بشار الأسد إلى روسيا في زيارة غير معلنة

بوتين بشار الأسد رئاسة الجمهورية السورية
بوتين_ بشار الأسد/ رئاسة الجمهورية السورية

في زيارة غير معلنة ولم تُعرف أسبابها الخفية، طار رأس النظام السوري بشار الأسد إلى موسكو وكان في استقباله داعمه الأول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين. وفق ما ذكرت وسائل إعلام روسية وسورية اليوم الثلاثاء.

وبحسب موقع الكرملين فإنّ بوتين أشار خلال اللقاء إلى أن بشار الأسد يفعل الكثير لإقامة حوار مع المعارضين السياسيين.

كما تحدث الرئيس الروسي عن نتائج الانتخابات الرئاسية في سوريا، مهنئاً بشار الأسد بالنتائج الجيدة، قائلا له: “إن هذه النتائج تؤكد ثقة السوريين بك وعلى الرغم من كل الصعوبات ومآسي السنوات السابقة، فإنهم يعولون عليك في عودة الحياة الطبيعية”.

وكان برلمان النظام قد أعلن فوز بشار الأسد بولاية رئاسية جديدة بانتخابات جرت بعيداً عن القرار الأممي 2254، بعدما حصل على 95.1% من الأصوات، محدداً 7 سنوات جديدة مدة الولاية الرئاسية القادمة.

وزعم بوتين أن توطيد الدولة يعيقه التواجد غير الشرعي للقوات الأجنبية في سوريا، قائلا: “في رأيي، إن المشكلة الرئيسية تكمن في تواجد القوات الأجنبية في مناطق معينة من البلاد دون قرار من الأمم المتحدة، ودون إذن منكم، الأمر الذي يتعارض مع القانون الدولي ولا يمنحكم الفرصة لبذل أقصى الجهود لتوطيد البلاد والمضي قدما في طريق إعادة الإعمار بوتيرة كان من الممكن تحقيقها لو كانت أراضي البلاد بأكملها تحت سيطرة الحكومة الشرعية”.وفقاً لتعبيره

وأفادت وكالة سبوتنيك الروسية بأنّ الاجتماع بين الطرفين ابتدأ باجتماع ثنائي مطول بين بوتين وبشار ثم انضم إليهما لاحقاً وزير خارجية النظام فيصل المقداد ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. وبحثت القمة التعاون المشترك بين “جيشي البلدين في عملية مكافحة الإرهاب”

بوتين_ بشار الأسد في الكرملين/ رئاسة الجمهورية السورية

وأيضاً، استكمال سيطرة قوات النظام على الأراضي التي الخاضعة لسيطرة المعارضة، كما “تم التباحث بشأن الخطوات المتخذة على المسار السياسي، حيث أكد الجانبان أهمية استكمال العمل على هذا المسار من أجل التوصل إلى توافقات بين السوريين ودون أي تدخل خارجي. وتطرقت المباحثات أيضاً إلى مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين”.

اقرأ أيضاً: رأس النظام السوري يعيد تكليف حسين عرنوس “لتشكيل الحكومة”

وتدخلت روسيا في سوريا في سبتمبر 2015 مع حملة قصف جوي ساهمت في تفوق نظام دمشق على الأرض.

وينتشر آلاف الجنود الروس في أنحاء سوريا دعما لقوات النظام.

وساهم التدخل العسكري الروسي في بقاء، بشار الأسد، على رأس النظام وبدء عملية كبيرة لاستعادة أراض سيطرت عليها فصائل مسلحة في المراحل الأولى من النزاع.

ليفانت نيوز_ وكالات

في زيارة غير معلنة ولم تُعرف أسبابها الخفية، طار رأس النظام السوري بشار الأسد إلى موسكو وكان في استقباله داعمه الأول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين. وفق ما ذكرت وسائل إعلام روسية وسورية اليوم الثلاثاء.

وبحسب موقع الكرملين فإنّ بوتين أشار خلال اللقاء إلى أن بشار الأسد يفعل الكثير لإقامة حوار مع المعارضين السياسيين.

كما تحدث الرئيس الروسي عن نتائج الانتخابات الرئاسية في سوريا، مهنئاً بشار الأسد بالنتائج الجيدة، قائلا له: “إن هذه النتائج تؤكد ثقة السوريين بك وعلى الرغم من كل الصعوبات ومآسي السنوات السابقة، فإنهم يعولون عليك في عودة الحياة الطبيعية”.

وكان برلمان النظام قد أعلن فوز بشار الأسد بولاية رئاسية جديدة بانتخابات جرت بعيداً عن القرار الأممي 2254، بعدما حصل على 95.1% من الأصوات، محدداً 7 سنوات جديدة مدة الولاية الرئاسية القادمة.

وزعم بوتين أن توطيد الدولة يعيقه التواجد غير الشرعي للقوات الأجنبية في سوريا، قائلا: “في رأيي، إن المشكلة الرئيسية تكمن في تواجد القوات الأجنبية في مناطق معينة من البلاد دون قرار من الأمم المتحدة، ودون إذن منكم، الأمر الذي يتعارض مع القانون الدولي ولا يمنحكم الفرصة لبذل أقصى الجهود لتوطيد البلاد والمضي قدما في طريق إعادة الإعمار بوتيرة كان من الممكن تحقيقها لو كانت أراضي البلاد بأكملها تحت سيطرة الحكومة الشرعية”.وفقاً لتعبيره

وأفادت وكالة سبوتنيك الروسية بأنّ الاجتماع بين الطرفين ابتدأ باجتماع ثنائي مطول بين بوتين وبشار ثم انضم إليهما لاحقاً وزير خارجية النظام فيصل المقداد ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. وبحثت القمة التعاون المشترك بين “جيشي البلدين في عملية مكافحة الإرهاب”

بوتين_ بشار الأسد في الكرملين/ رئاسة الجمهورية السورية

وأيضاً، استكمال سيطرة قوات النظام على الأراضي التي الخاضعة لسيطرة المعارضة، كما “تم التباحث بشأن الخطوات المتخذة على المسار السياسي، حيث أكد الجانبان أهمية استكمال العمل على هذا المسار من أجل التوصل إلى توافقات بين السوريين ودون أي تدخل خارجي. وتطرقت المباحثات أيضاً إلى مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين”.

اقرأ أيضاً: رأس النظام السوري يعيد تكليف حسين عرنوس “لتشكيل الحكومة”

وتدخلت روسيا في سوريا في سبتمبر 2015 مع حملة قصف جوي ساهمت في تفوق نظام دمشق على الأرض.

وينتشر آلاف الجنود الروس في أنحاء سوريا دعما لقوات النظام.

وساهم التدخل العسكري الروسي في بقاء، بشار الأسد، على رأس النظام وبدء عملية كبيرة لاستعادة أراض سيطرت عليها فصائل مسلحة في المراحل الأولى من النزاع.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit