بعد تجربتها صاروخ كروز… جاران لكوريا الشمالية يجتمعان مع أميركا لكبح جماحها

كوريا الشمالية تختبر صاروخا جديدا طويل المدى وأميركا ترد
صاروخ كروز الكوري الشمالي. وكالة الأنباء الكورية الشمالية

عقد كبار المبعوثين النوويين من اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية محادثات في طوكيو اليوم الثلاثاء لمناقشة كيفية كبح جماح برامج كوريا الشِّمالية الصاروخية والنووية، بعد يوم من إعلان بيونغ يانغ أنها أجرت تجرِبة صاروخية بعيدة المدى جديدة.

أمس الاثنين، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشِّمالية، ما قالت إنها تجارِب ناجحة لصاروخ كروز جديد بعيد المدى قال محللون إنه قد يكون أول سلاح في البلاد بقدرات نووية.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى كوريا الشِّمالية، سونغ كيم، في كلمته الافتتاحية، مستخدماً الأحرف الأولى من اسم جمهورية كوريا الاسم الرسمي لها.

وتناقش الدول الثلاث سبل كسر المواجهة مع كوريا الشِّمالية بشأن أسلحتها النووية وبرامجها للصواريخ الباليستية التي فرضت عقوبات دولية عليها.

خلال لقائه مع نظيره الياباني تاكهيرو فوناكوشي ونظيره الكوري الجنوبي نوه كيو دوك، قال كيم إن واشنطن تظل منفتحة على الدبلوماسية للتعامل مع قضايا كوريا الشِّمالية.

قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في بيان إن الثلاثة اتفقوا على أن “الحوار والدبلوماسية ضروريان لتحقيق نزع السلاح النووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية”.

نووي كوريا الشمالية Image by Gerd Altmann
Image by Gerd Altmann

وأضافت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ناقشا أيضاً سبل التعامل مع بيونغ يانغ، بما في ذلك إمكانية مشروع إنساني مشترك في كوريا الشِّمالية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

اقرأ المزيد: اليابان.. وفاة 250 شخصاً مصاباً بفيروس كورونا في منازلهم

بدورها، قالت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إنها ما تزال مستعدة للتعامل مع بيونغ يانغ على الرغم من التجربة الصاروخية الأخيرة، لكنها لم تظهر حتى الآن أي استعداد لتخفيف العقوبات.

وتعد واشنطن حليفاً عسكرياً واقتصادياً وثيقا لكل من اليابان وكوريا الجنوبية، غالباً ما كانت العلاقات بين الجيران الآسيويين متوترة بسبب قضايا من بينها الخلافات على السيادة، واحتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية في الفترة من 1910 إلى 1945، وتاريخ الحرب بينهما.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

عقد كبار المبعوثين النوويين من اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية محادثات في طوكيو اليوم الثلاثاء لمناقشة كيفية كبح جماح برامج كوريا الشِّمالية الصاروخية والنووية، بعد يوم من إعلان بيونغ يانغ أنها أجرت تجرِبة صاروخية بعيدة المدى جديدة.

أمس الاثنين، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشِّمالية، ما قالت إنها تجارِب ناجحة لصاروخ كروز جديد بعيد المدى قال محللون إنه قد يكون أول سلاح في البلاد بقدرات نووية.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى كوريا الشِّمالية، سونغ كيم، في كلمته الافتتاحية، مستخدماً الأحرف الأولى من اسم جمهورية كوريا الاسم الرسمي لها.

وتناقش الدول الثلاث سبل كسر المواجهة مع كوريا الشِّمالية بشأن أسلحتها النووية وبرامجها للصواريخ الباليستية التي فرضت عقوبات دولية عليها.

خلال لقائه مع نظيره الياباني تاكهيرو فوناكوشي ونظيره الكوري الجنوبي نوه كيو دوك، قال كيم إن واشنطن تظل منفتحة على الدبلوماسية للتعامل مع قضايا كوريا الشِّمالية.

قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في بيان إن الثلاثة اتفقوا على أن “الحوار والدبلوماسية ضروريان لتحقيق نزع السلاح النووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية”.

نووي كوريا الشمالية Image by Gerd Altmann
Image by Gerd Altmann

وأضافت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ناقشا أيضاً سبل التعامل مع بيونغ يانغ، بما في ذلك إمكانية مشروع إنساني مشترك في كوريا الشِّمالية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

اقرأ المزيد: اليابان.. وفاة 250 شخصاً مصاباً بفيروس كورونا في منازلهم

بدورها، قالت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إنها ما تزال مستعدة للتعامل مع بيونغ يانغ على الرغم من التجربة الصاروخية الأخيرة، لكنها لم تظهر حتى الآن أي استعداد لتخفيف العقوبات.

وتعد واشنطن حليفاً عسكرياً واقتصادياً وثيقا لكل من اليابان وكوريا الجنوبية، غالباً ما كانت العلاقات بين الجيران الآسيويين متوترة بسبب قضايا من بينها الخلافات على السيادة، واحتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية في الفترة من 1910 إلى 1945، وتاريخ الحرب بينهما.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit