النظام السوري يتهم أنقرة بتحويل المنطقة لمستودع إرهابيين

فيصل المقداد منصات التواصل
فيصل المقداد (منصات التواصل)

شدد فيصل المقداد وزير خارجية النظام السوري، على أن أنقرة تواصل دعم التنظيمات الإرهابية، ما حوّل المنطقة إلى مستودع للإرهابيين الأجانب بشهادة تقارير لجان مختصة في مجلس الأمن.

وصرح المقداد، أثناء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن النظام التركي لم يلتزم بمخرجات “أستانا” وتفاهمات “سوتشي” ذات الصلة بمنطقة إدلب، مشيراً إلى أن سوريا تؤكد أن أي وجود أجنبي على أراضيها من دون موافقتها يعتبر “غير شرعي” ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ولقرارات مجلس الأمن، التي تؤكد الالتزام القوي بسيادة دمشق واستقلالها ووحدتها وسلامتها.

اقرأ أيضاً: مخاوف اللاجئين السوريين في تركيا تتفاقم

كما لفت إلى أن احتلال القوات التركية والأمريكية للأراضي السورية تحت ذرائع واهية وسرقة ثروات الشعب السوري ومقدراته، ينبغي أن ينتهي من دون قيد أو شرط، قائلاً أن سوريا ستعمل بإصرار وعزيمة على إنهاء الاحتلال لأراضيها بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي.

ونوه مقداد إلى أن النظام سيواصل معركته ضد الإرهاب حتى تطهير كل أراضيه منه، مردفاً: “هذا واجب وحق غير قابل للنقاش أو المساومة”، مردفاً: “نقول لمن ما زال يراهن على الإرهاب ويستثمر فيه، أن رهانه خاسر ومدمر لأن هذا الإرهاب سيرتد عليه عاجلاً أم آجلاً”.

قوات النظام السوري - المصدر ليفانت نيوز

وذكر إن سوريا كانت إحدى أكثر الدول تضرراً من الجرائم الإرهابية التي جرت بدعم عسكري ومالي وإعلامي ولوجيستي من دول معروفة بدعمها الإرهاب، متابعاً بالقول: “سوريا تحذر القلة من أصحاب الأجندات الانفصالية في شمالها الشرقي من مواصلة أوهامهم التي يرفضها الشعب السوري، لأنهم بذلك يضعون أنفسهم في خانة القوى المتآمرة على وحدة البلاد وسيتم التعامل معهم على هذا الأساس”، في إشارة كما يبدو إلى قوات سوريا الديمقراطية التي تطالب بنظام حكم لا مركزي.

ليفانت-وكالات

شدد فيصل المقداد وزير خارجية النظام السوري، على أن أنقرة تواصل دعم التنظيمات الإرهابية، ما حوّل المنطقة إلى مستودع للإرهابيين الأجانب بشهادة تقارير لجان مختصة في مجلس الأمن.

وصرح المقداد، أثناء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن النظام التركي لم يلتزم بمخرجات “أستانا” وتفاهمات “سوتشي” ذات الصلة بمنطقة إدلب، مشيراً إلى أن سوريا تؤكد أن أي وجود أجنبي على أراضيها من دون موافقتها يعتبر “غير شرعي” ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ولقرارات مجلس الأمن، التي تؤكد الالتزام القوي بسيادة دمشق واستقلالها ووحدتها وسلامتها.

اقرأ أيضاً: مخاوف اللاجئين السوريين في تركيا تتفاقم

كما لفت إلى أن احتلال القوات التركية والأمريكية للأراضي السورية تحت ذرائع واهية وسرقة ثروات الشعب السوري ومقدراته، ينبغي أن ينتهي من دون قيد أو شرط، قائلاً أن سوريا ستعمل بإصرار وعزيمة على إنهاء الاحتلال لأراضيها بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي.

ونوه مقداد إلى أن النظام سيواصل معركته ضد الإرهاب حتى تطهير كل أراضيه منه، مردفاً: “هذا واجب وحق غير قابل للنقاش أو المساومة”، مردفاً: “نقول لمن ما زال يراهن على الإرهاب ويستثمر فيه، أن رهانه خاسر ومدمر لأن هذا الإرهاب سيرتد عليه عاجلاً أم آجلاً”.

قوات النظام السوري - المصدر ليفانت نيوز

وذكر إن سوريا كانت إحدى أكثر الدول تضرراً من الجرائم الإرهابية التي جرت بدعم عسكري ومالي وإعلامي ولوجيستي من دول معروفة بدعمها الإرهاب، متابعاً بالقول: “سوريا تحذر القلة من أصحاب الأجندات الانفصالية في شمالها الشرقي من مواصلة أوهامهم التي يرفضها الشعب السوري، لأنهم بذلك يضعون أنفسهم في خانة القوى المتآمرة على وحدة البلاد وسيتم التعامل معهم على هذا الأساس”، في إشارة كما يبدو إلى قوات سوريا الديمقراطية التي تطالب بنظام حكم لا مركزي.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit