الأولى منذ سبعة أعوام.. الأمم المتحدة توّثق حصيلة جديدة لضحايا الحرب في سوريا

سوريا دمار أرشيفية
سوريا_ دمار/ أرشيفية

أعلنت الأمم المتحدة لأول مرة منذ ما يقارب السبع سنوات أنها راجعت تقييماتها لحصيلة ضحايا الحرب في سوريا، مؤكدة أن عدد القتلى في هذا النزاع قد تجاوز عتبة الـ350 ألفاً.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، يوم أمس الجمعة، أن مكتبها أعد قائمة جديدة تضم أسماء 350209 أشخاص تم التأكد من مقتلهم خلال النزاع السوري بين مارس 2011 ومارس 2021.

بين هؤلاء الضحايا حسب الحصيلة المحدثة، 26727 امرأة، أي أنّ هناك إمرأة من بين كل 13 ضحية و27126 طفلاً أي أنّ هناك طفل من بين كل 13 ضحيةً تقريباً.

سوريا_ جانب من الدمار/ الأمم المتحدة

وبحسب البيان المنشور على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني، يعود أكبر عدد من الضحايا إلى محافظة حلب (51731 قتيلاً) تليها ريف دمشق (47483 قتيلاً) ومحافظات حمص (40986 قتيلا) وإدلب (33271 قتيلاً) وحماة (31993 قتيلاً) وطرطوس (31369 قتيلاً).

وأفادت المفوضة أن آخر تحديث لهذه الحصيلة تم في أغسطس 2014 حيث سجل حتى حينه مقتل 191369 سورياً، حيث كَلّفَتْ المفوضية في عامي 2013 و 2014، ثلاثة تحليلات إحصائية لعمليات القتل الموثقة في سوريا. لكن في عام 2014 أصبح الوضع في سوريا أكثر تعقيدًا وخطورة، مما أثر على قدرة المفوضية على الحفاظ على معايير الجودة والتحقق المطلوبة وأدى إلى تعليق هذا العمل.

ولفتت باشيليت إلى أن الحصيلة المحدثة تعتمد على البيانات الخاصة بالمفوضية الأممية لحقوق الإنسان وبيانات الحكومة السورية ومنظمات مدنية تعمل على الأرض.

اقرأ أيضاً: لأول مرة منذ اندلاع الثورة.. شكري يبحث مع المقداد سبل إنهاء “الأزمة السورية”

يشمل هذا الرقم المدنيين والمقاتلين، وهو يستند إلى منهجية صارمة تقتضي الاسم الكامل للمتوفى، فضلاً عن تاريخ ومكان الوفاة المحددين

كما نوهت بأن هذه الأرقام ليست نهائية بل تعكس الحد الأدنى من الضحايا، فيما من المرجح أن تكون الحصيلة الحقيقية أكبر بكثير من ذلك.

ليفانت نيوز_ الأمم المتحدة

أعلنت الأمم المتحدة لأول مرة منذ ما يقارب السبع سنوات أنها راجعت تقييماتها لحصيلة ضحايا الحرب في سوريا، مؤكدة أن عدد القتلى في هذا النزاع قد تجاوز عتبة الـ350 ألفاً.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، يوم أمس الجمعة، أن مكتبها أعد قائمة جديدة تضم أسماء 350209 أشخاص تم التأكد من مقتلهم خلال النزاع السوري بين مارس 2011 ومارس 2021.

بين هؤلاء الضحايا حسب الحصيلة المحدثة، 26727 امرأة، أي أنّ هناك إمرأة من بين كل 13 ضحية و27126 طفلاً أي أنّ هناك طفل من بين كل 13 ضحيةً تقريباً.

سوريا_ جانب من الدمار/ الأمم المتحدة

وبحسب البيان المنشور على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني، يعود أكبر عدد من الضحايا إلى محافظة حلب (51731 قتيلاً) تليها ريف دمشق (47483 قتيلاً) ومحافظات حمص (40986 قتيلا) وإدلب (33271 قتيلاً) وحماة (31993 قتيلاً) وطرطوس (31369 قتيلاً).

وأفادت المفوضة أن آخر تحديث لهذه الحصيلة تم في أغسطس 2014 حيث سجل حتى حينه مقتل 191369 سورياً، حيث كَلّفَتْ المفوضية في عامي 2013 و 2014، ثلاثة تحليلات إحصائية لعمليات القتل الموثقة في سوريا. لكن في عام 2014 أصبح الوضع في سوريا أكثر تعقيدًا وخطورة، مما أثر على قدرة المفوضية على الحفاظ على معايير الجودة والتحقق المطلوبة وأدى إلى تعليق هذا العمل.

ولفتت باشيليت إلى أن الحصيلة المحدثة تعتمد على البيانات الخاصة بالمفوضية الأممية لحقوق الإنسان وبيانات الحكومة السورية ومنظمات مدنية تعمل على الأرض.

اقرأ أيضاً: لأول مرة منذ اندلاع الثورة.. شكري يبحث مع المقداد سبل إنهاء “الأزمة السورية”

يشمل هذا الرقم المدنيين والمقاتلين، وهو يستند إلى منهجية صارمة تقتضي الاسم الكامل للمتوفى، فضلاً عن تاريخ ومكان الوفاة المحددين

كما نوهت بأن هذه الأرقام ليست نهائية بل تعكس الحد الأدنى من الضحايا، فيما من المرجح أن تكون الحصيلة الحقيقية أكبر بكثير من ذلك.

ليفانت نيوز_ الأمم المتحدة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit