعية.

ونتيجة تلك التداعيات، قامت “الهئية التربوية السورية” برئاسة الأستاذ “طه غازي”، برفع دعوى قضائية على وزارة التربية التركية واليونسيف المتواطئ، بالإبقاء على المعلمين الأتراك ضمن مشروع “البيكتس” والفصل التعسفي للمعلمين السوريين.

اقرأ المزيد: نساء أفغانستان.. التسويف استراتيجية طالبان لسلب حقوقهن

التهديدات بلصق تهمة الإرهاب

وبعد أن أصبحت “قضية المعلمين السوريين” الشغل الشاغل، لدى الكثير من المنظمات الحقوقية، لاسيما وأنّ أكثر من 9 آلاف عائلة باتت مهددة بالتشرد والفقر، وتسرب أبنائهم من التعليم، فضلاً عن حدوث أكثر من أربع حالات وفاة بالسكته القلبية من المعلمين، نتيجة الأوضاع المأساوية التي تعصف بهم، لوّح “الصحفي التركي و‏مدير‏ مخيم “نيزيب” للاجئين السوريين‏، “جلال دمير”، بإلصاق صفة الإرهاب بكل (هيئة أو رابطة أو جمعية) غير مرخصة تتحدث باسم شريحة ما، في إشارة إلى “الهيئة التربوية السورية”، لرفعها الدعوى المذكورة سابقاً.

اقرأ المزيد:السويداء.. تواطؤ متعدّد الجهات على مزارعي التفاح

ولاقى منشور “دمير” استياءً وسخطاً واسعاً من قبل شريحة كبيرة من السوريين، وشن البعض هجوماً لاذعاً، حيث اعتبر المتابعون أنّ الحديث باسم السوريين والمطالبة بأبسط الحقوق والتحدّث عن سرقات الدعم الأوروبي المخصص للاجئين السوريين تتم علناً، بات في نظر المثقفين الأتراك “إرهاباً”.

يشار إلى أن “الصحفي التركي” بعد سيل من التعليقات، التي استفزت “المعلمين السوريين” المنطعين عن العمل، قام بحذف المنشور من صفحته الرسمية.

خاص ليفانت

ما تزال قضية “المعلمين السوريين” في تركيا، الشغل الشاغل، لدى وكالات الإعلام العربية المهتمة بالشأن السوري، نتيجة الآثار الكارثية المترتبة عليها، بسبب فصل أكثر من 9 آلاف مدرس، وحرمان عوائلهم من دخل أقل ما يوصف بالمحدود.

بعد صدور قرار شفهي، بحق المعلمين، تم إرساله عبر رسالة نصية أو (واتساب)، تفاجأ بها الآلاف من المعلمين بإنهاء عقودهم من قبل اليونسيف وإيقاف الدعم عنهم.

قامت مجموعة من المعلمين الأكفاء من مختلف الولايات التركية، بتشكيل وفد لزيارة المسؤولين الأتراك ومديرية التعليم مدى الحياة، لإيصال مشكلة المعلمين للجهات العليا ومحاولة إيجاد حلول لها.

حلول واهية 

وكان من أبرز الحلول المطروحة، إيجاد داعم بديل، أو تعويض المعلمين عن سنوات الخدمة الطويلة، أو إعادة توطينهم في البلدان الأوروبية، خاصة أنّ تركيا، وضعت إشارة “منع سفر” على المثقفين السوريين، حرصاً منها، حسب زعمها، على الكفاءات العلمية.

وتم إطلاق وعود من المسؤولين “الأتراك” بعودة جميع المعلمين إلى مشروع “البيكتس” الذي يعمل ضمنه مدرسون أتراك، وقعت عقود معهم لمدة سنة أخرى عام 2022، مع أجور تزيد ثلاثة أضعاف عن رواتب المعلمين السوريين، على الرغم من أنّهم يعملون ضمن ذات المشروع “دمج الطلاب السوريين” المدعوم من قبل الأمم المتحدة.

الفصل التعسفي 

وعقب ذلك تفاجأ المعلمون بصدور تعميم، مطلع شهر أيلول الجاري، يتحدّث عن تعيين (3000) آلاف مدرس فقط، من أصل 12 ألف، وفق معايير اللغة التركية، والشهادة الجامعية.

ونتيجة تلك التداعيات، قامت “الهئية التربوية السورية” برئاسة الأستاذ “طه غازي”، برفع دعوى قضائية على وزارة التربية التركية واليونسيف المتواطئ، بالإبقاء على المعلمين الأتراك ضمن مشروع “البيكتس” والفصل التعسفي للمعلمين السوريين.

اقرأ المزيد: نساء أفغانستان.. التسويف استراتيجية طالبان لسلب حقوقهن

التهديدات بلصق تهمة الإرهاب

وبعد أن أصبحت “قضية المعلمين السوريين” الشغل الشاغل، لدى الكثير من المنظمات الحقوقية، لاسيما وأنّ أكثر من 9 آلاف عائلة باتت مهددة بالتشرد والفقر، وتسرب أبنائهم من التعليم، فضلاً عن حدوث أكثر من أربع حالات وفاة بالسكته القلبية من المعلمين، نتيجة الأوضاع المأساوية التي تعصف بهم، لوّح “الصحفي التركي و‏مدير‏ مخيم “نيزيب” للاجئين السوريين‏، “جلال دمير”، بإلصاق صفة الإرهاب بكل (هيئة أو رابطة أو جمعية) غير مرخصة تتحدث باسم شريحة ما، في إشارة إلى “الهيئة التربوية السورية”، لرفعها الدعوى المذكورة سابقاً.

اقرأ المزيد:السويداء.. تواطؤ متعدّد الجهات على مزارعي التفاح

ولاقى منشور “دمير” استياءً وسخطاً واسعاً من قبل شريحة كبيرة من السوريين، وشن البعض هجوماً لاذعاً، حيث اعتبر المتابعون أنّ الحديث باسم السوريين والمطالبة بأبسط الحقوق والتحدّث عن سرقات الدعم الأوروبي المخصص للاجئين السوريين تتم علناً، بات في نظر المثقفين الأتراك “إرهاباً”.

يشار إلى أن “الصحفي التركي” بعد سيل من التعليقات، التي استفزت “المعلمين السوريين” المنطعين عن العمل، قام بحذف المنشور من صفحته الرسمية.

خاص ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit