الاستخبارات الأمريكية: أفغانستان ليست مصدر قلق والتهديد الإرهابي ينبع من اليمن والعراق وسوريا

عمليات الإجلاء من أفغانستان أرشيفية
عمليات الإجلاء من أفغانستان/ أرشيفية

عقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، اعتبرت الاستخبارات الأمريكية أنّ أفغانستان لم تعد مصدر قلق كبير لها وأنّ التهديد الأكبر للبلاد من الإرهاب الدولي ينبع من دول مثل اليمن والصومال وسوريا والعراق.

وفي مؤتمر حول الأمن القومي في ضواحي واشنطن، قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز: “على الرغم من أن مسؤولي الاستخبارات الأميركيين يراقبون عن كثب ما إذا كانت الجماعات الإرهابية ستعود للظهور في أفغانستان، إلا أنها لم تعد مصدر القلق في ما يتعلق بإيواء إرهابيين يمكنهم تنفيذ هجومهم داخل الولايات المتحدة”.

وأضافت: “نحن لا نضع أفغانستان في صدارة قائمة الأولويات، بل ننظر إلى اليمن والصومال وسوريا والعراق.. هناك نرى التهديدات الأخطر”، مشيرةً إلى أنّه “على الرغم من ذلك فإن هناك “تركيزا كبيرا” من أجهزة الاستخبارات الأميركية لمراقبة إمكانية قيام الجماعات الإرهابية بإعادة تكوين نفسها في أفغانستان”.

مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز/ ويكيبيديا

وسبق أن أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أمس الاثنين، أن واشنطن حققت أهدافها في أفغانستان بمقتل بن لادن وتدهور قدرات القاعدة، مشيرا إلى أنه لم يكن من خيار أمام الرئيس جو بايدن سوى إنهاء الحرب أو التصعيد.

وأوضح أن بلاده على اتصال مباشر مع الأميركيين الموجودين في أفغانستان، وقال “غالبية الأميركيين خرجوا من أفغانستان بحلول 31 أغسطس الماضي”.

اقرأ أيضاً:مبادرات المحاربون القدامى لمساعدة أفغان تلقى دعم البنتاغون

ودافع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الاثنين خلال جلسة عاصفة أمام الكونغرس عن قرار الانسحاب من أفغانستان، فيما دعاه عضو جمهوري واحد على الأقل إلى تقديم استقالته. وأثنى بلينكن على الإجلاء واصفاً إياه بأنه “جهد بطولي” من الدبلوماسيين والجيش والمخابرات، فيما أعلن البنتاغون بدوره أنه يدعم “مبادرات خاصة” يقوم بها محاربون قدامى لمساعدة أفغان على الفرار من طالبان.

ليفانت نيوز_ وكالات

عقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، اعتبرت الاستخبارات الأمريكية أنّ أفغانستان لم تعد مصدر قلق كبير لها وأنّ التهديد الأكبر للبلاد من الإرهاب الدولي ينبع من دول مثل اليمن والصومال وسوريا والعراق.

وفي مؤتمر حول الأمن القومي في ضواحي واشنطن، قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز: “على الرغم من أن مسؤولي الاستخبارات الأميركيين يراقبون عن كثب ما إذا كانت الجماعات الإرهابية ستعود للظهور في أفغانستان، إلا أنها لم تعد مصدر القلق في ما يتعلق بإيواء إرهابيين يمكنهم تنفيذ هجومهم داخل الولايات المتحدة”.

وأضافت: “نحن لا نضع أفغانستان في صدارة قائمة الأولويات، بل ننظر إلى اليمن والصومال وسوريا والعراق.. هناك نرى التهديدات الأخطر”، مشيرةً إلى أنّه “على الرغم من ذلك فإن هناك “تركيزا كبيرا” من أجهزة الاستخبارات الأميركية لمراقبة إمكانية قيام الجماعات الإرهابية بإعادة تكوين نفسها في أفغانستان”.

مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز/ ويكيبيديا

وسبق أن أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أمس الاثنين، أن واشنطن حققت أهدافها في أفغانستان بمقتل بن لادن وتدهور قدرات القاعدة، مشيرا إلى أنه لم يكن من خيار أمام الرئيس جو بايدن سوى إنهاء الحرب أو التصعيد.

وأوضح أن بلاده على اتصال مباشر مع الأميركيين الموجودين في أفغانستان، وقال “غالبية الأميركيين خرجوا من أفغانستان بحلول 31 أغسطس الماضي”.

اقرأ أيضاً:مبادرات المحاربون القدامى لمساعدة أفغان تلقى دعم البنتاغون

ودافع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الاثنين خلال جلسة عاصفة أمام الكونغرس عن قرار الانسحاب من أفغانستان، فيما دعاه عضو جمهوري واحد على الأقل إلى تقديم استقالته. وأثنى بلينكن على الإجلاء واصفاً إياه بأنه “جهد بطولي” من الدبلوماسيين والجيش والمخابرات، فيما أعلن البنتاغون بدوره أنه يدعم “مبادرات خاصة” يقوم بها محاربون قدامى لمساعدة أفغان على الفرار من طالبان.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit