التحالف الدولي يواصل تزويد شرق الفرات بالتعزيزات

تعزيزات جديدة لالتحالف الدولي بغرض إنشاء قاعدة في شمال شرق سوريا
تعزيزات جديدة ل"التحالف الدولي” بغرض إنشاء قاعدة في شمال شرق سوريا \ مصدر الصورة: ا ف ب

ضمن ثالث قافلة منذ بداية شهر سبتمبر الحالي، استقدم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، تعزيزات عسكرية ولوجستية إلى مناطق شمال وشرق سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والإدارة الذاتية.

وذكر ناشطون يوم الأحد، بأن قافلة التعزيزات قدمت من إقليم كردستان العراق، وهي محملة بالشحنات والعربات العسكرية وصهاريج الوقود الخاصة بالطائرات، متوجهة صوب مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، ومنها إلى القواعد العسكرية في شمال وشرق البلاد، تبعاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

اقرأ أيضاً: أنقرة تقر بمقتل أحد جنودها شمال سوريا.. وإصابة 4

وكان قد جلب التحالف تعزيزات في التاسع من سبتمبر الجاري، عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، مكونة من 30 شاحنة محملة بالمواد اللوجستية والوقود، واتجهت صوب قاعدة الشدادي في ريف الحسكة.

أيضاً، رصد نشطاء في الثاني من سبتمبر الجاري، دخول قافلة للتحالف من إقليم كردستان العراق إلى شمال شرق سوريا، كونت وقتها، من 30 شاحنة محملة بمدرعات وأسلحة ثقيلة، ومواد لوجستية، وتوجهت من القامشلي صوب القواعد العسكرية في شمال شرق سوريا.

قوات قسد

وقد جددت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في التاسع من أغسطس الماضي، التزامها بمحاربة “داعش” إلى جانب قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وأكدت أنها لن تكون قوة “تهدد استقرار جيرانها”، إذ قال مظلوم عبدي القائد العام لـ”قسد”، إن قواته تجدد الالتزام بالعمل مع الشركاء في “التحالف الدولي لمحاربة داعش”.

وضمن تغريدة عبر “تويتر”، أشار عبدي إلى أن “قسد” قوة سورية مهمتها الدفاع عن مكاسب الشعب السوري، وأنها “ليست ولن تكون قوة تهدد استقرار جيرانها”.

ليفانت-وكالات

ضمن ثالث قافلة منذ بداية شهر سبتمبر الحالي، استقدم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، تعزيزات عسكرية ولوجستية إلى مناطق شمال وشرق سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والإدارة الذاتية.

وذكر ناشطون يوم الأحد، بأن قافلة التعزيزات قدمت من إقليم كردستان العراق، وهي محملة بالشحنات والعربات العسكرية وصهاريج الوقود الخاصة بالطائرات، متوجهة صوب مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، ومنها إلى القواعد العسكرية في شمال وشرق البلاد، تبعاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

اقرأ أيضاً: أنقرة تقر بمقتل أحد جنودها شمال سوريا.. وإصابة 4

وكان قد جلب التحالف تعزيزات في التاسع من سبتمبر الجاري، عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، مكونة من 30 شاحنة محملة بالمواد اللوجستية والوقود، واتجهت صوب قاعدة الشدادي في ريف الحسكة.

أيضاً، رصد نشطاء في الثاني من سبتمبر الجاري، دخول قافلة للتحالف من إقليم كردستان العراق إلى شمال شرق سوريا، كونت وقتها، من 30 شاحنة محملة بمدرعات وأسلحة ثقيلة، ومواد لوجستية، وتوجهت من القامشلي صوب القواعد العسكرية في شمال شرق سوريا.

قوات قسد

وقد جددت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في التاسع من أغسطس الماضي، التزامها بمحاربة “داعش” إلى جانب قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وأكدت أنها لن تكون قوة “تهدد استقرار جيرانها”، إذ قال مظلوم عبدي القائد العام لـ”قسد”، إن قواته تجدد الالتزام بالعمل مع الشركاء في “التحالف الدولي لمحاربة داعش”.

وضمن تغريدة عبر “تويتر”، أشار عبدي إلى أن “قسد” قوة سورية مهمتها الدفاع عن مكاسب الشعب السوري، وأنها “ليست ولن تكون قوة تهدد استقرار جيرانها”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit