الإدارة الذاتية تستقبل وفداً من جنوب أفريقيا.. لإعادة مواطنيها

الإدارة الذاتية تستقبل وفداً من جنوب أفريقيا مصدر الصورة موقع الإدارة الذاتية
الإدارة الذاتية تستقبل وفداً من جنوب أفريقيا \ مصدر الصورة: موقع الإدارة الذاتية

قالت “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” إن وفداً من جمهورية جنوب إفريقيا وصل لمناطقها، يوم الخميس، ضمن زيارة هي الأولى إلى مناطق شمال شرق وشرق سوريا.

وقاد الوفد، باري غيلدر السفير المفوض فوق العادة في سوريا ولبنان والسيدة ناتاشا ستوجوزوكا، مديرة مكتب اليونيسيف في شمال وشرق سوريا، وجرى استقبال الوفد من قبل الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، عبد الكريم عمر، ونائبا الرئاسة المشتركة في الدائرة فنر الكعيط وعبير إيليا ضمن مقر دائرة العلاقات الخارجية.

اقرأ أيضاً: قلق أمريكي من تصاعد العنف شمال سوريا

وتحدث الطرفان أثناء اللقاء، حول العديد من القضايا والمسائل السياسية والاقتصادية وحول الوضع في سوريا ومناطق شمال شرق سوريا بشكل خاص.

وذكر الرئيس المشترك للدائرة، عبد الكريم عمر، إن “سكان المنطقة في بداية الأزمة عانوا من الهجمات والإرهاب بكافة إشكاله، وكان لابد من تدارك الفراغ الأمني ومحاربة الإرهاب، واستطاعت الإدارة بإمكانياتها البسيطة أن تأمن السلام والاستقرار لكافة المكونات الموجودة في المنطقة”.

وأردف أن “الإدارة لا تهدد وحدة سوريا ولا تهدد أمن واستقرار دول الجوار، وهي نموذج حل لبناء سوريا الجديدة الديمقراطية اللامركزية كوطن مشترك لكل السوريين بكافة مكوناته”، وجرى تبادل وجهات النظر حول الوضع الأمني في المنطقة بعد القضاء على تنظيم “داعش”.

عائلات مقاتلي داعش

وتطرق الطرفان إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها الإدارة الذاتية، كوجود “عشرات الخلايا النائمة للتنظيم، فضلاً عن أفكاره المتطرفة التي والتي لا تزال موجودة نتيجة سيطرته على مناطق واسعة لسنوات والنظام الصحي في ظل انتشار فيروس كوفيد 19، وتأثير هذا الفيروس على مناطق شمال وشرق سوريا، وتأثير إغلاق معبر تل كوجر (اليعربية) الذي حال دون وصول المساعدات الإنسانية ومستلزمات مواجهة وباء كورونا لسكان المنطقة”.

وأشار الطرفان كذلك إلى “الوضع الإنساني في المخيمات وبصورة خاصة مخيمي الهول وروج والمواطنين من جنوب إفريقيا وكيفية إعادتهم إلى بلادهم”.

ليفانت-وكالات

قالت “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” إن وفداً من جمهورية جنوب إفريقيا وصل لمناطقها، يوم الخميس، ضمن زيارة هي الأولى إلى مناطق شمال شرق وشرق سوريا.

وقاد الوفد، باري غيلدر السفير المفوض فوق العادة في سوريا ولبنان والسيدة ناتاشا ستوجوزوكا، مديرة مكتب اليونيسيف في شمال وشرق سوريا، وجرى استقبال الوفد من قبل الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، عبد الكريم عمر، ونائبا الرئاسة المشتركة في الدائرة فنر الكعيط وعبير إيليا ضمن مقر دائرة العلاقات الخارجية.

اقرأ أيضاً: قلق أمريكي من تصاعد العنف شمال سوريا

وتحدث الطرفان أثناء اللقاء، حول العديد من القضايا والمسائل السياسية والاقتصادية وحول الوضع في سوريا ومناطق شمال شرق سوريا بشكل خاص.

وذكر الرئيس المشترك للدائرة، عبد الكريم عمر، إن “سكان المنطقة في بداية الأزمة عانوا من الهجمات والإرهاب بكافة إشكاله، وكان لابد من تدارك الفراغ الأمني ومحاربة الإرهاب، واستطاعت الإدارة بإمكانياتها البسيطة أن تأمن السلام والاستقرار لكافة المكونات الموجودة في المنطقة”.

وأردف أن “الإدارة لا تهدد وحدة سوريا ولا تهدد أمن واستقرار دول الجوار، وهي نموذج حل لبناء سوريا الجديدة الديمقراطية اللامركزية كوطن مشترك لكل السوريين بكافة مكوناته”، وجرى تبادل وجهات النظر حول الوضع الأمني في المنطقة بعد القضاء على تنظيم “داعش”.

عائلات مقاتلي داعش

وتطرق الطرفان إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها الإدارة الذاتية، كوجود “عشرات الخلايا النائمة للتنظيم، فضلاً عن أفكاره المتطرفة التي والتي لا تزال موجودة نتيجة سيطرته على مناطق واسعة لسنوات والنظام الصحي في ظل انتشار فيروس كوفيد 19، وتأثير هذا الفيروس على مناطق شمال وشرق سوريا، وتأثير إغلاق معبر تل كوجر (اليعربية) الذي حال دون وصول المساعدات الإنسانية ومستلزمات مواجهة وباء كورونا لسكان المنطقة”.

وأشار الطرفان كذلك إلى “الوضع الإنساني في المخيمات وبصورة خاصة مخيمي الهول وروج والمواطنين من جنوب إفريقيا وكيفية إعادتهم إلى بلادهم”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit