الوقود في لبنان يشعل تصريحات أمريكية وأممية

لبنان أزمة وقود أرشيفية
لبنان أزمة وقود/ أرشيفية

قال ريتشارد بلومنتال السيناتور الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، أثناء زيارة يقوم بها إلى بيروت، إلى أنه لا داعي لاعتماد لبنان على الوقود الإيراني، فيما أكد كريس ميرفي العضو الآخر عن الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي عقد في بيروت الأربعاء، على أن واشنطن تعمل بنشاط على إيجاد سبل لحل أزمة الوقود التي يعاني منها لبنان.

ولفت ميرفي إلى أن أي عمليات لنقل الوقود من خلال أراضي سوريا تخضع لعقوبات الولايات المتحدة، مشدداً على أن العمل جار على تنظيم إمدادات الوقود إلى لبنان عبر سوريا التفافاً على العقوبات الأمريكية.

اقرأ أيضاً: من جورجيا إلى مرفأ بيروت.. نترات الأمونيوم تقصدت لبنان

وبلغ السيناتوران بيروت ضمن مجموعة من أعضاء الكونغرس، ضمن إطار جولة إقليمية، دوّن ميرفي على حسابه في “تويتر” أنها تستهدف “العمل على إيجاد حل للأزمة السياسية والاقتصادية في لبنان وبناء جسور مع الحكومة الائتلافية الجديدة في إسرائيل”.

وجاء ذلك في وقت كشف فيه ريمون غجر وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، أنه لم يتلق طلباً لاستيراد وقود إيراني، على خلفية إفصاح “حزب الله” عن بعث طهران ثلاث شحنات من الوقود إلى البلاد لمساعدتها في تجاوز أزمتها.

أما الأمم المتحدة، فقد أعلنت من جانبها، عن تخصيص 10 ملايين دولار بغية شراء الوقود لمستشفيات ومحطات مياه في لبنان، الذي يتخبط في أزمة اقتصادية قوضت قدرته على استيراد سلع حيوية من ضمنها المحروقات.

لبنان_ ارتفاع أسعار المحروقات/ تعبيرية

وذكر مارتن غريفيث الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تغريدة الأربعاء، إن “الشح في الوقود والكهرباء يهدد خدمات الصحة والمياه الأساسية في كامل لبنان، ما يضع آلاف العائلات في خطر مواجهة أزمة إنسانية”، وبناء عليه ستخصص الأمم المتحدة، تبعاً لما أتى في البيان ستة ملايين دولار لمساعدة “65 مستشفى في لبنان، فضلاً عن منشآت صحية أساسية وصيدليات ومستودعات تخزين مبردة”.

كذلك، رصدت الأمم المتحدة أربعة ملايين دولار، بغية تأمين الوقود لضمان مواصلة خدمات صحية والمياه والصرف الصحي، ويحتوي ذلك على تأمين المحروقات لأربعة محطات ضخ مياه، تخدم أكثر من ثلثي السكان في بيروت والبقاع (شرق) وجنوب البلاد وشمالها.

ويمكن لهذه المساعدة أن تدعم 2,3 مليون شخص من خلال ضمان “أن يكون هناك ما يكفي من وقود لاستمرار عمل محطات المياه”، بينما ترتد أزمة المحروقات التي يعيشها لبنان، منذ أشهر على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.

ليفانت-وكالات

قال ريتشارد بلومنتال السيناتور الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، أثناء زيارة يقوم بها إلى بيروت، إلى أنه لا داعي لاعتماد لبنان على الوقود الإيراني، فيما أكد كريس ميرفي العضو الآخر عن الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي عقد في بيروت الأربعاء، على أن واشنطن تعمل بنشاط على إيجاد سبل لحل أزمة الوقود التي يعاني منها لبنان.

ولفت ميرفي إلى أن أي عمليات لنقل الوقود من خلال أراضي سوريا تخضع لعقوبات الولايات المتحدة، مشدداً على أن العمل جار على تنظيم إمدادات الوقود إلى لبنان عبر سوريا التفافاً على العقوبات الأمريكية.

اقرأ أيضاً: من جورجيا إلى مرفأ بيروت.. نترات الأمونيوم تقصدت لبنان

وبلغ السيناتوران بيروت ضمن مجموعة من أعضاء الكونغرس، ضمن إطار جولة إقليمية، دوّن ميرفي على حسابه في “تويتر” أنها تستهدف “العمل على إيجاد حل للأزمة السياسية والاقتصادية في لبنان وبناء جسور مع الحكومة الائتلافية الجديدة في إسرائيل”.

وجاء ذلك في وقت كشف فيه ريمون غجر وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، أنه لم يتلق طلباً لاستيراد وقود إيراني، على خلفية إفصاح “حزب الله” عن بعث طهران ثلاث شحنات من الوقود إلى البلاد لمساعدتها في تجاوز أزمتها.

أما الأمم المتحدة، فقد أعلنت من جانبها، عن تخصيص 10 ملايين دولار بغية شراء الوقود لمستشفيات ومحطات مياه في لبنان، الذي يتخبط في أزمة اقتصادية قوضت قدرته على استيراد سلع حيوية من ضمنها المحروقات.

لبنان_ ارتفاع أسعار المحروقات/ تعبيرية

وذكر مارتن غريفيث الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تغريدة الأربعاء، إن “الشح في الوقود والكهرباء يهدد خدمات الصحة والمياه الأساسية في كامل لبنان، ما يضع آلاف العائلات في خطر مواجهة أزمة إنسانية”، وبناء عليه ستخصص الأمم المتحدة، تبعاً لما أتى في البيان ستة ملايين دولار لمساعدة “65 مستشفى في لبنان، فضلاً عن منشآت صحية أساسية وصيدليات ومستودعات تخزين مبردة”.

كذلك، رصدت الأمم المتحدة أربعة ملايين دولار، بغية تأمين الوقود لضمان مواصلة خدمات صحية والمياه والصرف الصحي، ويحتوي ذلك على تأمين المحروقات لأربعة محطات ضخ مياه، تخدم أكثر من ثلثي السكان في بيروت والبقاع (شرق) وجنوب البلاد وشمالها.

ويمكن لهذه المساعدة أن تدعم 2,3 مليون شخص من خلال ضمان “أن يكون هناك ما يكفي من وقود لاستمرار عمل محطات المياه”، بينما ترتد أزمة المحروقات التي يعيشها لبنان، منذ أشهر على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit