الولايات المتحدة تستمر بإزالة رموز العنصرية.. إزالة نصب تذكاري في فرجينيا

تمثال البرونز لقائد قوات الجَنُوب خلال الحرب الأهلية روبرت لي في فرجينيا ويكيبيديا
تمثال البرونز لقائد قوات الجَنُوب خلال الحرب الأهلية روبرت لي في فرجينيا. ويكيبيديا

أزيل الأربعاء في ولاية فرجينيا تمثال ضخم لقائد قوات الجَنُوب خلال الحرب الأهلية، كان يعدّ أهم نصب يشكل رمزاً عنصرياً في البلاد.

وأُنزل التمثال الذي أقيم منذ أكثر من 130 عاما على قاعدة يبلغ ارتفاعها 12 مترا، بهدوء بواسطة رافعة في ريتشموند العاصمة السابقة للانفصاليين خلال الحرب الأهلية التي جرت من 1861 إلى 1865.

وتجمع مئات الأشخاص ليتابعوا الحدث من بعيد. ولوح البعض بقبضاتهم وأطلقوا نكاتا أو هتافات عندما انتزع التمثال البرونزي الهائل الذي نحته الفنان الفرنسي أنتونان ميرسييه عن قاعدتها.

تمثال البرونز لقائد قوات الجَنُوب خلال الحرب الأهلية روبرت لي في فرجينيا. ويكيبيديا
تمثال البرونز لقائد قوات الجَنُوب خلال الحرب الأهلية روبرت لي في فرجينيا. ويكيبيديا

وكان القائد العسكري الرئيسي للقوات الكونفدرالية روبرت لي حارب مع الولايات الجنوبية ضد ولايات الشمال التي كانت قد ألغت العبودية.

وقال المسؤول النقابي المحلي محمد عبد الرحمن إن إزالة التمثال “تمحو وصمة عار في تاريخ فرجينيا وتاريخ أميركا”.

ويجري إزالة نصب الكونفدرالية في جميع أنحاء البلاد منذ عهد قريب دون ضجة – في منتصف الليل أحيانا -، تحت ضغط من حركة “حياة السود مهمة”، حرص الحاكم الديموقراطي لورية فيرجينيا رالف نورثام، أن يكون لهذه الخطوة طابعاً وطنيا.

ويعتبر جزء كبير من الأميركيين النصب التذكارية التي تكرم روبرت لي وشخصيات أخرى في الولايات الجنوبية، رموزاً عنصرية بينما يرى آخرون أنها جزء من إرثهم التاريخي. وما زالت هذه القضية تتسم بحساسية كبيرة.

وعند وجوده في البيت الأبيض، أدان الرئيس السابق دونالد ترامب في بيان إزالة هذا التمثال “الرائع” الذي يكرم “أحد أعظم الاستراتيجيين”. وأضاف ترامب أن “اليسار الراديكالي دمر ثقافتنا وقضى على تاريخنا وتراثنا سواء كان جيدا أو سيئا”.

اقرأ المزيد: اقتراب إجلاء 200 أميركي ومدنيين آخرين من أفغانستان

وكان الحاكم نورثام أعلن عزمه على إزالة تمثال الجنرال الكونفدرالي في حَزِيران/يونيو 2020 بعد عشرة أيام على وفاة جورج فلويد في مينيابوليس اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض.

وكان مقتل الأميركي من أصل إفريقي أثار حركة عالمية تندد بالتمييز العنصري وأحيت بقوة النقاش حول ماضي العبودية في البلاد.

وأدت حرب قضائية شنها مؤيدو إبقاء تمثال الكونفدرالية – وهو الأكبر في البلاد – في مكانه إلى تأخير عملية إزالته التي تمت المصادقة عليها أخيرا الأسبوع الماضي بقرار من المحكمة العليا في فرجينيا.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

أزيل الأربعاء في ولاية فرجينيا تمثال ضخم لقائد قوات الجَنُوب خلال الحرب الأهلية، كان يعدّ أهم نصب يشكل رمزاً عنصرياً في البلاد.

وأُنزل التمثال الذي أقيم منذ أكثر من 130 عاما على قاعدة يبلغ ارتفاعها 12 مترا، بهدوء بواسطة رافعة في ريتشموند العاصمة السابقة للانفصاليين خلال الحرب الأهلية التي جرت من 1861 إلى 1865.

وتجمع مئات الأشخاص ليتابعوا الحدث من بعيد. ولوح البعض بقبضاتهم وأطلقوا نكاتا أو هتافات عندما انتزع التمثال البرونزي الهائل الذي نحته الفنان الفرنسي أنتونان ميرسييه عن قاعدتها.

تمثال البرونز لقائد قوات الجَنُوب خلال الحرب الأهلية روبرت لي في فرجينيا. ويكيبيديا
تمثال البرونز لقائد قوات الجَنُوب خلال الحرب الأهلية روبرت لي في فرجينيا. ويكيبيديا

وكان القائد العسكري الرئيسي للقوات الكونفدرالية روبرت لي حارب مع الولايات الجنوبية ضد ولايات الشمال التي كانت قد ألغت العبودية.

وقال المسؤول النقابي المحلي محمد عبد الرحمن إن إزالة التمثال “تمحو وصمة عار في تاريخ فرجينيا وتاريخ أميركا”.

ويجري إزالة نصب الكونفدرالية في جميع أنحاء البلاد منذ عهد قريب دون ضجة – في منتصف الليل أحيانا -، تحت ضغط من حركة “حياة السود مهمة”، حرص الحاكم الديموقراطي لورية فيرجينيا رالف نورثام، أن يكون لهذه الخطوة طابعاً وطنيا.

ويعتبر جزء كبير من الأميركيين النصب التذكارية التي تكرم روبرت لي وشخصيات أخرى في الولايات الجنوبية، رموزاً عنصرية بينما يرى آخرون أنها جزء من إرثهم التاريخي. وما زالت هذه القضية تتسم بحساسية كبيرة.

وعند وجوده في البيت الأبيض، أدان الرئيس السابق دونالد ترامب في بيان إزالة هذا التمثال “الرائع” الذي يكرم “أحد أعظم الاستراتيجيين”. وأضاف ترامب أن “اليسار الراديكالي دمر ثقافتنا وقضى على تاريخنا وتراثنا سواء كان جيدا أو سيئا”.

اقرأ المزيد: اقتراب إجلاء 200 أميركي ومدنيين آخرين من أفغانستان

وكان الحاكم نورثام أعلن عزمه على إزالة تمثال الجنرال الكونفدرالي في حَزِيران/يونيو 2020 بعد عشرة أيام على وفاة جورج فلويد في مينيابوليس اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض.

وكان مقتل الأميركي من أصل إفريقي أثار حركة عالمية تندد بالتمييز العنصري وأحيت بقوة النقاش حول ماضي العبودية في البلاد.

وأدت حرب قضائية شنها مؤيدو إبقاء تمثال الكونفدرالية – وهو الأكبر في البلاد – في مكانه إلى تأخير عملية إزالته التي تمت المصادقة عليها أخيرا الأسبوع الماضي بقرار من المحكمة العليا في فرجينيا.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit