التضخم في بريطانيا يرتفع لأعلى مستوى في 9 أعوام

التضخم في بريطانيا يرتفع لأعلى مستوى في 9 أعوام
صورة تعبيرية. shutterstock

سجّل معدل التضخم في بريطانيا أعلى مستوى فيما يزيد عن تسعة أعوام الشهر الماضي، بعد أكبر قفزة شهرية للمعدل السنوي في 24 عاماً على الأقل. يرجع ذلك في جزء كبير منه لزيادة استثنائية بسبب برنامَج خفض أسعار الوجبات في العام الماضي.

وارتفعت أسعار المستهلكين 3.2 في المئة على أساس سنوي في أغسطس بعد زيادة سنوية اثنين بالمئة في يوليو تموز وهو أعلى معدل منذ مارس 2012 حسب مكتب الإحصاء الوطني.

وفي مثل هذه الأيام عام 2017 سجل التضخم في بريطانيا أعلى مستوى مع ارتفاع تكلفة الوقود والملابس، مما يزيد من صعوبة مهمة البنك المركزي في تفسير أسباب عدم رفع أسعار الفائدة. “رويترز

آنذاك، قال مكتب الإحصاءات الوطنية إن تراجع قيمة الاسترليني منذ تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء العام الماضي ساهم في ارتفاع تكلفة الملابس لتزيد 4.6 في المئة على أساس سنوي وهي أكبر زيادة منذ إطلاق مؤشر أسعار المستهلكين في 1997.

ويمثل ارتفاع اليوم البالغ 1.2 نقطة مئوية في المعدل السنوي للتضخم في أغسطس آب أكبر زيادة منذ بَدْء الاحتفاظ بالسجلات المفصلة في عام 1997.

التضخم في بريطانيا يرتفع لأعلى مستوى في 9 أعوام في أغسطس
صورة تعبيرية. shuterstock

ولم يتوقع 37 اقتصادياً استطلعت “رويترز” آراءهم مثل هذا الارتفاع إذ يشير متوسط التوقعات إلى تضخم عند 2.9 في المئة.

وذكر جوناثان آثو الاحصائي بالمكتب “من المرجح أن يكون جزء كبير (من الزيادة) مؤقتا إذ إن الأسعار في المطاعم والمقاهي انخفضت كثيراً العام الماضي بسبب برنامَج ’تناول الطعام في الخارج‘ بينما ارتفعت الأسعار العام الجاري”.

اقرأ المزيد: الدولار والعملات الأسيوية إلى هبوط بعد بيانات تضخم ضعيفة

وفي أغسطس 2020 قدمت الحكومة لرواد المطاعم خصماً بنسبة 50 في المئة يصل إلى عشرة جنيهات إسترلينية (13.82 دولار) للفرد من الاثنين والأربعاء لتنشيط الاقتصاد وتشجيع الناس على الإنفاق مرة أخرى بعد الإغلاق خلال جائحة كورونا.

واستأثرت أسعار المطاعم بأكثر من نصف الزيادة البالغة 1.2 نقطة مئوية من التضخم الأساسي في الشهر الماضي.

 

ليفانت نيوز _ وكالات _ رويترز

سجّل معدل التضخم في بريطانيا أعلى مستوى فيما يزيد عن تسعة أعوام الشهر الماضي، بعد أكبر قفزة شهرية للمعدل السنوي في 24 عاماً على الأقل. يرجع ذلك في جزء كبير منه لزيادة استثنائية بسبب برنامَج خفض أسعار الوجبات في العام الماضي.

وارتفعت أسعار المستهلكين 3.2 في المئة على أساس سنوي في أغسطس بعد زيادة سنوية اثنين بالمئة في يوليو تموز وهو أعلى معدل منذ مارس 2012 حسب مكتب الإحصاء الوطني.

وفي مثل هذه الأيام عام 2017 سجل التضخم في بريطانيا أعلى مستوى مع ارتفاع تكلفة الوقود والملابس، مما يزيد من صعوبة مهمة البنك المركزي في تفسير أسباب عدم رفع أسعار الفائدة. “رويترز

آنذاك، قال مكتب الإحصاءات الوطنية إن تراجع قيمة الاسترليني منذ تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء العام الماضي ساهم في ارتفاع تكلفة الملابس لتزيد 4.6 في المئة على أساس سنوي وهي أكبر زيادة منذ إطلاق مؤشر أسعار المستهلكين في 1997.

ويمثل ارتفاع اليوم البالغ 1.2 نقطة مئوية في المعدل السنوي للتضخم في أغسطس آب أكبر زيادة منذ بَدْء الاحتفاظ بالسجلات المفصلة في عام 1997.

التضخم في بريطانيا يرتفع لأعلى مستوى في 9 أعوام في أغسطس
صورة تعبيرية. shuterstock

ولم يتوقع 37 اقتصادياً استطلعت “رويترز” آراءهم مثل هذا الارتفاع إذ يشير متوسط التوقعات إلى تضخم عند 2.9 في المئة.

وذكر جوناثان آثو الاحصائي بالمكتب “من المرجح أن يكون جزء كبير (من الزيادة) مؤقتا إذ إن الأسعار في المطاعم والمقاهي انخفضت كثيراً العام الماضي بسبب برنامَج ’تناول الطعام في الخارج‘ بينما ارتفعت الأسعار العام الجاري”.

اقرأ المزيد: الدولار والعملات الأسيوية إلى هبوط بعد بيانات تضخم ضعيفة

وفي أغسطس 2020 قدمت الحكومة لرواد المطاعم خصماً بنسبة 50 في المئة يصل إلى عشرة جنيهات إسترلينية (13.82 دولار) للفرد من الاثنين والأربعاء لتنشيط الاقتصاد وتشجيع الناس على الإنفاق مرة أخرى بعد الإغلاق خلال جائحة كورونا.

واستأثرت أسعار المطاعم بأكثر من نصف الزيادة البالغة 1.2 نقطة مئوية من التضخم الأساسي في الشهر الماضي.

 

ليفانت نيوز _ وكالات _ رويترز

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit