الرئيس التونسي يؤكّد لوفد أميركي أنّ القرارات التي اتخذها ليست انقلاباً

لقاء الرئيس التونسي مع الوفد الأميركي الرئاسة التونسية حساب رسمي تويتر
لقاء الرئيس التونسي مع الوفد الأميركي/ الرئاسة التونسية. حساب رسمي تويتر

أكّد الرئيس التونسي قيس سعيّد، خلال لقاء مع وفد من مجلس الشيوخ الأميركي بالعاصمة التونسية، أنّ القرارات التي اتّخذها ليست انقلاباً. 

وقال قيس سعيّد : “تحركاتنا ليست انقلاباً، إنّما كانت في إطار الدستور وتستند إليه وهدفها حماية الدولة من خطر داهم”.

وكان الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي رجح، يوم الجمعة، الذهاب إلى تنظيم استفتاء للخروج من الوضع الراهن، دون أن يحدد موضوع الاستفتاء المقترح.

لقاء الرئيس التونسي مع الوفد الأميركي/ الرئاسة التونسية

وأشار الطبوبي إلى الرئيس التونسي قيس سعيد هو من سيحدد مدة المرحلة الانتقالية الحالية، ملتمساً العذر لرئيس الدولة “في التأني”.

اعتبر الطبوبي أن “الأهم اليوم هو الوضع الاقتصادي والاجتماعي وكيفية تجسيم تشغيل الشباب والقضاء على الفقر على أرض الواقع، حتى لا يبقى الأمر مجرد شعارات”، مضيفاً أن بلوغ التنمية يستوجب بناء الثروة، “وهو أمر يتم ببناء الاقتصاد عبر إرساء حكومة قادرة على ذلك”، وفق تعبيره.

اقرأ أيضاً: اتحاد الشغل التونسي يرجح الذهاب لاستفتاء للخروج عن الوضع الراهن

اتخذ الرئيس التونسي في 25 يوليو الماضي إجراءات استثنائية، قضت بتجميد أعمال البرلمان لمدة ثلاثين يوما، وإعفاء رئيس الحكومة من مهامه وتولي السلطة التنفيذية، و تونس في وضع المترقب لإعلان سعيّد لخريطة الطريق التي ينوي تنفيذها وتكليف رئيس حكومة جديد.

ليفانت نيوز_ الرئاسة التونسية

أكّد الرئيس التونسي قيس سعيّد، خلال لقاء مع وفد من مجلس الشيوخ الأميركي بالعاصمة التونسية، أنّ القرارات التي اتّخذها ليست انقلاباً. 

وقال قيس سعيّد : “تحركاتنا ليست انقلاباً، إنّما كانت في إطار الدستور وتستند إليه وهدفها حماية الدولة من خطر داهم”.

وكان الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي رجح، يوم الجمعة، الذهاب إلى تنظيم استفتاء للخروج من الوضع الراهن، دون أن يحدد موضوع الاستفتاء المقترح.

لقاء الرئيس التونسي مع الوفد الأميركي/ الرئاسة التونسية

وأشار الطبوبي إلى الرئيس التونسي قيس سعيد هو من سيحدد مدة المرحلة الانتقالية الحالية، ملتمساً العذر لرئيس الدولة “في التأني”.

اعتبر الطبوبي أن “الأهم اليوم هو الوضع الاقتصادي والاجتماعي وكيفية تجسيم تشغيل الشباب والقضاء على الفقر على أرض الواقع، حتى لا يبقى الأمر مجرد شعارات”، مضيفاً أن بلوغ التنمية يستوجب بناء الثروة، “وهو أمر يتم ببناء الاقتصاد عبر إرساء حكومة قادرة على ذلك”، وفق تعبيره.

اقرأ أيضاً: اتحاد الشغل التونسي يرجح الذهاب لاستفتاء للخروج عن الوضع الراهن

اتخذ الرئيس التونسي في 25 يوليو الماضي إجراءات استثنائية، قضت بتجميد أعمال البرلمان لمدة ثلاثين يوما، وإعفاء رئيس الحكومة من مهامه وتولي السلطة التنفيذية، و تونس في وضع المترقب لإعلان سعيّد لخريطة الطريق التي ينوي تنفيذها وتكليف رئيس حكومة جديد.

ليفانت نيوز_ الرئاسة التونسية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit