القرم.. ملف يعكر العلاقة بين موسكو وأنقرة

القرم
القرم \ أرشيفية

كشف الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن موسكو لا تقبل ادعاءات تركيا حول عدم شرعية الانتخابات في القرم الروسية، ولا تخفي ذلك عن الجانب التركي.

وأردف بيسكوف أن الكرملين يأسف لموقف أنقرة حيال القرم، مبدياً أمل موسكو “في تغير هذا الموقف مع مرور الزمن”، لافتاً إلى أن تركيا تبقى شريكاً لروسيا وأن “الخلافات القائمة بين موسكو وأنقرة حول بعض القضايا يجب ألا تعرقل تطور العلاقات الثنائية”.

اقرأ أيضاً: روسيا والاختبار الإسرائيلي في سوريا.. إخراج إيران أو القصف

وجاء ذلك عقب أن أعلنت وزارة الخارجية التركية يوم الاثنين، أن أنقرة لن تعترف بشرعية انتخابات الدوما (مجلس النواب) الروسي في شبه جزيرة القرم

والتي تعتبرها تركيا لا تزال “جزءً من الأراضي الأوكرانية”، بالقول إن أنقرة “لا تزال تدعم وحدة أراضي أوكرانيا وتعتبر ضم القرم غير شرعي”.

فيما عقبت الثلاثاء الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بالقول إن “تركيا تعلم جيداً أن القرم هو جزء سيادي من الاتحاد الروسي، وتعلم جيدا أننا لن نتجاهل هذه التصريحات”، أي تصريحات الجانب التركي حول “عدم شرعية” انتخابات مجلس الدوما الروسي التي جرت في القرم.

روسيا واوكرانيا

هذا وكان قد أعلن مجلس الأمن والدفاع الوطني الأوكراني في السابع عشر من سبتمبر الجاري، أن كييف ستفرض عقوبات على “جميع الأشخاص” الذين لهم علاقة بانتخابات مجلس الدوما الروسي في القرم، التي تعتبرها أوكرانيا جزءا من أراضيها.

وقال سكرتير مجلس الأمن والدفاع الوطني الأوكراني، أليكسي دانيلوف، إن “معظم العقوبات تخص القضايا المتعلقة بالأراضي المحتلة في القرم ومقاطعتي دونيتسك ولوغانسك، وهي انتخابات ما يسمى مجلس الدوما الروسي”، وتابع: “نحن على قناعة بأنه لا يحق لروسيا الاتحادية إجراء انتخابات في تلك الأراضي، ولذلك فإن جميع المشاركين في تلك العمليات، بمن فيهم أعضاء اللجان الانتخابية ومروجو الدعاية والمرشحون والمراقبون والمسؤولون الرسميون في تلك الانتخابات، سيتعرضون للعقوبات من قبل بلادنا”.

ليفانت-وكالات

كشف الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن موسكو لا تقبل ادعاءات تركيا حول عدم شرعية الانتخابات في القرم الروسية، ولا تخفي ذلك عن الجانب التركي.

وأردف بيسكوف أن الكرملين يأسف لموقف أنقرة حيال القرم، مبدياً أمل موسكو “في تغير هذا الموقف مع مرور الزمن”، لافتاً إلى أن تركيا تبقى شريكاً لروسيا وأن “الخلافات القائمة بين موسكو وأنقرة حول بعض القضايا يجب ألا تعرقل تطور العلاقات الثنائية”.

اقرأ أيضاً: روسيا والاختبار الإسرائيلي في سوريا.. إخراج إيران أو القصف

وجاء ذلك عقب أن أعلنت وزارة الخارجية التركية يوم الاثنين، أن أنقرة لن تعترف بشرعية انتخابات الدوما (مجلس النواب) الروسي في شبه جزيرة القرم

والتي تعتبرها تركيا لا تزال “جزءً من الأراضي الأوكرانية”، بالقول إن أنقرة “لا تزال تدعم وحدة أراضي أوكرانيا وتعتبر ضم القرم غير شرعي”.

فيما عقبت الثلاثاء الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بالقول إن “تركيا تعلم جيداً أن القرم هو جزء سيادي من الاتحاد الروسي، وتعلم جيدا أننا لن نتجاهل هذه التصريحات”، أي تصريحات الجانب التركي حول “عدم شرعية” انتخابات مجلس الدوما الروسي التي جرت في القرم.

روسيا واوكرانيا

هذا وكان قد أعلن مجلس الأمن والدفاع الوطني الأوكراني في السابع عشر من سبتمبر الجاري، أن كييف ستفرض عقوبات على “جميع الأشخاص” الذين لهم علاقة بانتخابات مجلس الدوما الروسي في القرم، التي تعتبرها أوكرانيا جزءا من أراضيها.

وقال سكرتير مجلس الأمن والدفاع الوطني الأوكراني، أليكسي دانيلوف، إن “معظم العقوبات تخص القضايا المتعلقة بالأراضي المحتلة في القرم ومقاطعتي دونيتسك ولوغانسك، وهي انتخابات ما يسمى مجلس الدوما الروسي”، وتابع: “نحن على قناعة بأنه لا يحق لروسيا الاتحادية إجراء انتخابات في تلك الأراضي، ولذلك فإن جميع المشاركين في تلك العمليات، بمن فيهم أعضاء اللجان الانتخابية ومروجو الدعاية والمرشحون والمراقبون والمسؤولون الرسميون في تلك الانتخابات، سيتعرضون للعقوبات من قبل بلادنا”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit