النووي الإيراني إلى مباحثات محتملة في الأمم المتحدة هذا الأسبوع

النووي الإيراني في مباحثات محتملة في الأمم المتحدة هذا الأسبوع
مصدر: إعلام إيراني. متداول

سيعقد وزراء خارجية الدول التي ما تزال أعضاء في الاتفاق النووي الإيراني على الأرجح اجتماعاً في الأمم المتّحدة هذا الأسبوع لمحاولة استئناف المفاوضات الرامية لإعادة الولايات المتّحدة إلى الاتفاق النووي.

وخلال مؤتمر صحافي عقده في نيويورك أمسِ الاثنين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتّحدة قال الوزير الفرنسي جا إيق لودريان “سنعقد على الأرجح اجتماعاً للّجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة، في الأغلب خلال هذا الأسبوع”.

خُطَّة العمل الشاملة المشتركة هي الاسم الرسمي للاتفاق الذي أبرمته في 2015 في فيينا الدول العظمى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) مع إيران حول برنامَج طِهران النووي قبل أن تنسحب واشنطن منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأضاف الوزير الفرنسي أنّه منذ انتُخب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي في حَزِيران/يونيو “لم تُستأنف المفاوضات، وذلك بطلب من إيران”.

وشدّد لودريان على “أهمية أن نتمكّن خلال هذا الأسبوع من محاولة إطلاق ديناميكية إيجابية لاستئناف المحادثات في فيينا بشأن عودة إيران والولايات المتحدة إلى خُطَّة العمل الشاملة المشتركة”.

النووي الإيراني
محطة بو شهر النووية. أعلام إيراني. متدال

وعدّ وزير الخارجية الفرنسي أنّ ما يهمّ هو “أن تُستأنف المفاوضات” حتى تعود الولايات المتّحدة طرفاً في الاتفاقية وتعود إيران إلى الالتزام الصارم بها.

من المقرّر أن يعقد عبد اللهيان اجتماعات ثنائية مع نظرائه الألماني والصيني والفرنسي والبريطاني والروسي، وزراء خارجية الدول الخمس التي ما تزال أطرافاً في الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه أميركا عام 2018.

اقرا المزيد: فرنسا: الأولويّة من الْآنَ فصاعداً لاستراتيجيّة أمنيّة أوروبية

وفي نيسان/أبريل انطلقت في فييا مباحثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة من بقية الدول الأطراف في الاتفاق. لكنّ المحادثات توقفت منذ انتُخب المحافظ إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

سيعقد وزراء خارجية الدول التي ما تزال أعضاء في الاتفاق النووي الإيراني على الأرجح اجتماعاً في الأمم المتّحدة هذا الأسبوع لمحاولة استئناف المفاوضات الرامية لإعادة الولايات المتّحدة إلى الاتفاق النووي.

وخلال مؤتمر صحافي عقده في نيويورك أمسِ الاثنين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتّحدة قال الوزير الفرنسي جا إيق لودريان “سنعقد على الأرجح اجتماعاً للّجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة، في الأغلب خلال هذا الأسبوع”.

خُطَّة العمل الشاملة المشتركة هي الاسم الرسمي للاتفاق الذي أبرمته في 2015 في فيينا الدول العظمى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) مع إيران حول برنامَج طِهران النووي قبل أن تنسحب واشنطن منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأضاف الوزير الفرنسي أنّه منذ انتُخب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي في حَزِيران/يونيو “لم تُستأنف المفاوضات، وذلك بطلب من إيران”.

وشدّد لودريان على “أهمية أن نتمكّن خلال هذا الأسبوع من محاولة إطلاق ديناميكية إيجابية لاستئناف المحادثات في فيينا بشأن عودة إيران والولايات المتحدة إلى خُطَّة العمل الشاملة المشتركة”.

النووي الإيراني
محطة بو شهر النووية. أعلام إيراني. متدال

وعدّ وزير الخارجية الفرنسي أنّ ما يهمّ هو “أن تُستأنف المفاوضات” حتى تعود الولايات المتّحدة طرفاً في الاتفاقية وتعود إيران إلى الالتزام الصارم بها.

من المقرّر أن يعقد عبد اللهيان اجتماعات ثنائية مع نظرائه الألماني والصيني والفرنسي والبريطاني والروسي، وزراء خارجية الدول الخمس التي ما تزال أطرافاً في الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه أميركا عام 2018.

اقرا المزيد: فرنسا: الأولويّة من الْآنَ فصاعداً لاستراتيجيّة أمنيّة أوروبية

وفي نيسان/أبريل انطلقت في فييا مباحثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة من بقية الدول الأطراف في الاتفاق. لكنّ المحادثات توقفت منذ انتُخب المحافظ إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit