المغرب والانتخابات العامة.. العدالة والتنمية الإسلامي يتلقى هزيمة قاسية من التجمّع الوطني

المغرب والانتخابات العامة العدالة والتنمية الإسلامي يتلقى هزيمة قاسية من التجمّع الوطني
صورة: منير امحيمدات

مع نسبة تصويت تجاوزت 50 % بقليل كان متوقعاً تعرض حزب العدالة والتنمية الإسلامي لهزيمة قاسية في الانتخابات البرلمانية والعامة المغربية بعد عشرة أعوام قضاها في رئاسة الحكومة ولاسيما مع النمط الجديد للتصويت الذي أقرته لجنة ملكية.

الخسارة جاءت لمصلحة حزب التجمّع برئاسة رجل الأعمال عزيز أخنوش الذي يوصف بالمقرّب من القصر، وفق نتائج جزئية أعلنت ليل الأربعاء-الخميس.

لكن أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الخميس، تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات التشريعية التي تمت يوم أمس، الأربعاء 8 سبتمبر 2021، بمجموع 97 مقعداً بعد فرز 96% من الأصوات المعبر عنها. “هسبريس”

وتصدّر التجمّع، المصنّف ليبرالياً الذي أدّى أدواراً أساسية في الحكومة المنتهية ولايتها، نتائج الانتخابات بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395 بعد فرز 96 بالمئة من الأصوات، وفق ما أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت خلال مؤتمر صحافي.

أمّا حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل الذي وصل إلى رئاسة الحكومة في سياق الربيع العربي 2011، فسجّل تراجعاً مدوياً إذ انخفضت حصّته من 125 مقعداً في البرلمان المنتهية ولايته إلى 12 مقعداً فقط في البرلمان المقبل.

ويُرتقب أن يعيّن الملك محمد السادس خلال الأيام المقبلة رئيس وزراء من حزب التجمع يكلّف تشكيل فريق حكومي جديد لخمسة أعوام، خلفاً لسعد الدين العثماني.

حافظ حزب الأصالة والمعاصرة على المرتبة الثانية بـ82 مقعداً. وكان المنافس الرئيس للعدالة والتنمية منذ أن أسّسه مستشار الملك محمد السادس فؤاد عالي الهمّة العام 2008، قبل أن يغادره في 2011.

أما حزب الاستقلال (يمين وَسَط) فحلّ بالمرتبة الثالثة بنيله 78 مقعداً. وكان كلا الحزبين ضمن المعارضة خلال الولاية البرلمانية المنتهية.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 50,35 بالمئة وفق ما أعلن وزير الداخلية، علماً أنها المرة الأولى في تاريخ المملكة التي تجري فيها في اليوم نفسه انتخابات برلمانية (395 مقعدا) ومحلية وجهوية (أكثر من 31 ألفاً).

انتخابات المغرب العامة. صورة: منير امحيمدات
انتخابات المغرب العامة. صورة: منير امحيمدات

وكانت هذه النسبة استقرّت في حدود 43 بالمئة في آخر انتخابات برلمانية قبل خمسة أعوام، و53 بالمئة في آخر انتخابات محلية وجهوية العام 2015

ويمنح الدستور بصلاحيات واسعة للحكومة والبرلمان، لكنّ الملك يحتفظ بمركزية القرار في القضايا الاستراتيجية والمشاريع الكبرى التي لا تتغير بالضرورة بتغيّر الحكومات

وقبيل إغلاق مكاتب الاقتراع أعلن حزب العدالة والتنمية أنه سجّل “استمرار التوزيع الفاحش للأموال في محيط عدد من مراكز التصويت، دون تدخّل السلطات المعنية”.

اقرأ المزيد: الاقتراع بدأ في المغرب… انتخابات عامة ستحّدد مصير الإسلاميين في السلطة

في المقابل أكّد وزير الداخلية ليل الأربعاء الخميس أن “عملية التصويت مرت ظروف عادية، باستثناء بعض الأحداث المعزولة التي لم تؤثر على سيرها”، مشدداً على “الاحترام التام لسرية الاقتراع ونزاهة عمليات الفرز والإحصاء بحضور ممثلي لوائح الترشيح”

من جهته وجّه الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي الاتهام مباشرة إلى حزب التجمّع بالمسؤولية عن “إغراق” الساحة بالمال، وردّ عليه الأخير متهماً إياه بالسعي إلى “ضرب مصداقية الانتخابات”.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب _ هسبريس

مع نسبة تصويت تجاوزت 50 % بقليل كان متوقعاً تعرض حزب العدالة والتنمية الإسلامي لهزيمة قاسية في الانتخابات البرلمانية والعامة المغربية بعد عشرة أعوام قضاها في رئاسة الحكومة ولاسيما مع النمط الجديد للتصويت الذي أقرته لجنة ملكية.

الخسارة جاءت لمصلحة حزب التجمّع برئاسة رجل الأعمال عزيز أخنوش الذي يوصف بالمقرّب من القصر، وفق نتائج جزئية أعلنت ليل الأربعاء-الخميس.

لكن أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الخميس، تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات التشريعية التي تمت يوم أمس، الأربعاء 8 سبتمبر 2021، بمجموع 97 مقعداً بعد فرز 96% من الأصوات المعبر عنها. “هسبريس”

وتصدّر التجمّع، المصنّف ليبرالياً الذي أدّى أدواراً أساسية في الحكومة المنتهية ولايتها، نتائج الانتخابات بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395 بعد فرز 96 بالمئة من الأصوات، وفق ما أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت خلال مؤتمر صحافي.

أمّا حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل الذي وصل إلى رئاسة الحكومة في سياق الربيع العربي 2011، فسجّل تراجعاً مدوياً إذ انخفضت حصّته من 125 مقعداً في البرلمان المنتهية ولايته إلى 12 مقعداً فقط في البرلمان المقبل.

ويُرتقب أن يعيّن الملك محمد السادس خلال الأيام المقبلة رئيس وزراء من حزب التجمع يكلّف تشكيل فريق حكومي جديد لخمسة أعوام، خلفاً لسعد الدين العثماني.

حافظ حزب الأصالة والمعاصرة على المرتبة الثانية بـ82 مقعداً. وكان المنافس الرئيس للعدالة والتنمية منذ أن أسّسه مستشار الملك محمد السادس فؤاد عالي الهمّة العام 2008، قبل أن يغادره في 2011.

أما حزب الاستقلال (يمين وَسَط) فحلّ بالمرتبة الثالثة بنيله 78 مقعداً. وكان كلا الحزبين ضمن المعارضة خلال الولاية البرلمانية المنتهية.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 50,35 بالمئة وفق ما أعلن وزير الداخلية، علماً أنها المرة الأولى في تاريخ المملكة التي تجري فيها في اليوم نفسه انتخابات برلمانية (395 مقعدا) ومحلية وجهوية (أكثر من 31 ألفاً).

انتخابات المغرب العامة. صورة: منير امحيمدات
انتخابات المغرب العامة. صورة: منير امحيمدات

وكانت هذه النسبة استقرّت في حدود 43 بالمئة في آخر انتخابات برلمانية قبل خمسة أعوام، و53 بالمئة في آخر انتخابات محلية وجهوية العام 2015

ويمنح الدستور بصلاحيات واسعة للحكومة والبرلمان، لكنّ الملك يحتفظ بمركزية القرار في القضايا الاستراتيجية والمشاريع الكبرى التي لا تتغير بالضرورة بتغيّر الحكومات

وقبيل إغلاق مكاتب الاقتراع أعلن حزب العدالة والتنمية أنه سجّل “استمرار التوزيع الفاحش للأموال في محيط عدد من مراكز التصويت، دون تدخّل السلطات المعنية”.

اقرأ المزيد: الاقتراع بدأ في المغرب… انتخابات عامة ستحّدد مصير الإسلاميين في السلطة

في المقابل أكّد وزير الداخلية ليل الأربعاء الخميس أن “عملية التصويت مرت ظروف عادية، باستثناء بعض الأحداث المعزولة التي لم تؤثر على سيرها”، مشدداً على “الاحترام التام لسرية الاقتراع ونزاهة عمليات الفرز والإحصاء بحضور ممثلي لوائح الترشيح”

من جهته وجّه الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي الاتهام مباشرة إلى حزب التجمّع بالمسؤولية عن “إغراق” الساحة بالمال، وردّ عليه الأخير متهماً إياه بالسعي إلى “ضرب مصداقية الانتخابات”.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب _ هسبريس

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit