القوات الروسية تنتشر في “طفس” بريف درعا

درعادمار المرصد السوري
درعا..دمار / المرصد السوري

دخلت، اليوم السبت، الشرطة العسكرية الروسية، إلى مدينة “طفس” بريف درعا الغربي، برفقة اللجنة الأمنية للنظام السوري.

ويأتي دخول الشرطة الروسية، وفقاً لتنفيذ بنود الاتفاق الذي توصلت إليه عشائر درعا مع النظام السوري قبل يومين.

وبحسب المصادر، فإنّ الاتفاق يقتضي، بإجراء ما يُسمى “تسوية الأوضاع” للمطلوبين والمنشقين عن قوات النظام السوري، بالإضافة إلى نشر نقاط روسية، مع تسليم السلاح الفردي والخفيف، والرافضين للاتفاق، وإجلائهم خارج المدينة.

درعا \ أرشيفية

وكان أهالي مدينة “طفس” قد سيطروا، في 29 يوليو/ تموز الماضي، على عدة مواقع للنظام السوري.

اقرأ المزيد: موقع إيراني: تركيا ترحل لاجئين من كرد إيران إلى سوريا

وسبق أن شهدت مدينة “طفس”، خلافات عشائرية تدخلت فيها مجموعة “الزعبي” لصالح إحدى العشائر واستخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي دفع النظام للتدخل والسيطرة بغية سحب السلاح الثقيل، الذي يشكّل خطراً على المنطقة.

ويعدّ هذا الاتفاق، ضمن سلسلة اتفاقات أجرتها “روسيا” في المنطقة، وذلك على غرار ما حدث في درعا البلد واليادودة والمزيريب.

اقرأ المزيد: الكورونا في سوريا نحو التصاعد

الجدير بالذكر، أنّ القوات الروسية، لعبت دوراً كبيراً في التغيير الديموغرافي، من خلال تهجير الرافضين للتسوية مع عائلاتهم، إلى مناطق في الشمال السوري، الخاضعة تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية.

ليفانت – درعا 24 

دخلت، اليوم السبت، الشرطة العسكرية الروسية، إلى مدينة “طفس” بريف درعا الغربي، برفقة اللجنة الأمنية للنظام السوري.

ويأتي دخول الشرطة الروسية، وفقاً لتنفيذ بنود الاتفاق الذي توصلت إليه عشائر درعا مع النظام السوري قبل يومين.

وبحسب المصادر، فإنّ الاتفاق يقتضي، بإجراء ما يُسمى “تسوية الأوضاع” للمطلوبين والمنشقين عن قوات النظام السوري، بالإضافة إلى نشر نقاط روسية، مع تسليم السلاح الفردي والخفيف، والرافضين للاتفاق، وإجلائهم خارج المدينة.

درعا \ أرشيفية

وكان أهالي مدينة “طفس” قد سيطروا، في 29 يوليو/ تموز الماضي، على عدة مواقع للنظام السوري.

اقرأ المزيد: موقع إيراني: تركيا ترحل لاجئين من كرد إيران إلى سوريا

وسبق أن شهدت مدينة “طفس”، خلافات عشائرية تدخلت فيها مجموعة “الزعبي” لصالح إحدى العشائر واستخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي دفع النظام للتدخل والسيطرة بغية سحب السلاح الثقيل، الذي يشكّل خطراً على المنطقة.

ويعدّ هذا الاتفاق، ضمن سلسلة اتفاقات أجرتها “روسيا” في المنطقة، وذلك على غرار ما حدث في درعا البلد واليادودة والمزيريب.

اقرأ المزيد: الكورونا في سوريا نحو التصاعد

الجدير بالذكر، أنّ القوات الروسية، لعبت دوراً كبيراً في التغيير الديموغرافي، من خلال تهجير الرافضين للتسوية مع عائلاتهم، إلى مناطق في الشمال السوري، الخاضعة تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية.

ليفانت – درعا 24 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit