الخشية من القادم تسيطر على مليشيات أنقرة في عفرين

عفرين
عفرين \ أرشيفية

يشهد الشمال السوري الواقع تحت سيطرة أنقرة وميليشياتها المسلحة، تطورات عسكرية متسارعة مع انتشار حالة من التوتر بين أوساط المسلحين وذويهم المستقدمين لمدينة عفرين، على مصيرهم الذي يبدو مجهولاً في حال تخلت عنهم أنقرة، ولم تسمح لهم بالعبور للأراضي التركية، ما سيجعلهم في مواجهة مباشرة مع موسكو والنظام السوري، وربما “قوات سوريا الديمقراطية”.

وبحسب مصادر خاصة لـ ليفانت نيوز من مدينة عفرين، فإن الخوف والتوتر بين أوساط المسلحين يبدو جلياً، خاصة بعد قيام الطائرات الحربية الروسية بتنفيذ عدد من الغارات الجوية على قاعدة عسكرية تابعة لميليشيا فيلق الشام في قرية إسكان بناحية شيراوا.

اقرأ أيضاً: سبعة قتلى و 13 جريحاً لـ “فرقة الحمزة” بغارة روسية في عفرين

وبحسب المصادر، فإن الطيران الروسي، نفذ تلك الغارات الجوية عقب ورود أنباء عن وجود عدد من متزعمي تنظيم “داعش” في القاعدة العسكرية، مما يؤكد انضمام الكثير من مسلحي التنظيم الإرهابي لصفوف مليشيات “الجيش الوطني السوري” التابع لأنقرة.

وعقب ذلك القصف، انتشرت الكثير من الأخبار والتساؤلات عن الغاية من وراءها، حيث بات الخوف واضحاً بين أوساط الميليشيات المسلحة في حال قرر النظام السوري والجانب الروسي شن عملية عسكرية على مناطق الشمال السوري.

وتوازى ذلك مع قصف عنيف على مناطق جبل الزاوية بريف إدلب، ركزت على إضعاف خطوط الدفاع الأمامية لميليشيات المسلحة ومحاولة إرباك سيطرته على تلك المناطق، تمهيداً للسيطرة على كل مناطق الشمال السوري كما يرى مراقبون.

اقرأ أيضاً: عفرين في ظل تركيا.. تفشّي للكورونا وتسيب مستفحل

وفيما يخص مدينة عفرين، فقد أكدت مصادر ليفانت نيوز، أن سكان مدينة عفرين باتوا في حيرة من أمرهم، بخصوص المصير المجهول الذي ينتظر مدينتهم، في حال تحققت الإشاعات المتداولة حول قدوم “هيئة تحرير الشام\فرع القاعدة في سوريا”، للمدينة، ما قد يجعل عفرين هدفاً لطائرات النظام السوري وروسيا، بحجة محاربة الإرهاب وتحرير الأراضي السورية.

ونقلت مصادر ميدانية من مدينة عفرين، أن ميليشيا “فيلق الشام” وهي إحدى الميليشيات الموالية للإخوان المسلمين، وتسيطر على قرى ناحية شيراوا جنوب عفرين، قامت بضم عدد من مسلحي الهيئة إلى صفوفها، ونشرت تمركزاتهم على بعض النقاط العسكرية باسم هيئة تحرير الشام.

وبعد تداول تلك الأخبار، قامت الطائرات الحربية الروسية صباح يوم السبت\الخمس والعشرين من سبتمبر، بتنفيذ أربع غارات جوية على محيط قريتي باصلحايا وجلبل، الواقعتين تحت سيطرة ميليشيا “الجبهة الشامية”، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من المسلحين، فيما حاول الجانب التركي التستر على الأضرار المادية والبشرية في المواقع المتعرضة للقصف.

اقرأ أيضاً: القاعدة تتمدد في عفرين.. تحت جناح تركيا ومسلحيها

وعاود الطيران الروسي مساء السبت أيضاً، تنفيذ غارتين جويتين على محيط قرية باصوفان، دون الكشف عن عدد القتلى والجرحى بين صفوف ميليشيا “فيلق الشام”.

وصباح الأحد، استمر الروسي الغير مسبوق على نقاط ميليشيات أنقرة المسلحة بناحية شيراوا جنوب عفرين، حيث نفذت الطائرات الروسية العسكرية غارات جوية على معسكر يتبع لمليشيا “فرقة الحمزة” في قرية براد، مما تسبب في وقوع أكثر من 11 قتيل، وما يزيد عن 20 جريح من الميليشيا، كحصيلة غير نهائية، وسط حالة من الخوف والتوتر بين صفوف مسلحي أنقرة، مع استمرار تحليق للطيران الروسي فوق المنطقة.

تأسيس مبادرة من أجل عفرين لفضح انتهاكات تركيا في العالم

وعقب ذلك التصعيد، كثرت التساؤلات حول مصير المناطق الخاضعة لأنقرة وميلشياتها، خاصة مع اقتراب اللقاء الروسي التركي في التاسع والعشرين من سبتمبر الجاري، خاصة في ظل التخوف التركي من وصول موسكو إلى اتفاق قد يجمع بين قسد والنظام السوري، ويطيح بكل ما عملت عليه أنقرة، خلال السنوات الأخيرة.

ليفانت-خاص

يشهد الشمال السوري الواقع تحت سيطرة أنقرة وميليشياتها المسلحة، تطورات عسكرية متسارعة مع انتشار حالة من التوتر بين أوساط المسلحين وذويهم المستقدمين لمدينة عفرين، على مصيرهم الذي يبدو مجهولاً في حال تخلت عنهم أنقرة، ولم تسمح لهم بالعبور للأراضي التركية، ما سيجعلهم في مواجهة مباشرة مع موسكو والنظام السوري، وربما “قوات سوريا الديمقراطية”.

وبحسب مصادر خاصة لـ ليفانت نيوز من مدينة عفرين، فإن الخوف والتوتر بين أوساط المسلحين يبدو جلياً، خاصة بعد قيام الطائرات الحربية الروسية بتنفيذ عدد من الغارات الجوية على قاعدة عسكرية تابعة لميليشيا فيلق الشام في قرية إسكان بناحية شيراوا.

اقرأ أيضاً: سبعة قتلى و 13 جريحاً لـ “فرقة الحمزة” بغارة روسية في عفرين

وبحسب المصادر، فإن الطيران الروسي، نفذ تلك الغارات الجوية عقب ورود أنباء عن وجود عدد من متزعمي تنظيم “داعش” في القاعدة العسكرية، مما يؤكد انضمام الكثير من مسلحي التنظيم الإرهابي لصفوف مليشيات “الجيش الوطني السوري” التابع لأنقرة.

وعقب ذلك القصف، انتشرت الكثير من الأخبار والتساؤلات عن الغاية من وراءها، حيث بات الخوف واضحاً بين أوساط الميليشيات المسلحة في حال قرر النظام السوري والجانب الروسي شن عملية عسكرية على مناطق الشمال السوري.

وتوازى ذلك مع قصف عنيف على مناطق جبل الزاوية بريف إدلب، ركزت على إضعاف خطوط الدفاع الأمامية لميليشيات المسلحة ومحاولة إرباك سيطرته على تلك المناطق، تمهيداً للسيطرة على كل مناطق الشمال السوري كما يرى مراقبون.

اقرأ أيضاً: عفرين في ظل تركيا.. تفشّي للكورونا وتسيب مستفحل

وفيما يخص مدينة عفرين، فقد أكدت مصادر ليفانت نيوز، أن سكان مدينة عفرين باتوا في حيرة من أمرهم، بخصوص المصير المجهول الذي ينتظر مدينتهم، في حال تحققت الإشاعات المتداولة حول قدوم “هيئة تحرير الشام\فرع القاعدة في سوريا”، للمدينة، ما قد يجعل عفرين هدفاً لطائرات النظام السوري وروسيا، بحجة محاربة الإرهاب وتحرير الأراضي السورية.

ونقلت مصادر ميدانية من مدينة عفرين، أن ميليشيا “فيلق الشام” وهي إحدى الميليشيات الموالية للإخوان المسلمين، وتسيطر على قرى ناحية شيراوا جنوب عفرين، قامت بضم عدد من مسلحي الهيئة إلى صفوفها، ونشرت تمركزاتهم على بعض النقاط العسكرية باسم هيئة تحرير الشام.

وبعد تداول تلك الأخبار، قامت الطائرات الحربية الروسية صباح يوم السبت\الخمس والعشرين من سبتمبر، بتنفيذ أربع غارات جوية على محيط قريتي باصلحايا وجلبل، الواقعتين تحت سيطرة ميليشيا “الجبهة الشامية”، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من المسلحين، فيما حاول الجانب التركي التستر على الأضرار المادية والبشرية في المواقع المتعرضة للقصف.

اقرأ أيضاً: القاعدة تتمدد في عفرين.. تحت جناح تركيا ومسلحيها

وعاود الطيران الروسي مساء السبت أيضاً، تنفيذ غارتين جويتين على محيط قرية باصوفان، دون الكشف عن عدد القتلى والجرحى بين صفوف ميليشيا “فيلق الشام”.

وصباح الأحد، استمر الروسي الغير مسبوق على نقاط ميليشيات أنقرة المسلحة بناحية شيراوا جنوب عفرين، حيث نفذت الطائرات الروسية العسكرية غارات جوية على معسكر يتبع لمليشيا “فرقة الحمزة” في قرية براد، مما تسبب في وقوع أكثر من 11 قتيل، وما يزيد عن 20 جريح من الميليشيا، كحصيلة غير نهائية، وسط حالة من الخوف والتوتر بين صفوف مسلحي أنقرة، مع استمرار تحليق للطيران الروسي فوق المنطقة.

تأسيس مبادرة من أجل عفرين لفضح انتهاكات تركيا في العالم

وعقب ذلك التصعيد، كثرت التساؤلات حول مصير المناطق الخاضعة لأنقرة وميلشياتها، خاصة مع اقتراب اللقاء الروسي التركي في التاسع والعشرين من سبتمبر الجاري، خاصة في ظل التخوف التركي من وصول موسكو إلى اتفاق قد يجمع بين قسد والنظام السوري، ويطيح بكل ما عملت عليه أنقرة، خلال السنوات الأخيرة.

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit