الإمارات تتصدر المركز الثالث عالمياً في “مؤشّر الجاهزية للمستقبل”

الإمارات
الإمارات \ أرشيفية

تصدرت دولة الإمارات، المركز الأول عربياً، والثالث بين 27 اقتصاداً ناشئاً حول العالم، متقدمة على دول مثل روسيا والصين والهند، والمرتبة 23 عالمياً بين 123 دولة، في تقرير “مؤشر الجاهزية للمستقبل” الصادر عن مركز “بورتولانز” في العاصمة الأمريكية واشنطن، بالشراكة مع شركة غوغل العالمية، الذي يوفّر بيانات هادفة لدعم جهود الدول والحكومات في قياس الجاهزية للمستقبل.

الإعلان عن نتائج مؤشر الجاهزية للمستقبل جاء خلال جلسة بعنوان “أدوات مبتكرة لتعزيز المستقبل الرقمي”، تحدثت فيها معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، ضمن أعمال الدورة الـ 11 لقمة كونكورديا السنوية، التي عقدت “عن بعد”، وناقشت المبادرات والاستراتيجيات، وأهم التجارب في مجال تعزيز جاهزية الحكومات للمستقبل، بمشاركة وزراء ومسؤولين ومختصين من عدة دول.

تناولت الجلسة الافتراضية، التي شارك فيها كل من تان كيات هاو وزير دولة للاتصالات والمعلومات في سنغافورة، وكينت ووكر نائب الرئيس الأول لشركة “غوغل” للشؤون العالمية، وكيت ويلسون الرئيس التنفيذي لائتلاف التأثير الرقمي في مؤسسة الأمم المتحدة، وأدارها برونو لانفين المؤسس المشارك لمعهد “بورتولانز”، أبرز التحديات والفرص، لتحقيق التعافي خلال السنوات المقبلة، في مرحلة ما بعد جائحة فيروس كورونا، وركزت على فرص تعزيز الجاهزية والمرونة، لمواجهة التحديات المستقبلية في مجال التحول الرقمي، وعوامل النجاح في تحقيق هذا الهدف، من خلال تبني التكنولوجيا، واستقطاب وبناء المواهب، وتشجيع الابتكار.

الإمارات.. مؤشر الجاهزية للمستقبل/ البيان

قالت عهود الرومي، أن المواقع المتقدمة التي حققتها دولة الإمارات في مؤشرات الجاهزية للمستقبل، تمثل نتيجة لفكر وفلسفة قيادية، يتبناها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، ويركز عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقوم على الاستعداد للمستقبل، والتخطيط الاستباقي له، وتبني الابتكار أساساً للتنمية الشاملة.

ولفتت إلى أن حلول دولة الإمارات في مراكز متقدمة عالمياً في المحاور الفرعية لمؤشر الجاهزية للمستقبل، التي تشمل مؤشرات الجاهزية والمرونة، وتبني التكنولوجيا والتحول الرقمي، وتحقيقها المركز الثالث بين 27 اقتصاداً ناشئاً، يؤكد ريادة الدولة وتميزها عالمياً، في تعزيز الجاهزية في مختلف المجالات.

اقرأ أيضاً: في الترتيب 33 عالمياً.. الإمارات الأولى عربياً في المؤشر العالمي للابتكار

تابعت أن “تركيز قيادة دولة الإمارات على تسريع التحول الرقمي، أدى دوراً حاسماً في تمكين الحكومة من ضمان استمرارية العمل، وتقديم تجربة خدمات فعالة للمتعاملين، خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، وشكل مسرعاً لتصميم وتقديم المزيد من الخدمات المبتكرة”.

وقمة “كونكورديا”، التي تبنت هذا العام شعار “الشراكات العالمية تصنع إنجازات غير محدودة”، والتي يتم تنظيمها سنوياً في مدينة نيويورك، خلال أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة، واحدة من أكبر القمم العالمية، التي تجمع صناع القرار والقادة، والمسؤولين الحكوميين والخبراء والمفكرين والمنظمات، والمديرين التنفيذيين والمبتكرين من الشركات العالمية، لبحث أهم التحديات العالمية.

ليفانت نيوز_ البيان

تصدرت دولة الإمارات، المركز الأول عربياً، والثالث بين 27 اقتصاداً ناشئاً حول العالم، متقدمة على دول مثل روسيا والصين والهند، والمرتبة 23 عالمياً بين 123 دولة، في تقرير “مؤشر الجاهزية للمستقبل” الصادر عن مركز “بورتولانز” في العاصمة الأمريكية واشنطن، بالشراكة مع شركة غوغل العالمية، الذي يوفّر بيانات هادفة لدعم جهود الدول والحكومات في قياس الجاهزية للمستقبل.

الإعلان عن نتائج مؤشر الجاهزية للمستقبل جاء خلال جلسة بعنوان “أدوات مبتكرة لتعزيز المستقبل الرقمي”، تحدثت فيها معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، ضمن أعمال الدورة الـ 11 لقمة كونكورديا السنوية، التي عقدت “عن بعد”، وناقشت المبادرات والاستراتيجيات، وأهم التجارب في مجال تعزيز جاهزية الحكومات للمستقبل، بمشاركة وزراء ومسؤولين ومختصين من عدة دول.

تناولت الجلسة الافتراضية، التي شارك فيها كل من تان كيات هاو وزير دولة للاتصالات والمعلومات في سنغافورة، وكينت ووكر نائب الرئيس الأول لشركة “غوغل” للشؤون العالمية، وكيت ويلسون الرئيس التنفيذي لائتلاف التأثير الرقمي في مؤسسة الأمم المتحدة، وأدارها برونو لانفين المؤسس المشارك لمعهد “بورتولانز”، أبرز التحديات والفرص، لتحقيق التعافي خلال السنوات المقبلة، في مرحلة ما بعد جائحة فيروس كورونا، وركزت على فرص تعزيز الجاهزية والمرونة، لمواجهة التحديات المستقبلية في مجال التحول الرقمي، وعوامل النجاح في تحقيق هذا الهدف، من خلال تبني التكنولوجيا، واستقطاب وبناء المواهب، وتشجيع الابتكار.

الإمارات.. مؤشر الجاهزية للمستقبل/ البيان

قالت عهود الرومي، أن المواقع المتقدمة التي حققتها دولة الإمارات في مؤشرات الجاهزية للمستقبل، تمثل نتيجة لفكر وفلسفة قيادية، يتبناها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، ويركز عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقوم على الاستعداد للمستقبل، والتخطيط الاستباقي له، وتبني الابتكار أساساً للتنمية الشاملة.

ولفتت إلى أن حلول دولة الإمارات في مراكز متقدمة عالمياً في المحاور الفرعية لمؤشر الجاهزية للمستقبل، التي تشمل مؤشرات الجاهزية والمرونة، وتبني التكنولوجيا والتحول الرقمي، وتحقيقها المركز الثالث بين 27 اقتصاداً ناشئاً، يؤكد ريادة الدولة وتميزها عالمياً، في تعزيز الجاهزية في مختلف المجالات.

اقرأ أيضاً: في الترتيب 33 عالمياً.. الإمارات الأولى عربياً في المؤشر العالمي للابتكار

تابعت أن “تركيز قيادة دولة الإمارات على تسريع التحول الرقمي، أدى دوراً حاسماً في تمكين الحكومة من ضمان استمرارية العمل، وتقديم تجربة خدمات فعالة للمتعاملين، خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، وشكل مسرعاً لتصميم وتقديم المزيد من الخدمات المبتكرة”.

وقمة “كونكورديا”، التي تبنت هذا العام شعار “الشراكات العالمية تصنع إنجازات غير محدودة”، والتي يتم تنظيمها سنوياً في مدينة نيويورك، خلال أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة، واحدة من أكبر القمم العالمية، التي تجمع صناع القرار والقادة، والمسؤولين الحكوميين والخبراء والمفكرين والمنظمات، والمديرين التنفيذيين والمبتكرين من الشركات العالمية، لبحث أهم التحديات العالمية.

ليفانت نيوز_ البيان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit