استياء ألماني أمريكي من تأخر طهران بالعودة لفيينا

إيران لا مفاوضات على النووي قبل استلام ابراهيم رئيسي للسلطة
مفاوضات فيينا \ أرشيفية

كثفت كل من واشنطن وبرلين من ضغوطهما على طهران، لدفعها على العودة في وقت قريب إلى المحادثات بخصوص برنامجها النووي، حيث ذكر وزير الخارجية الألماني إن التأخير لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر المشار إليه من قبل طهران طويل للغاية.

ونظمت الأطراف المتبقية من اتفاق 2015 مع القوى العالمية، الذي يرمي إلى احتواء البرنامج النووي الإيراني، مجموعة جولات من المحادثات في فيينا في وقت سابق من العام الحالي، بخصوص آلية إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق، وكيف يمكن لطهران العودة إلى الامتثال لشروطه.

اقرأ أيضاً: باريس تطالب طهران بالعودة الفورية إلى مفاوضات فيينا

لكن الجولة الأخيرة ختمت في يونيو، ولم يجري تحديد موعد لاستئنافها، فيما قال وزير الخارجية الإيراني الجديد حسين أمير عبد اللهيان، في الأسبوع الماضي، إن “الطرف الآخر يدرك أن الأمر يستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر، حتى تقوم الإدارة الجديدة بالتخطيط والقيام بأي نوع من القرارات”.

وأشار وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عقب لقائه مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن هذا ليس جيداً بما يكفي، وأكمل بأنه أخبر أمير عبد اللهيان الأسبوع الماضي، أن “شهرين أو ثلاثة هو إطار زمني طويل للغاية بالنسبة لنا”، مطالباً بعودة أسرع.

محطة بوشهر النووية

وانسحبت واشنطن من الاتفاق النووي، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، في العام 2018 في عهد الرئيس آنذاك دونالد ترامب، فيما سعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا للحفاظ على الاتفاق، وذكر الرئيس جو بايدن إنه منفتح على إعادة الانضمام إلى الاتفاقية.

وتعقيباً على استفسار حول ما إذا كان التأجيل المقترح من طهران أطول من اللازم بالنسبة للعودة للاتفاق إن كانت ممكنة، أشار بلينكن: “لن أحدد موعداً، لكننا نقترب من نقطة فيها، لا تسفر عودة جادة للإذعان للاتفاق (النووي) عن مزايا كان الاتفاق قد حققها”.

وأردف: “كنا واضحين للغاية في أن القدرة على العودة للانضمام (للاتفاق)، العودة للالتزام المتبادل، ليست لأجل غير مسمى”.

ليفانت-وكالات

كثفت كل من واشنطن وبرلين من ضغوطهما على طهران، لدفعها على العودة في وقت قريب إلى المحادثات بخصوص برنامجها النووي، حيث ذكر وزير الخارجية الألماني إن التأخير لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر المشار إليه من قبل طهران طويل للغاية.

ونظمت الأطراف المتبقية من اتفاق 2015 مع القوى العالمية، الذي يرمي إلى احتواء البرنامج النووي الإيراني، مجموعة جولات من المحادثات في فيينا في وقت سابق من العام الحالي، بخصوص آلية إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق، وكيف يمكن لطهران العودة إلى الامتثال لشروطه.

اقرأ أيضاً: باريس تطالب طهران بالعودة الفورية إلى مفاوضات فيينا

لكن الجولة الأخيرة ختمت في يونيو، ولم يجري تحديد موعد لاستئنافها، فيما قال وزير الخارجية الإيراني الجديد حسين أمير عبد اللهيان، في الأسبوع الماضي، إن “الطرف الآخر يدرك أن الأمر يستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر، حتى تقوم الإدارة الجديدة بالتخطيط والقيام بأي نوع من القرارات”.

وأشار وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عقب لقائه مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن هذا ليس جيداً بما يكفي، وأكمل بأنه أخبر أمير عبد اللهيان الأسبوع الماضي، أن “شهرين أو ثلاثة هو إطار زمني طويل للغاية بالنسبة لنا”، مطالباً بعودة أسرع.

محطة بوشهر النووية

وانسحبت واشنطن من الاتفاق النووي، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، في العام 2018 في عهد الرئيس آنذاك دونالد ترامب، فيما سعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا للحفاظ على الاتفاق، وذكر الرئيس جو بايدن إنه منفتح على إعادة الانضمام إلى الاتفاقية.

وتعقيباً على استفسار حول ما إذا كان التأجيل المقترح من طهران أطول من اللازم بالنسبة للعودة للاتفاق إن كانت ممكنة، أشار بلينكن: “لن أحدد موعداً، لكننا نقترب من نقطة فيها، لا تسفر عودة جادة للإذعان للاتفاق (النووي) عن مزايا كان الاتفاق قد حققها”.

وأردف: “كنا واضحين للغاية في أن القدرة على العودة للانضمام (للاتفاق)، العودة للالتزام المتبادل، ليست لأجل غير مسمى”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit