الجيش الأميركي يعترف.. الضربة الأخيرة في كابول قبل الانسحاب استهدفت مدنيين

الجيش الأميركي يعترف الضربة الأخيرة قبل الانسحاب استهدفت مدنيين
صورة تعبيرية لطائرة درون أميركية في أثناء تنفيذ عملية. أرشيف. shutterstock

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، بأن ضربته الأخيرة نهاية آب/أغسطس في كابل التي أسفرت عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم ما يصل إلى سبعة أطفال، كانت “خطأ”، واعتذر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، عن الغارة.

وقال الوزير في بيان “أتقدم بأحر التعازي لأقارب القتلى ممن بقوا على قيد الحياة”، مقراً بأن الرجل المستهدف كان “ضحية بريئة، مثل غيره من الأشخاص الذين قتلوا بشكل مأساوي”، مضيفاً “نقدم اعتذارنا، وسنبذل قُصَارَى جهدنا لأخذ العبر من هذا الخطأ الفادح”.

وخلال إحاطة إعلامية اليوم في البنتاغون، أوجز الجنرال كينيث ماكنزي قائد القوات الأميركية في أفغانستان قبل انسحابها النهائي نتائج التحقيق الذي وجهه في أعقاب تلك الضربة، بعد أن ذكرت تقارير أن مدنيين ربما قتلوا.

وصرح الجنرال ماكينزي، للصحافيين “من غير المرجح أن تكون السيارة ومن قتلوا على صلة بتنظيم داعش – ولاية خرسان”، أو أن يكونوا قد شكلوا “تهديداً مباشرا للقوات الأميركية”.

كما أضاف أن “تحقيقنا خلص إلى أن هذه الضربة كانت خطأ مأساوياً”، مؤكداً تحمل “المسؤولية كاملة”. وقال ماكنزي إن صاروخاً من طراز Hellfire أصاب السيارة في الساعة 4:53 مساءً، وتم تكوينه بحيث ينفجر داخل السيارة كوسيلة لتقليل فرصة وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وتابع ماكينزي “أقدم أحر التعازي إلى عائلة من قتلوا وأصدقائهم”، مذكراً بأن الضربة التي نفذت بواسطة طائرة مسيرة في 29 آب/أغسطس في العاصمة الأفغانية كانت تهدف إلى منع “خطر وشيك” مصدره تنظيم داعش – ولاية خرسان، وذلك بعد بضعة أيام من هجوم شنه التنظيم وأسفر عن مقتل 13 عسكريا أميركيا قرب مطار كابل.

الجيش الأميركي يعترف.. الضربة الأخيرة قبل الانسحاب استهدفت مدنيين
صورة تعبيرية. Shutterstock

وقال النقيب بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن القوات العسكرية شنت غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مركبة في كابول، للقضاء على تهديد وشيك لداعش- ولاية خراسان” على مطار حامد كرزاي الدولي.

اقرأ المزيد: نيويورك تايمز تكذّب رواية البنتاغون حول آخر غارة في أفغانستان

كما أوضح أن الانفجارات الكبيرة التي تلت الضربة تشي بأن المركبة كانت تحتوي على كَمَيَّة ضخمة من المتفجرات. وقال الجنرال أيضاً إن الوزارة تدرس إمكانية دفع تعويضات للمتضررين من الضربة. يذكر أن القوات الأميركية كانت أكدت في 29 أغسطس الماضي، أنها نفذت ضربة في العاصمة الأفغانية.

وكانت دحضت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، رواية أخرى للجيش الأميركي حول الغارة الأخيرة التي نفّذها في أفغانستان، إذ قالت الصحيفة إن الضربة لم تؤدِّ إلى مقتل أحد عناصر تنظيم “داعش” داخل سيارة مفخّخة، بل أودت بحياة عامل في منظمة غير حكومية أميركية، كان ينقل عبوات مياه.

 

ليفانت نيوز _ وزارة الدفاع الأميركية

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، بأن ضربته الأخيرة نهاية آب/أغسطس في كابل التي أسفرت عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم ما يصل إلى سبعة أطفال، كانت “خطأ”، واعتذر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، عن الغارة.

وقال الوزير في بيان “أتقدم بأحر التعازي لأقارب القتلى ممن بقوا على قيد الحياة”، مقراً بأن الرجل المستهدف كان “ضحية بريئة، مثل غيره من الأشخاص الذين قتلوا بشكل مأساوي”، مضيفاً “نقدم اعتذارنا، وسنبذل قُصَارَى جهدنا لأخذ العبر من هذا الخطأ الفادح”.

وخلال إحاطة إعلامية اليوم في البنتاغون، أوجز الجنرال كينيث ماكنزي قائد القوات الأميركية في أفغانستان قبل انسحابها النهائي نتائج التحقيق الذي وجهه في أعقاب تلك الضربة، بعد أن ذكرت تقارير أن مدنيين ربما قتلوا.

وصرح الجنرال ماكينزي، للصحافيين “من غير المرجح أن تكون السيارة ومن قتلوا على صلة بتنظيم داعش – ولاية خرسان”، أو أن يكونوا قد شكلوا “تهديداً مباشرا للقوات الأميركية”.

كما أضاف أن “تحقيقنا خلص إلى أن هذه الضربة كانت خطأ مأساوياً”، مؤكداً تحمل “المسؤولية كاملة”. وقال ماكنزي إن صاروخاً من طراز Hellfire أصاب السيارة في الساعة 4:53 مساءً، وتم تكوينه بحيث ينفجر داخل السيارة كوسيلة لتقليل فرصة وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وتابع ماكينزي “أقدم أحر التعازي إلى عائلة من قتلوا وأصدقائهم”، مذكراً بأن الضربة التي نفذت بواسطة طائرة مسيرة في 29 آب/أغسطس في العاصمة الأفغانية كانت تهدف إلى منع “خطر وشيك” مصدره تنظيم داعش – ولاية خرسان، وذلك بعد بضعة أيام من هجوم شنه التنظيم وأسفر عن مقتل 13 عسكريا أميركيا قرب مطار كابل.

الجيش الأميركي يعترف.. الضربة الأخيرة قبل الانسحاب استهدفت مدنيين
صورة تعبيرية. Shutterstock

وقال النقيب بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن القوات العسكرية شنت غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مركبة في كابول، للقضاء على تهديد وشيك لداعش- ولاية خراسان” على مطار حامد كرزاي الدولي.

اقرأ المزيد: نيويورك تايمز تكذّب رواية البنتاغون حول آخر غارة في أفغانستان

كما أوضح أن الانفجارات الكبيرة التي تلت الضربة تشي بأن المركبة كانت تحتوي على كَمَيَّة ضخمة من المتفجرات. وقال الجنرال أيضاً إن الوزارة تدرس إمكانية دفع تعويضات للمتضررين من الضربة. يذكر أن القوات الأميركية كانت أكدت في 29 أغسطس الماضي، أنها نفذت ضربة في العاصمة الأفغانية.

وكانت دحضت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، رواية أخرى للجيش الأميركي حول الغارة الأخيرة التي نفّذها في أفغانستان، إذ قالت الصحيفة إن الضربة لم تؤدِّ إلى مقتل أحد عناصر تنظيم “داعش” داخل سيارة مفخّخة، بل أودت بحياة عامل في منظمة غير حكومية أميركية، كان ينقل عبوات مياه.

 

ليفانت نيوز _ وزارة الدفاع الأميركية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit