باريس تطالب طهران بالعودة الفورية إلى مفاوضات فيينا

مفاوضات فيينا
مفاوضات فيينا \ أرشيفية

أشارت يوم الأربعاء، وزارة الخارجية الفرنسية، إلى إن وزير الخارجية جان إيف لودريان أعلم نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بأهمية عودة طهران إلى المفاوضات النووية “على الفور”.

وبينت الخارجية ضمن بيان، أن لودريان عقد محادثة هاتفية مع عبد اللهيان “شدد فيها على أهمية وضرورة الاستئناف الفوري للمفاوضات التي أوقفتها إيران منذ يونيو”، معرباً عن قلقه بخصوص كلّ الأنشطة النووية التي تقوم بها إيران.

اقرأ أيضاً: أربعون ألف إيراني في مقبرة واحدة بسبب كورونا.. نقص الأكسجين يتجدّد

وتسعى طهران منذ أبريل، مع قوى غربية، إيجاد طريقة يمكن لطهران وواشنطن بها العودة للامتثال للاتفاق النووي الذي الغاءه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في العام 2018، وأعاد سنّ عقوبات موسعة على طهران.

هذا وكان قد زعم الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي، ايمانيول ماكرون، بتاريخ التاسع من أغسطس الماضي، أن طهران جادة في الحفاظ على الأمن وقوة الردع في المنطقة.

إيران تمدح نفسها أمام قطر.. والأخيرة تسعى لتعزيز العلاقات الثنائية
إبراهيم رئيسي \ أرشيفية

وفيما يخص بالاتفاق النووي ادعى رئيسي  أن “الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق لم تفِ بالتزاماتها في هذه الاتفاقية الدولية”، داعياً إلى ضرورة وفاء كل من الولايات المتحدة والأوروبيين بالتزاماتهم بالنسبة لخطة العمل الشاملة المشتركة، بالقول: “في أي مفاوضات، يجب الحفاظ على حقوق الشعب الإيراني وضمان مصالح البلاد”.

ليفانت-وكالات

أشارت يوم الأربعاء، وزارة الخارجية الفرنسية، إلى إن وزير الخارجية جان إيف لودريان أعلم نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بأهمية عودة طهران إلى المفاوضات النووية “على الفور”.

وبينت الخارجية ضمن بيان، أن لودريان عقد محادثة هاتفية مع عبد اللهيان “شدد فيها على أهمية وضرورة الاستئناف الفوري للمفاوضات التي أوقفتها إيران منذ يونيو”، معرباً عن قلقه بخصوص كلّ الأنشطة النووية التي تقوم بها إيران.

اقرأ أيضاً: أربعون ألف إيراني في مقبرة واحدة بسبب كورونا.. نقص الأكسجين يتجدّد

وتسعى طهران منذ أبريل، مع قوى غربية، إيجاد طريقة يمكن لطهران وواشنطن بها العودة للامتثال للاتفاق النووي الذي الغاءه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في العام 2018، وأعاد سنّ عقوبات موسعة على طهران.

هذا وكان قد زعم الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي، ايمانيول ماكرون، بتاريخ التاسع من أغسطس الماضي، أن طهران جادة في الحفاظ على الأمن وقوة الردع في المنطقة.

إيران تمدح نفسها أمام قطر.. والأخيرة تسعى لتعزيز العلاقات الثنائية
إبراهيم رئيسي \ أرشيفية

وفيما يخص بالاتفاق النووي ادعى رئيسي  أن “الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق لم تفِ بالتزاماتها في هذه الاتفاقية الدولية”، داعياً إلى ضرورة وفاء كل من الولايات المتحدة والأوروبيين بالتزاماتهم بالنسبة لخطة العمل الشاملة المشتركة، بالقول: “في أي مفاوضات، يجب الحفاظ على حقوق الشعب الإيراني وضمان مصالح البلاد”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit