بعد أفغانستان.. دعوة فرنسية للأوروبيين: لنكن القوة الثالثة عالمياً

قوّة برخان الفرنسيّة
الجيش الفرنسي \ أرشيفية

عدّت باريس أن التحديات الأمنية الناتجة عن الاضطرابات في أفغانستان، ينبغي أن تكون جرس إنذار للاتحاد الأوروبي، مطالبةً بعدم الاعتماد على الولايات المتحدة في الحماية.

وذكر وزير المالية الفرنسي برونو لو مير ضمن خطابه خلال مؤتمر سنوي للشركات في تشرنوبيو الإيطالية، إن “التحديات الأمنية الناجمة عن الاضطرابات في أفغانستان، يجب أن تكون جرس إنذار للاتحاد الأوروبي، وعلى التكتل أن يكون أكثر طموحاً في ما يتعلق بالدفاع والقيادة على المستوى العالمي”.

اقرأ أيضاً: بنجشير تطالب بأفغانستان فيدرالية.. وتحذر من قراءة طالبان للدين

وأردف: “يجب أن تصبح أوروبا القوة العظمى الثالثة، إلى جانب الصين والولايات المتحدة، دعونا نفتح أعيننا، فنحن نواجه تهديدات ولا يمكننا الاعتماد بعد الآن على حماية الولايات المتحدة”.

مردفاً بالقول: “أفغانستان جرس إنذار”، لافتاً إلى أن أوروبا تواجه كذلك تهديدات أمنية في الشرق الأوسط وإفريقيا، مستكملاً: “باريس قررت استثمار 1.7 مليار يورو (2.02 مليار دولار) إضافية في مجال الدفاع هذا العام، وتود أن ترى دولا أوروبية أخرى تفعل الشيء نفسه”.

وكان قد شدد إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي في نهاية أغسطس الماضي، على أن تنظيم حوار مع حركة طالبان لا يعني الإقرار فيما بعد بحكومتها، مشترطاً عدة شروط لتنفيذ ذلك، من ضمنها “احترام حقوق الإنسان” و”كرامة النساء الأفغانيات”.

وصرح: “لدينا عمليات ننفذها هي عمليات الإجلاء” و”من يسيطرون على كابل وعلى الأراضي (الأفغانية) هم طالبان، علينا أن نجري مباحثات”، لكن “ذلك لا يعني اعترافاً لأننا طرحنا شروطا”.

أفغانستان وأمريكا - ليفانت

كما نوه ماكرون إلى ثلاثة شروط في المقابلة المسجلة، مشدداً على أنه “يجب أن تحترم حركة طالبان أولاً الحقوق الإنسانية، وتحمي كل الذين يحق لهم الحصول على لجوء”.

في حين كان الشرط الثاني، “اعتمادهم الوضوح تجاه كل الحركات الإرهابية، لأنهم إن هادنوا الحركات الإرهابية في المنطقة، سيكون الأمر غير مقبول من جانبنا جميعاً” وفق ما بيّن الرئيس الفرنسي، مضيفاً: “أما الشرط الثالث فهو احترام حقوق الإنسان، وقيمنا ولا سيما احترام كرامة النساء الأفغانيات”.

ليفانت-وكالات

عدّت باريس أن التحديات الأمنية الناتجة عن الاضطرابات في أفغانستان، ينبغي أن تكون جرس إنذار للاتحاد الأوروبي، مطالبةً بعدم الاعتماد على الولايات المتحدة في الحماية.

وذكر وزير المالية الفرنسي برونو لو مير ضمن خطابه خلال مؤتمر سنوي للشركات في تشرنوبيو الإيطالية، إن “التحديات الأمنية الناجمة عن الاضطرابات في أفغانستان، يجب أن تكون جرس إنذار للاتحاد الأوروبي، وعلى التكتل أن يكون أكثر طموحاً في ما يتعلق بالدفاع والقيادة على المستوى العالمي”.

اقرأ أيضاً: بنجشير تطالب بأفغانستان فيدرالية.. وتحذر من قراءة طالبان للدين

وأردف: “يجب أن تصبح أوروبا القوة العظمى الثالثة، إلى جانب الصين والولايات المتحدة، دعونا نفتح أعيننا، فنحن نواجه تهديدات ولا يمكننا الاعتماد بعد الآن على حماية الولايات المتحدة”.

مردفاً بالقول: “أفغانستان جرس إنذار”، لافتاً إلى أن أوروبا تواجه كذلك تهديدات أمنية في الشرق الأوسط وإفريقيا، مستكملاً: “باريس قررت استثمار 1.7 مليار يورو (2.02 مليار دولار) إضافية في مجال الدفاع هذا العام، وتود أن ترى دولا أوروبية أخرى تفعل الشيء نفسه”.

وكان قد شدد إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي في نهاية أغسطس الماضي، على أن تنظيم حوار مع حركة طالبان لا يعني الإقرار فيما بعد بحكومتها، مشترطاً عدة شروط لتنفيذ ذلك، من ضمنها “احترام حقوق الإنسان” و”كرامة النساء الأفغانيات”.

وصرح: “لدينا عمليات ننفذها هي عمليات الإجلاء” و”من يسيطرون على كابل وعلى الأراضي (الأفغانية) هم طالبان، علينا أن نجري مباحثات”، لكن “ذلك لا يعني اعترافاً لأننا طرحنا شروطا”.

أفغانستان وأمريكا - ليفانت

كما نوه ماكرون إلى ثلاثة شروط في المقابلة المسجلة، مشدداً على أنه “يجب أن تحترم حركة طالبان أولاً الحقوق الإنسانية، وتحمي كل الذين يحق لهم الحصول على لجوء”.

في حين كان الشرط الثاني، “اعتمادهم الوضوح تجاه كل الحركات الإرهابية، لأنهم إن هادنوا الحركات الإرهابية في المنطقة، سيكون الأمر غير مقبول من جانبنا جميعاً” وفق ما بيّن الرئيس الفرنسي، مضيفاً: “أما الشرط الثالث فهو احترام حقوق الإنسان، وقيمنا ولا سيما احترام كرامة النساء الأفغانيات”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit