الإسلام السياسي وأوروبا.. محوراً لمؤتمر تنظمه ليفانت ببرلين

برلين
برلين \ أرشيفية

تُنظم يوم الأربعاء، التاسع والعشرين من سبتمبر، كل من صحيفة ليفانت اللندنية ومركز ليفانت للدراسات الإستراتيجية، مؤتمراً بالإشتراك مع المعهد الدبلوماسي الألماني/برلين، تحت عنوان: “الإسلام السياسي وأوروبا: فهم الديناميكيات في الإسلام السياسي تجاه تطورات السياسات والنهج الاوربي المناسب”.

وسيحضر المؤتمر نخبة من الأساتذة والباحثين والأكاديميين والصحفيين من المانيا ومن دول الاتحاد الأوربي، وبمشاركة عدد من المنظمات الألمانية، بجانب دعوة عدد من أهم الشخصيات الأكاديمية والسياسية البارزة في المانيا والمختصة بموضوع الاسلام السياسي والإخوان المسلمين.

اقرأ أيضاً: سقوط إخوان المغرب وأقواس الهزيمة تحاصر الإسلام السياسي

 ومن أهم تلك الشخصيات التي ستشارك في المؤتمر، السيد مايكل لابش الخبير الإستراتيجي الالماني في مكافحة التطرف، وهو خبير أمنى ومتخصص في الاسلام السياسي.

بجانب السناتور الدكتور جيريمياس كيتنر، الخبير الألماني في السياسة الخارجية ومؤسس شركة كتنر للاستشارات ونائب مدير دار الثقافة العربية، والدكتور ديتريش ريتز من جامعة برلين الحرة، والسفير كارل إريك نورمان وهو دبلوماسي سويدي؛ ومؤسس وأمين عام البرلمان الثقافي الأوروبي

هذا وكانت قد دعت دراسة أوروبية في الثاني والعشرين من سبتمبر الجاري، الحكومة البريطانية إلى حسم موقفها من الإخوان، عقب تنامي نفوذ التنظيم في البلاد، محذرةً من خطر الإخوان كـ”مصدر الإلهام الرئيسي للأيديولوجيات المتطرفة التي تستخدمها الجماعات الإرهابية”.

الإسلام السياسي يُوجّه أوروبا لدروب وعرة ومُنزلقات خطيرة

ولفتت الدراسة، التي أصدرها المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب، إلى أن “قادة تنظيم الإخوان ونشطاءه تغلغلوا داخل المؤسسات والجمعيات الخيرية والمساجد البريطانية”، مستعرضةً منصات الإعلام الإخوانية في المملكة وأهمها؛ “قناة الحوار”، وشركة خدمات إعلامية يديرها إبراهيم منير، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان.

ونقلت الدراسة، أن “الإخوان تستغل أكبر المساجد والمؤسسات الدينية والخيرية، ومنظمات العمل المجتمعي والثقافي، جنبًا إلى جنب مع المنصات الإعلامية في بريطانيا، لنشر أفكارها المتطرفة بين الشباب واستخدامها كقاعدة لتمويل أنشطته”.

وذكرت الدراسة التي حملت عنوان “الإخوان المسلمون في بريطانيا.. منصات إعلامية ومراكز لنشر التطرف”، إن “بريطانيا لا تزال تشكل ملاذاً آمناً لقيادات التنظيم الدولي للإخوان”، منوهةً إلى أن “التنظيم يرى أن لندن حالياً من أهم معاقله، وربما أكثر من منطقة الشرق الأوسط؛ حيث إنهم يمولون شبكتهم في جميع أنحاء العالم من بريطانيا”.

ليفانت-خاص

تُنظم يوم الأربعاء، التاسع والعشرين من سبتمبر، كل من صحيفة ليفانت اللندنية ومركز ليفانت للدراسات الإستراتيجية، مؤتمراً بالإشتراك مع المعهد الدبلوماسي الألماني/برلين، تحت عنوان: “الإسلام السياسي وأوروبا: فهم الديناميكيات في الإسلام السياسي تجاه تطورات السياسات والنهج الاوربي المناسب”.

وسيحضر المؤتمر نخبة من الأساتذة والباحثين والأكاديميين والصحفيين من المانيا ومن دول الاتحاد الأوربي، وبمشاركة عدد من المنظمات الألمانية، بجانب دعوة عدد من أهم الشخصيات الأكاديمية والسياسية البارزة في المانيا والمختصة بموضوع الاسلام السياسي والإخوان المسلمين.

اقرأ أيضاً: سقوط إخوان المغرب وأقواس الهزيمة تحاصر الإسلام السياسي

 ومن أهم تلك الشخصيات التي ستشارك في المؤتمر، السيد مايكل لابش الخبير الإستراتيجي الالماني في مكافحة التطرف، وهو خبير أمنى ومتخصص في الاسلام السياسي.

بجانب السناتور الدكتور جيريمياس كيتنر، الخبير الألماني في السياسة الخارجية ومؤسس شركة كتنر للاستشارات ونائب مدير دار الثقافة العربية، والدكتور ديتريش ريتز من جامعة برلين الحرة، والسفير كارل إريك نورمان وهو دبلوماسي سويدي؛ ومؤسس وأمين عام البرلمان الثقافي الأوروبي

هذا وكانت قد دعت دراسة أوروبية في الثاني والعشرين من سبتمبر الجاري، الحكومة البريطانية إلى حسم موقفها من الإخوان، عقب تنامي نفوذ التنظيم في البلاد، محذرةً من خطر الإخوان كـ”مصدر الإلهام الرئيسي للأيديولوجيات المتطرفة التي تستخدمها الجماعات الإرهابية”.

الإسلام السياسي يُوجّه أوروبا لدروب وعرة ومُنزلقات خطيرة

ولفتت الدراسة، التي أصدرها المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب، إلى أن “قادة تنظيم الإخوان ونشطاءه تغلغلوا داخل المؤسسات والجمعيات الخيرية والمساجد البريطانية”، مستعرضةً منصات الإعلام الإخوانية في المملكة وأهمها؛ “قناة الحوار”، وشركة خدمات إعلامية يديرها إبراهيم منير، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان.

ونقلت الدراسة، أن “الإخوان تستغل أكبر المساجد والمؤسسات الدينية والخيرية، ومنظمات العمل المجتمعي والثقافي، جنبًا إلى جنب مع المنصات الإعلامية في بريطانيا، لنشر أفكارها المتطرفة بين الشباب واستخدامها كقاعدة لتمويل أنشطته”.

وذكرت الدراسة التي حملت عنوان “الإخوان المسلمون في بريطانيا.. منصات إعلامية ومراكز لنشر التطرف”، إن “بريطانيا لا تزال تشكل ملاذاً آمناً لقيادات التنظيم الدولي للإخوان”، منوهةً إلى أن “التنظيم يرى أن لندن حالياً من أهم معاقله، وربما أكثر من منطقة الشرق الأوسط؛ حيث إنهم يمولون شبكتهم في جميع أنحاء العالم من بريطانيا”.

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit