النظام السوري يدخل درعا البلد بمساعٍ روسية

عناصر النظام والشرطة الروسية فيسبوك
عناصر النظام والشرطة الروسية (فيسبوك)

أظهرت مقاطع مصورة بثّتها مواقع موالية للنظام السوري، اليوم الأربعاء، دخول جنود النظام إلى “درعا البلد” وذلك بعد التوصّل إلى اتفاق يقتضي بالحل الروسي المقترح.

وتظهر المقاطع دخول عناصر من اللواء الثامن المدعوم من قبل روسيا إلى الأحياء المحاصرة عبر حاجز السرايا، للإشراف على إكمال تنفيذ بنود الاتفاق في درعا.

قالت وكالة الأنباء “سانا” إن قوات النظام السوري، دخلت بالفعل إلى أحياء “درعا البلد” بعد أن قامت بعمليات تمشيط وتفتيش للمنازل، إضافة لتثبيت نقاط عسكرية، بحسب بنود الاتفاق الأخير.

وينصّ الاتفاق المبرم مع القيادة الروسية، على تسوية أوضاع المطلوبين للنظام السوري، بالإضافة إلى تهجير الرافضين إلى الشمال السوري، مع تسليم السلاح الفردي والخفيف.

فيما أشارت مصادر مطلعة، أنّ بعض المجموعات الرافضة للاتفاق الروسي، بقيت متحصّنة في منطقتي طريق السد والمخيم، وأعلنت عدم قبولها بأي اتفاق.

اقرأ المزيد: محكمة النقض ترفض إسقاط تهم تمويل لافارج الفرنسية لداعش في سوريا

وبلغ عدد الأشخاص الذين قاموا بتسليم أنفسهم نحو (900) شخص، من بينهم متخلّفون عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، ممن سيلتحقون بوحداتهم دون أي توقيف، وفقاً لمصادر موالية.

وينصّ البند الثالث على الاتفاق، نشر نقاط أمنية في أحياء مدينة درعا ومعاينة الهويات الشخصية بحضور وجهاء المنطقة واللواء الثامن والشرطة الروسية.

اقرأ المزيد: بعد الفشل المتكرر.. روسيا تنشئ قاعدة عسكرية في منطقة المثلث الحدودي

يشار إلى أن عدداً كبيراً من الرافضين للتسوية، تم نقلهم إلى الشمال السوري، برعاية روسية، التي ساهمت بشكل كبير في التغيير الديمغرافي السوري، من أجل بقاء “الأسد” رئيساً للبلاد.

ليفانت – مصادر محلية

أظهرت مقاطع مصورة بثّتها مواقع موالية للنظام السوري، اليوم الأربعاء، دخول جنود النظام إلى “درعا البلد” وذلك بعد التوصّل إلى اتفاق يقتضي بالحل الروسي المقترح.

وتظهر المقاطع دخول عناصر من اللواء الثامن المدعوم من قبل روسيا إلى الأحياء المحاصرة عبر حاجز السرايا، للإشراف على إكمال تنفيذ بنود الاتفاق في درعا.

قالت وكالة الأنباء “سانا” إن قوات النظام السوري، دخلت بالفعل إلى أحياء “درعا البلد” بعد أن قامت بعمليات تمشيط وتفتيش للمنازل، إضافة لتثبيت نقاط عسكرية، بحسب بنود الاتفاق الأخير.

وينصّ الاتفاق المبرم مع القيادة الروسية، على تسوية أوضاع المطلوبين للنظام السوري، بالإضافة إلى تهجير الرافضين إلى الشمال السوري، مع تسليم السلاح الفردي والخفيف.

فيما أشارت مصادر مطلعة، أنّ بعض المجموعات الرافضة للاتفاق الروسي، بقيت متحصّنة في منطقتي طريق السد والمخيم، وأعلنت عدم قبولها بأي اتفاق.

اقرأ المزيد: محكمة النقض ترفض إسقاط تهم تمويل لافارج الفرنسية لداعش في سوريا

وبلغ عدد الأشخاص الذين قاموا بتسليم أنفسهم نحو (900) شخص، من بينهم متخلّفون عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، ممن سيلتحقون بوحداتهم دون أي توقيف، وفقاً لمصادر موالية.

وينصّ البند الثالث على الاتفاق، نشر نقاط أمنية في أحياء مدينة درعا ومعاينة الهويات الشخصية بحضور وجهاء المنطقة واللواء الثامن والشرطة الروسية.

اقرأ المزيد: بعد الفشل المتكرر.. روسيا تنشئ قاعدة عسكرية في منطقة المثلث الحدودي

يشار إلى أن عدداً كبيراً من الرافضين للتسوية، تم نقلهم إلى الشمال السوري، برعاية روسية، التي ساهمت بشكل كبير في التغيير الديمغرافي السوري، من أجل بقاء “الأسد” رئيساً للبلاد.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit